المجلد الخامس

٤٬٨٢٩ فقرة، ج ٥ ص ٣

الصفحة ٤٨ من ١٢١

  1. المِضْياع:

    في شعر أبي صخر الهذلي:

    وماذا ترجّي بعد آل محرّق ... عفا منهم وادي رهاط إلى رحب

    فسمي فأعناق الرجيع بسابس ... إلى عنق المضياع من ذلك السّهب

    ج ٥ ص ١٤٦
  2. المِضْيَاعَةُ:
  3. قال الأصمعي يذكر بلاد أبي بكر بن كلاب فقال: سواج جبل ثم المضياعة ما بين تلال حمر، قال: والمضياعة جبل يقال له المضياع وهو لبني هوذة وهو من خير بلاد بني كلاب.

  4. المُضَيَّحُ:
  5. بالضم ثم الفتح، والياء مشددة، وحاء مهملة، والمضيَّح: اللبن المخثر يصب فوقه ماء حتى يرقّ، قال القتال:

    عفا لفلف من أهله فالمضيّح، ... فليس به إلا الثعالب تضبح

  6. لفلف والمضيّح: جبلان في بلاد هوازن، قال الطرمّاح:
  7. وليس بأدمان الثنيّة موقد ... ولا نابح من آل ظبية ينبح

    لئن مرّ في كرمان ليلي فربما ... حلا بين تلّي بابل فالمضيّح

    وقال أبو موسى: المضيح جبل بنجد على شط وادي الجريب من ديار ربيعة بن الأضبط بن كلاب كان معقلا في الجاهلية في رأسه متحصن وماء، وقيل: هو هضب وماء في غربي حمى ضرية في ديار هوازن وماء لمحارب بن خصفة من أرض اليمن، وقيل في قول كثيّر:

    فأصبحن باللّعباء يرمين بالحصى ... مدى كلّ وحشيّ لهنّ ومستم

    موازنة هضب المضيّح واتّقت ... جبال الحمى والأخشبين بأخرم

  8. إن المضيح والأخشبين مواضع بمصر، وقال أبو زياد:

    ومن مياه وبر بن الأضبط بن كلاب المضيح.

  9. المَضِبيقُ:
  10. قرية في لحف آرة بين مكة والمدينة، أغارت بنو عامر ورئيسهم علقمة بن علاثة على زيد الخيل الطائي فالتقوا بالمضيق فأسرهم زيد الخيل عن آخرهم وكان فيهم الحطيئة فشكا إليه الضايقة فمنّ عليه، فقال الحطيئة:

    إلّا يكن مالي ثوابا فإنه ... سيأتي شيائي زيدا ابن مهلهل

    فما نلتنا غدرا ولكن صبحتنا ... غداة التقينا في المضيق بأخيل

    كريم تفادى الخيل من وقعاته ... تفادي خشاش الطير من وقع أجدل

  11. والمضيق فيما قيل: موضع مدينة الزّبّاء بنت عمرو ابن ظرب بن حسّان بن أذينة السميدع بن هوير العمليقي قاتلة جذيمة، قالوا: وهي بين بلاد الخانوقة وقرقيسيا على الفرات.

  12. المَضِيقَةُ:

    ج ٥ ص ١٤٧
  13. موضع في شعر المخبل السعدي حيث قال:
  14. فإن تك نالتنا كلاب بغزّة ... فيومك منهم بالمضيقة أبرد

    هم قتلوا يوم المضيقة مالكا، ... وشاط بأيديهم لقيط ومعبد

  15. [باب الميم والطاء وما يليهما]

  16. المَطابِخُ:
  17. موضع في مكة مذكور في قصة تبّع، قال بعضهم:

    أطوّف بالمطابخ كلّ يوم ... مخافة أن يشرّدني حكيم

  18. يريد حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص بن مرّة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم ابن منصور.

  19. المَطاحِلُ:
  20. موضع قرب حنين في بلاد غطفان، قال عبد مناف بن ربع الهذلي:

    هم منعوكم من حنين ومائه، ... وهم أسلكوكم أنف عاذ المطاحل

  21. مَطارِبُ:

    كأنه من الطّرب، ومطارب: من مخاليف اليمن.

  22. مُطارُ:

  23. بالضم، كأنه اسم المفعول من طار يطير:
  24. قرية من قرى الطائف بينها وبين تبالة ليلتان، عن عرّام.

  25. مَطَارِ:
  26. بالفتح، والبناء على الكسر، كأنه اسم الأمر من أمطر يمطر كقولهم نزال بمعنى انزل ودراك بمعنى أدرك: موضع بين الدهناء والصّمّان، عن أبي منصور، قال جرير:

    ما هاج شوقك من رسوم ديار ... بلوى عنيّق أو بصلب مطار

  27. مَطَارَةُ:
  28. يجوز أن تكون الميم زائدة فيكون من طار يطير أي البقعة التي يطار منها: وهو اسم جبل ويضاف إليه ذو، قال النابغة:

    وقد خفت حتى ما تزيد مخافتي ... على وعل من ذي مطارة عاقل

    قال الأصمعي: يقول قد خفت حتى ما تزيد مخافة الوعل على مخافتي، فلم يمكنه فقلب. ومطارة أيضا:

    من قرى البصرة على ضفة دجلة والفرات في ملتقاهما بين المذار والبصرة.

  29. المَطَارِدُ:
  30. باليمامة، كأنه جمع مطرد: وهي جبال، قال يحيى بن أبي حفصة:

  31. غداة علا الحادي بهنّ المطارد
  32. المَطافِلُ:
  33. جمع المطفل، وهي الناقة إذا كان معها ولدها: موضع، ويروى في موضع المطاحل.

  34. المَطالي:
  35. بالفتح، كأنه جمع مطلى وهو الموضع الذي تطلى فيه الإبل بالقطران والنفط: وهو موضع بنجران، قال بعضهم:

    سقى الله ليلي والحمى والمطاليا

    وقال آخر:

    وحلّت بنجد واحتللنا المطاليا

    وقال القتّال الكلابي:

    وآنست قوما بالمطالي وجاملا ... أبابيل هزلى بين راع ومهمل

    وقال أبو زياد: ومما يسمى من بلاد أبي بكر بن كلاب تسمية فيها خطّها من المياه والجبال المطالي، وواحدها المطلى، وهي أرض واسعة، وقال رجل من اليمن وهو نهديّ:

    ج ٥ ص ١٤٨ألا إنّ هندا أصبحت عامريّة ... وأصبحت نهديّا بنجدين نائيا

    تحلّ الرياض في نمير بن عامر ... بأرض الرّباب أو تحلّ المطاليا

  36. مَطاميرُ:
  37. جمع مطمورة، وهي حفرة أو مكان تحت الأرض وقد هيّء خفيّا يطمر فيه الطعام أو المال:

    اسم قرية بحلوان العراق، منها أبو الجوائز مقدار ابن المختار المطاميري الشاعر، اتّفق حضور مقدار هذا وأبي عبد الله للسّنبسي الشاعر عند سيف الدولة صدقة بن منصور بن مزيد بالحلّة فأنشده السّنبسي في عرض المحادثة لنفسه فقال:

    فو الله ما أنسى عشيّة بيننا ... ونحن عجال بين ساع وراجع

    وقد سلّمت بالطرف منها فلم يكن ... من الرّدّ إلا رجعنا بالأصابع

    فعدنا وقد روّى السلام قلوبنا ... ولم يجر منّا في خروق المسامع

    ولم يعلم الواشون ما دار بيننا ... من السرّ إلا صحرة في المدامع

  38. فطرب لها سيف الدولة ولم يرضها مقدار، فقال له سيف الدولة: ويلك يا مقدار ما عندك في هذه الأبيات؟ فقال: أقول في هذه الساعة بديها أجود منها، ثم أنشد ارتجالا:

    ولما تناجوا بالفراق غديوة ... رموا كلّ قلب مطمئن برائع

    وقفنا فمبد أنّة إثر أنّة ... تقوّم بالأنفاس عوج الأضالع

    مواقف تدمي كلّ عشواء ثرّة ... صدوف الكرى إنسانها غير هاجع

    أمنّا بها الواشين أن يلهجوا بنا ... فلم نتّهم إلا وشاة المدامع

    قال: فازداد سيف الدولة استحسانا لهذه واستدناه منه وأكرمه وجعله من ندمائه. وذات المطامير: بلد بالثغور الشامية له ذكر في كتاب الفتوح في أيام المهدي والمأمون والمعتصم، وذكره في الفتوح كثير، ويقال له المطامير أيضا غير مضاف.

  39. مَطْبَخُ كِسْرَى:
  40. ذكر مسعر بن المهلهل أبو دلف الشاعر في رسالة له اقتصّ أحوال البلاد التي شاهدها والعهدة عليه في هذه الحكاية قال: وسرت من قصر اللّصوص إلى موضع يعرف بمطبخ كسرى أربعة فراسخ، وهذا المطبخ بناء عظيم في صحراء لا شيء حوله من العمران، وكان أبرويز ينزل بقصر اللصوص وابنه شاه مردان ينزل بأسداباذ، وبين المطبخ وقصر اللصوص، كما ذكرنا، أربعة فراسخ، وبينه وبين أسدآباذ ثلاثة فراسخ، فإذا أراد الملك أن يتغدّى اصطفّ الغلمان سماطين من قصر اللصوص إلى موضع المطبخ فيناول بعضهم بعضا الغضائر وكذلك من أسدآباذ إلى المطبخ لابنه شاه مردان، وهذا بالكذب أشبه منه بالصدق لأنهم لو طاروا بالطعام على أجنحة النّسور في هذه المسافة لبرد وتأخّر عن الوقت المطلوب إلا أن يكون أطعمة بوارد ويبكّر بحضورها ويكون القصد بها تأخير أنواع الطعام كلما أكل نوعا أحضر نوعا آخر.