المجلد الخامس

٤٬٨٢٩ فقرة، ج ٥ ص ٣

الصفحة ٤٤ من ١٢١

  1. بالفتح ثم الكسر، والياء ساكنة، ولام:
  2. مدينة بالمغرب تسمى المحمّدية اختطّها أبو القاسم محمد ابن المهدي في سنة ٣١٥ وهو يومئذ وليّ عهد أبيه، وأبو القاسم هذا هو الذي يلقب بالقائم بعد المهدي من المنتسبين إلى العلويين الذين كانوا بمصر، ينسب إليها أبو العباس أحمد بن محمد بن حرب المقري بمصر، قرأ القرآن ورحل إلى بطليوس فلقي بها أبا بكر محمد ابن مزاحم الخزرجي وقرأ عليه أبو حميد عبد العزيز ابن علي بن محمد بن سلمة السيحاني المقري.

  3. [مسينان:]

  4. من قرى قهستان.

  5. مَسِّيني:
  6. بالفتح ثم السين المشددة مكسورة، وياء تحتها نقطتان ساكنة، ونون مكسورة، وياء ساكنة:

    بليدة على ساحل جزيرة صقلّية مما يلي الروم مقابل ريو، وهو بلد في برّ القسطنطينية، الواقف في مسّيني يرى من في ريو، قال ابن حمديس الصقلّي:

    وأظلّ أنشد حين أنشد صاحبي ... من ذا يمسّيني على مسيني

    وحللتها وحللت عقد عزائمي ... بيدي إلى السّيد المبادر دوني

    فأقامني تسعين يوما لم تزل ... نفسي بها في عقدة التسعين

    بتحلّق لا يستقلّ جناحه ... ولو استطار بريشتي جبرين

    برد جرى في معطفيه وفكّه ... وكلامه وعجانه المعجون

    ثم استقلّت بي على علّاتها ... مجنونة سحبت على مجنون

    ج ٥ ص ١٣١هوجاء تقسم، والرياح تقودها، ... بالنون إنّا من طعام النون

    قال بطليموس: مدينة مسّينة صقلية طولها تسع وثلاثون درجة، وعرضها ثمان وثلاثون درجة وثمان وأربعون دقيقة من أول الإقليم الخامس، طالعها القوس تسع درجات وسبع وعشرون دقيقة، بيت حياتها الجوزاء وفيها المنكب واليد والكف وفيها منكب الفرس، والجوزاء داخلة في السماك خارجة من الجنوب.

  7. [باب الميم والشين وما يليهما]

  8. [مشاحج:]

  9. حصن من معارف ذمار باليمن.

  10. مَشَارُ:
  11. قلّة في أعلى موضع من جبال حراز، منه كان مخرج الصليحي في سنة ٤٤٨ وجاهر فيه لم يكن فيه بناء فحصّنه وأتقنه وأقام به حتى استفحل أمره، وقال شاعر الصليحي:

    كأنّا وأيام الحصيب وسردد ... درادم عقّرن الأجلّ المظفّرا

    ولم نتقدّم في سهام ويأزل ... وبيش ولم نفتح مشارا ومسورا

  12. المَشَارِفُ:
  13. جمع مشرف: قرى قرب حوران، منها بصرى من الشام ثم من أعمال دمشق، إليها تنسب السيوف المشرفية، ردّ إلى واحده ثم نسب إليه، قال أبو منصور قال الأصمعي: السيوف المشرفية منسوبة إلى مشارف وهي قرى من أرض العرب تدنو من الريف، وحكى الواحدي: هي قرى باليمن، وقال أبو عبيدة: سيف البحر شطّه، وما كان عليه من المدن يقال لها المشارف، تنسب إليها السيوف المشرفية، والمشارف من المدن على مثل مسافة الأنبار من بغداد والقادسية من الكوفة، ومشارف الأرض:

    أعاليها، وفي مغازي ابن إسحاق في حديث موتة: ثم مضى الناس حتى إذا كانوا بتخوم البلقاء لقيتهم جموع هرقل من الروم والعرب بقرية من قرى البلقاء يقال لها مشارف، فهذا قد جعلها قرية بعينها.

  14. المُشَاشُ:
  15. بالضم، قال عرّام: ويتصل بجبال عرفات جبال الطائف وفيها مياه كثيرة أوشال وعظائم قنيّ، منها المشاش وهو الذي يجري بعرفات ويتصل إلى مكة.

  16. المَشَافِرُ:

  17. موضع، قال الراعي:
  18. تؤمّ وصحراء المشافر دونها ... سنا نارنا أنّى يشبّ وقودها

  19. المَشَانُ:
  20. بالفتح، وآخره نون: هي بليدة قريبة من البصرة كثيرة التمر والرطب والفواكه، وما أبعد أن يكون أصلها الضم لأن الرطب المشان ضرب منه طيب، فيه جرى المثل: بعلّة الورشان يأكل رطب المشان، فغيّرته العامة، ومنها تحكي العوامّ قيل لملك الموت: أين نطلبك إذا أردناك؟ قال: عند قنطرة حلوان، قيل: فإن لم نجدك؟ قال: ما أبرح من مشرعة المشان، وإلى الآن إذا سخط ببغداد على أحد ينفى إليها، ومنها كان أبو محمد القاسم بن علي الحريري صاحب المقامات، وكتب سديد الدولة بن الأنباري إلى الحريري كتابا صدّره بهذين البيتين:

    سقى ورعى الله المشان فإنها ... محلّ كريم ظلّ بالمجد حاليا

    أسائل من لاقيت عنه وحاله، ... فهل يسألن عنّي ويعرف حاليا؟

  21. مِشَانٌ:

    بالكسر، وآخره نون: اسم جبل، عن العمراني.

  22. المُشْتَرِكُ:
  23. آخره كاف: من قرى المحلة المزيدية، ينسب إليها علي بن غنيمة بن علي المقري، قدم بغداد وقرأ القرآن بالسبع على الشيخ أبي محمد بن علي سبط أبي منصور أحمد الخيّاط وغيره، وأمّ بمسجد الريحانيين المعروف بمسجد أنس وتلقى عليه خلق من الأعيان، ومات في رمضان سنة ٥٧٢.

  24. مَشْتَلَةُ:
  25. بالفتح ثم السكون، وتاء فوقها نقطتان، ولام: قرية من قرى أصبهان، ينسب إليها عامر بن حمدونة المشتلي الزاهد، روى عن سفيان الثوري وشعبة وغيرهما، روى عنه إبراهيم بن أيوب وعقيل ابن يحيى.

  26. مَشْتُولُ:
  27. بالفتح ثم السكون، وتاء مثناة من فوقها، وواو ساكنة، ولام، قريتان: مشتول الطواحين ومشتول القاضي وكلتاهما من كورة الشرقية، قال المهلبي: مرّ بينهما طريقان فالأيمن منهما إلى مشتول الطواحين وهي مدينة حسنة العمارة جليلة الارتفاع بها عدة طواحين تطحن الدقيق الحوّارى وتجهّز إلى مصر، وإليها ينسب أبو علي الحسن بن علي بن موسى المشتولي من مشايخ الصوفية، تخرج من القاهرة إلى عين شمس إلى الكوم الأحمر إلى مشتول ثمانية عشر ميلا.

  28. مِشْحَاذُ:
  29. بالكسر، والحاء المهملة، وآخره ذال معجمة، من شحذت السكين إذا حددتها: علم شماليّ قطن.

  30. مَشْحَلا:
  31. بالحاء مهملة، والقصر: قرية من نواحي عزاز من أعمال حلب، يقال إن فيها قبر داود النبي، عليه السّلام.

  32. مشخِرة:
  33. بكسر الخاء المعجمة: وهي بلد باليمن من ناحية ذمار.

  34. مُشَرَّجَةُ:
  35. بالضم ثم الفتح، والراء شديدة، والجيم، لعله مأخوذ من الشّرج وهو مجرى الماء: وهو منزل من واسط للقاصد إلى مكة.

  36. [مشرد:]

  37. قرية باليمامة، عن الحفصي.

  38. مُشْرِفٌ:

    بالضم ثم السكون، وكسر الراء، والفاء:

  39. هو رمل بالدهناء، قال ذو الرمة:
  40. إلى ظعن يقطعن أجواز مشرف ... شمالا وعن أيمانهنّ الفوارس