المجلد الخامس
٤٬٨٢٩ فقرة، ج ٥ ص ٣
الصفحة ٤٧ من ١٢١
- ج ٥ ص ١٤٣
بالحاء المهملة، وكاف، وآخره نون: محلة بالرّي.
- مَصْلُوقٌ:
-
بالفتح ثم السكون، وآخره قاف، المصلوق المصدوم: وهو اسم ماء من مياه عريض، وعريض: قنة منقادة بطرف البئر بئر بني غاضرة، قال ابن هرمة:
لم ينس ركبك يوم زال مطيّهم ... من ذي الحليف فصبّحوا مصلوقا
وقال أبو زياد: ومن مياه بني عمرو بن كلاب المصلوق، فإذا خرج مصدّق المدينة يرد أريكة ثم العناقة ثم مدعا ثم المصلوق فيصدق عليه بطونا، قال:
ولم يحللها أحد، ويصدق إلى الرنية بني ربيعة بن عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن كلاب قوم المحلّق.
- ج ٥ ص ١٤٤
المُصَلّى:
- بالضم، وتشديد اللام، موضع الصلاة:
-
وهو موضع بعينه في عقيق المدينة، قال إبراهيم بن موسى بن صدّيق:
ليت شعري هل العقيق فسلع ... فقصور الجماء فالعرصتان
فإلى مسجد الرسول فما جا ... ز المصلّى فجانبي بطحان
فبنو مازن كعهدي أم لي ... سوا كعهدي في سالف الأزمان
وقال شاعر:
طربت إلى الحور كالرّبرب ... تداعين في البلد المخصب
عمرن المصلّى ودور البلاط ... وتلك المساكن من يثرب
- مَصْنَعَةُ بني بَدّاء:
-
من حصون مشارف ذمار لبني عمران بن منصور البدّائي. ومصنعة أيضا: حصن من حصون بني حبيش. ومصنعة بني قيس: من نواحي ذمار، ومصنعة: من نواحي سنحان من ذمار أيضا.
-
المَصْنَعَتَين:
من حصون اليمن ثم من حصون الظاهرين.
- مِصْياب:
-
حصن حصين مشهور للإسماعيلية بالساحل الشامي قرب طرابلس، وبعضهم يقول مصياف.
- المُصَيَّخُ:
-
بضم الميم، وفتح الصاد المهملة، وياء مشددة، وخاء معجمة، يقال له مصيخ بني البرشاء: وهو بين حوران والقلت وكانت به وقعة هائلة لخالد على بني تغلب، فقال التغلبي:
يا ليلة ما ليلة المصيّخ ... وليلة العيش بها المديّخ
-
أرقص عنها عكن المشيّخ
-
وقد شدّد الياء ضرورة القعقاع بن عمرو فقال:
سائل بنا يوم المصيّخ تغلبا، ... وهل عالم شيئا وآخر جاهل
طرقناهم فيه طروقا فأصبحوا ... أحاديث في أفناء تلك القبائل
وفيهم إياد والنمور وكلهم ... أصاخ لما قد عزّهم للزلازل
-
ومصيّخ بهراء: هو ماء آخر بالشام ورده خالد بن الوليد بعد سوى في مسيره إلى الشام وهو بالقصوانى فوجد أهله غارّين وقد ساقهم بغيهم فقال خالد:
- احملوا عليهم، فقام كبيرهم فقال:
-
ألا يا اصبحاني قبل جيش أبي بكر، ... لعلّ منايانا قريب وما ندري
-
فضربت عنقه واختلط دمه بخمره وغنم أهلها وبعث بالأخماس إلى أبي بكر، رضي الله عنه، ثم سار إلى اليرموك، وقال القعقاع يذكر مصيّخ بهراء:
قطعنا أباليس البلاد بخيلنا ... نريد سوى من آبدات قراقر
فلمّا صبحنا بالمصيّخ أهله ... وطار إباري كالطيور النوافر
أفاقت به بهراء ثم تجاسرت ... بنا العيس نحو الأعجميّ القراقر
- مَصِيرَةُ:
-
بالفتح ثم الكسر، كأنه فعيلة من المصر وهو الحدّ بين الشيئين: جزيرة عظيمة في بحر عمان فيها عدة قرى.
- المَصِّيصَةُ:
-
بالفتح ثم الكسر، والتشديد، وياء ساكنة، وصاد أخرى، كذا ضبطه الأزهري وغيره من اللغويين بتشديد الصاد الأولى هذا لفظه، وتفرّد
ج ٥ ص ١٤٥الجوهري وخالد الفارابي بأن قالا المصيصة، بتخفيف الصادين، والأول أصح، طولها ثمان وستون درجة، وعرضها سبع وثلاثون درجة، وهي في الإقليم الخامس، وقال غيره: في الرابع، طالعها خمس وعشرون درجة من العقرب، لها قلب العقرب وجفاء الحيّة والمرزمة، ولها شركة في كوكب الجوزاء تحت ثلاث عشرة درجة من السرطان، يقابلها مثلها من الجدي، بيت ملكها مثلها من الحمل، بيت عاقبتها مثلها من الميزان، وقال أبو عون في زيجه:
طولها تسع وخمسون درجة، وعرضها ست وثلاثون درجة، قال: في الإقليم الرابع، وهي مدينة على شاطئ جيحان من ثغور الشام بين أنطاكية وبلاد الروم تقارب طرسوس، وهي الآن بيد ابن ليون وولده بعده منذ أعوام كثيرة، وكانت من مشهور ثغور الإسلام قد رابط بها الصالحون قديما، وبها بساتين كثيرة يسقيها جيحان، وكانت ذات سور وخمسة أبواب، وهي مسماة فيما زعم أهل السّير باسم الذي عمرها وهو مصيصة بن الروم بن اليمن بن سام بن نوح، عليه السّلام، قال المهلبي:
ومن خصائص الثغر أنه كانت تعمل ببلد المصيصة الفراء تحمل إلى الآفاق وربما بلغ الفرو منها ثلاثين دينارا، والمصّيصة أيضا: قرية من قرى دمشق قرب بيت لهيا، قال أبو القاسم: يزيد بن أبي مريم الثقفي المصيصي من أهل مصيصة دمشق ولّاه هشام بن عبد الملك عاربة الشحر ولم تكن ولايته محمودة فعزله، وينسب إلى المصيصة كثير في كتاب النسب للسمعاني، منهم: أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن أحمد بن أبي العلاء السّلمي المصيصي الفقيه الشافعي، سمع أبا محمد ابن أبي نصر بدمشق غير كثير، وسمع ببغداد أبا الحسن بن الحمّاني وأبا القاسم بن بشران والقاضي أبا الطيب الطبري وعليه تفقه، وسمع منه الخطيب وأبو الفتح المقدسي وغيرهما كثير، وولد في رجب سنة ٤٠٠، ومات بدمشق سنة ٤٨٧، وكان فقيها مرضيّا من أصحاب القاضي أبي الطيب، وكان مسندا في الحديث، وكان مولده بمصر، وفي خبر أبي العميطر الخارج بدمشق بإسناد عن عمرو بن عمّار أنه لما أخذ أصحاب أبي العميطر المصيصة قرية على باب دمشق دخل عليه بعض أصحابه فقال: يا أمير المؤمنين قد أخذنا المصيصة، فخرّ أبو العميطر ساجدا وهو يقول: الحمد لله الذي ملّكنا الثغر، وتوهّم بأنهم قد أخذوا المصيصة التي عند طرسوس.
- مَصِيلُ:
-
من قرى مصر كانوا ممن أعانوا على عمرو بن العاص فسباهم وحملهم إلى المدينة فردّهم عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، على شرط القبط.
-
[باب الميم والضاد وما يليهما]
-
المَضَارِج:
جمع مضرّج وهو الأحمر: مواضع معروفة.
- المَضَاجِعُ:
-
جمع مضجع، ويروي بالضم فيكون اسم فاعل منه: اسم موضع أيضا ذكر في المضجع، قال أبو زياد الكلابي: خير بلاد أبي بكر وأكبرها المضاجع، وواحدها المضجع، وقال رجل من بني الحارث بن كعب وهو ينطق بامرأة من بني كلاب:
أريتك أن أم الضياء نحا بها ... نواك وحق البين ما أنت صانع
كلابيّة حلّت بنعمان حلّة ... ضريّة أدنى ذكرها فالمضاجع
-
المِضَاعَةُ:
بالكسر: هو ماء.
- المَضْجَعُ:
-
بالفتح ثم السكون، والجيم مفتوحة، قال أبو زياد الكلابي في نوادره: خير بلاد أبي بكر
ج ٥ ص ١٤٦وأكبرها المضاجع، وواحدها المضجع.
- المضلُّ:
-
اسم الفاعل من الإضلال ضد الهداية: موضع بالقاع قصبة في أجإ.
- المِضْمارُ:
-
حصن من حصون اليمن لحمير على ميل ونصف من صنعاء حيث يجري الخيل، ذكره في حديث العنسي.
- مَضْنُونَةُ:
-
كأنه يضنّ بها أي يبخل: من أسماء زمزم، ويروى أن عبد المطلب رأى في النوم أن احفر المضنونة ضنّا بها إلا عنك.
- المِضْياح:
-
بالكسر، كأنه من الموضع الضاحي للشمس أو من الضّياح وهو اللبن الخاثر: وهو جبل.