المجلد الخامس

٤٬٨٢٩ فقرة، ج ٥ ص ٣

الصفحة ٤٥ من ١٢١

  1. الفوارس أيضا: موضع، وقال ذو الرمة أيضا:
  2. رعت مشرفا فالأجبل العفر حوله ... إلى ركن حزوى في أوابد همّل

    تتبّع جزرا من رخامى وخطرة ... وما اهتزّ من ثدّائها المتربّل

  3. مُشْرِفٌ:

    قال ابن السكيت في تفسير قول كثير:

    أحاطت يداه بالخلافة بعد ما ... أراد رجال آخرون اغتيالها

    فما أسلموها عنوة عن مودّة، ... ولكن بحدّ المشرفيّ استقالها

  4. العنوة بلغة أهل الحجاز وهم خزاعة، وهذيل الطّوع، ولغة باقي العرب القسر، وقال ابن السكيت مرّة أخرى: العنوة في سائر الكلام القسر والقهر، قال:

    والمشرفي منسوب إلى المشارف: وهي قرى للعرب تدنو من الريف، قال الفزاري: هي حزون وأودية وضمار مديرة بأرض الثلوج من الشام فإذا أصاب الناس الثلج ساقوا أموالهم إليها فيقال نزل الناس مشارفهم، وقال أبو عبيدة: ينسب إلى مشرف وهو جاهليّ، وقال ابن الكلبي: هو المشرف بن مالك بن دعر بن حجر بن جزيلة بن لخم بن عدي بن الحارث ابن مرّة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبإ بن يشجب بن يعرب بن قحطان.

  5. مُشَرَّفٌ:

    ج ٥ ص ١٣٣
  6. هو جبل، قال قيس بن العيزارة الهذلي:
  7. فإما أعش حتى أدبّ على العصا ... فو الله أنسى ليلتي بالمسالم

    فإنك لو عاليته في مشرّف ... من الصّفر أو من مشرفات التوائم

  8. المَشْرِقُ:
  9. بالفتح ثم السكون، وكسر الراء، وآخره قاف، بلفظ ضد المغرب: جبل من جبال الأعراف بين الصريف والقصيم من أرض ضبّة وجبل آخر هناك. ومخلاف المشرق: باليمن.

  10. المُشَرَّقُ:
  11. بضم أوله، وفتح ثانيه، والراء مفتوحة مشددة، وقاف، يجوز أن يكون من شرق بريقه ومن الشرق ضد الغرب، قال ابن السكيت: الشّرق الشمس، بالتحريك، والشّرق، بالسكون، المكان الذي تشرق منه الشمس، والمشرق موضع الشمس في الشتاء على الأرض بعد طلوعها: وهو سوق بالطائف، عن أبي عبيدة، وقيل: هو مسجد بالخيف، وقيل:

    هو جبل البرام، قال الأصمعي: المشرّق المصلّى ومسجد الخيف، وحكي عن شعبة أنه قال: خرجت أقود سماك بن حرب فقال: أين المشرّق؟ يعني مسجد العيدين، وإياه عنى أبو ذؤيب بقوله يذكر بنيه الخمسة:

    أودى بنيّ وأعقبوا لي حسرة ... بعد الرّقاد وعبرة ما تقلع

    فالعين بعدهم كأنّ حداقها ... سملت بشوك فهي عور تدمع

    ولقد حرصت بأن أدافع عنهم، ... وإذا المنيّة أقبلت لا تدفع

    وإذا المنيّة أنشبت أظفارها ... ألفيت كلّ تميمة لا تنفع

    وتجلّدي للشامتين أريهم ... أنّي لريب الدهر لا أتضعضع

    حتى كأني للحوادث مروة ... بصفا المشرّق كلّ يوم تقرع

  12. مُشَرِّقٌ:

  13. بضم أوله، وفتح ثانيه، وتشديد الراء وكسرها:
  14. واد بين العذيب وعين شمس في عدوتيه الدنيا منهما إلى العذيب والقصوى منهما من العذيب ومن عين شمس، دفن فيهما شهداء يوم القادسية من المسلمين، وقد قال شاعر في نقل سعد إياهم إلى هنالك:

    جزى الله أقواما بجنب مشرّق ... غداة دعا الرحمن من كان داعيا

    جنانا من الفردوس والمنزل الذي ... يحلّ به م الخير من كان باقيا

    قال: ودفن شهداء ليلة الهرير من ليالي القادسية وقتلى يوم القادسية وهو آخر أيام القادسية حول قديس من وراء العقيق وكانوا ألفين وخمسمائة بحيال مشرّق ودفن شهداء ما كان قبل ليلة الهرير على مشرّق.

  15. مشرقِين:

    بكسر القاف: علم مرتجل لاسم موضع.

  16. مَشْرُوحٌ:
  17. بالفتح، وآخره حاء مهملة: موضع بنواحي المدينة في شعر كثير:

    وأخرى بذي المشروح من بطن بيشة ... بها لمطافيل النّعاج جؤار

  18. مَشْرُوقٌ:
  19. موضع باليمن، منه معدي كرب المشروقيّ الهمذاني، يروي عن علي وابن مسعود، روى عنه أبو إسحاق الهمذاني.

  20. مِشْرِيق:

    بالكسر، بوزن معطير: موضع.

  21. المَشْعَرُ الحَرَامُ:
  22. هو في قول الله تعالى: فَاذْكُرُوا الله عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ ٢: ١٩٨، وهو مزدلفة وجمع يسمى بهما جميعا، والمشعر: العلم المتعبد من متعبداته وهو

    ج ٥ ص ١٣٤بين الصفا والمروة وهو من مناسك الحج، وقد روى عياض في ميمه الفتح والكسر، والصحيح الفتح، والمشاعر في غير هذا: كل موضع فيه أشجار كثيرة.

  23. مِشْعَلٌ:
  24. بكسر أوله، وسكون ثانيه، وفتح العين المهملة: موضع بين مكة والمدينة من الرّويثة، قال الشّنفرى:

    خرجنا من الوادي الذي بين مشعل ... وبين الجبا، هيهات أنسأت سربتي!

  25. مَشْغَرَى:

  26. بالفتح ثم السكون، وغين معجمة، وراء:
  27. قرية من قرى دمشق من ناحية البقاع، ينسب إليها أبو الجهم أحمد بن الحسين بن أحمد بن طلّاب بن كثير ابن حمّاد بن الفضل مولى عيسى بن طلحة بن عبيد الله، وقيل مولى يحيى بن طلحة أبو الجهم المشغراني أصله من بيت لهيا تعلّم بها ثم انتقل إلى مشغرى قرية على سفح جبل لبنان فصار بها إمامهم وخطيبهم، روى عن أحمد بن أبي الحوارى وهشام بن عمّار وهشام بن خالد الأزرق وطبقتهم كثيرا، روى عنه أبو الحسين الرازي وعبد الوهاب الكلابي والحاكم أبو أحمد النيسابوري وأبو سليمان بن زبر وجماعة أخرى كثيرة، وكان ثقة، ومات بدمشق في ذي الحجة سنة ٣١٧، سقط عن دابّته فمات لوقته ودفن بالباب الصغير، والقرشي المشغراني الدمشقي، سمع هشام بن عمّار وأحمد بن أبي الحواري، روى عنه أبو القاسم الطبراني وأبو حاتم بن حبّان، وعلي بن الحسين بن عبد الرزّاق أبو الحسن المشغراني الدمشقي، حدّث بصيداء عن أبي الحسين بن شابّ بن نظيف وعلي بن محمد النيسابوري، روى عنه عمر الدهستاني.

  28. المُشَقَّرُ:
  29. بضم أوله، وفتح ثانيه، وتشديد القاف، وراء، كأنه مأخوذ من الشّقرة وهي الحمرة، أو من الشقر وهي شقائق النعمان، قال ابن الفقيه: هو حصن بين نجران والبحرين يقال إنه من بناء طسم وهو على تل عال ويقابله حصن بني سدوس ويقال إنه من بناء سليمان بن داود، عليهما السلام، وقال غيره: المشقّر حصن بالبحرين عظيم لعبد القيس يلي حصنا لهم آخر يقال له الصّفا قبل مدينة هجر والمسجد الجامع بالمشقر، وبين الصفا والمشقر نهر يجري يقال له العين وهو يجري إلى جانب مدينة محمد بن الغمر، ولذلك قال يزيد بن المفرّغ يهجو المنذر بن الجارود وكان قد أجاره فحقد عبيد الله بن زياد جواره وأخذه منه فنكّل به ونسب المشقّر إلى عبد القيس وهم أهل البحرين فقال:

    تركت قريشا أن أجاور فيهم، ... وجاورت عبد القيس أهل المشقّر

    أناسا أجارونا فكان جوارهم ... أعاصير من فسو العراق المبذّر

    فهلّا بني اللّفّاء كنتم بني استها ... فعلتم فعال العامريّ ابن جعفر

    حمى جاره بشر بن عمرو بن مرثد ... بألف كميّ في الحديد مكفّر

    وخاض حياض الموت من دون جاره ... كهولا وشبّانا كجنّة عبقر

    وأدّاه موفورا وقد جمعت له ... كتائب خضر للهمام بن منذر

  30. ولما قدمت عبد القيس البحرين وبها إياد أخرجوهم منها قهرا ونزلوها فاستقرّوا بها إلى الآن، قال عمرو ابن أسوى العبقسي:

    ألا بلّغا عمرو بن قيس رسالة ... فلا تجزعن من نائب الدهر واصبر

    ج ٥ ص ١٣٥شحطنا إيادا عن وقاع وقلّصت، ... وبكرا نفينا عن حياض المشقّر

  31. وفيه حبس كسرى بني تميم، وقد روي أن المشقر جبل لهذيل فيمن روى قول أبي ذؤيب وهو ابن الأعرابي:

    حتى كأني للحوادث مروة ... بصفا المشقّر كلّ يوم تقرع

    قال الأصمعي: ولهذيل جبل يقال له المشقّر وهذا الذي قال فيه أبو ذؤيب وذكر البيت ثم قال: وبعض المشقّر لخزاعة، هذا نصّ قوي على أن المشقر في موضعين، ويروى المشرّق، وقال الحازمي: المشقر أيضا واد بأجإ، وقد قال امرؤ القيس في قصيدته التي يذكر فيها الشام فذكر فيها عدة مواضع ثم قال:

    أو المكرعات من نخيل ابن يامن ... دوين الصفا اللائي يلين المشقّرا

  32. ولعله شبّه موضعا بالشام به أو أراد أنه رحل من هناك إلى الشام، وقال عرفطة بن عبد الله المالكي ثم الأسدي:

    لقد كنت أشقى بالغرام فشاقني ... بليلي على بنيان حمل مقدّر

    فقلت وقد زال النهار كوارع ... من الثاج أو من نخل يثرب موقر

    أو المكرعات من نخيل ابن يامن ... دوين الصفا اللائي يحفّ المشقّر

  33. المُشَقَّقُ:
  34. قال ابن إسحاق في غزوة تبوك: وكان في الطريق ماء يخرج من وشل ما يروي الراكب والراكبين والثلاثة بواد يقال له المشقّق، فقال رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم: من سبقنا إلى هذا الماء فلا يستقينّ منه شيئا حتى نأتيه، قال: فسبقه إليه نفر من المنافقين فاستقوا ما فيه فلما أتاه رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، وقف عليه فلم ير فيه شيئا فقال:

    من سبقنا إلى هذا الماء؟ فقيل له: يا رسول الله فلان وفلان، فقال: أولم أنههم أن يستقوا منه شيئا حتى آتيهم؟ ثم لعنهم رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، ودعا عليهم ثم نزل فوضع يده تحت الوشل فجعل يصب في يده ما شاء الله أن يصبّ ثم نضحه به ومسحه بيده ودعا رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، بما شاء أن يدعو به فانخرق من الماء كما يقول من سمعه ما إن له حسّا كحس الصواعق فشرب الناس واستقوا حاجتهم، فقال رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم: لئن بقيتم أو من بقي منكم لتسمعنّ بهذا الوادي وهو أخصب ما بين يديه وما خلفه.

  35. مُشْقَلْقِيل:
  36. بالضم، وقافين، ولامين: قرية على غربي النيل من الصعيد.

  37. [مشكاذين:]

  38. قرية من قرى الرّي كانت بها وقعة بين أصحاب الحسن بن زيد العلوي وبين عبد الله بن عزيز صاحب الطاهرية انهزم فيها العلويون وذلك في سنة ٢٥١.

  39. مُشْكانُ:
  40. بالضم ثم السكون، وآخره نون: قرية من نواحي روذبار من أعمال همذان، ينسب إلى مشكان أبو عمرو عثمان بن محمد المشكاني الصوفي، روى عنه السلفي بالكسر قال: كان من أهل الصلاح وولد بمشكان من مدن قهستان، وهو يسمى بلاد الجبل قهستان، وصاحب في سفره مشايخ الشام والعراق ومصر والحجاز وتأهل بمصر وأقام بها إلى أن مات، وكان سمع الكثير. ومشكان أيضا: بليدة بفارس من ناحية كورة إصطخر.