المجلد الخامس

٤٬٨٢٩ فقرة، ج ٥ ص ٣

الصفحة ٥ من ١٢١

  1. جمع لجام، وذات اللجم: موضع معروف بأرض جرزان من نواحي تفليس، قال البلاذري:

    وسار حبيب بن مسلمة الفهري من قبل عثمان إلى أرمينية فنزل على السِّيسجان فحاربه أهلها فهزمهم وغلب على ويص وصالح أهل القلاع بالسيسجان على خراج يؤدونه ثم سار إلى جرزان فلما انتهى إلى ذات اللّجم سرح المسلمون بعض دوابّهم وجمعوا لجمها فخرج عليهم قوم من العلوج فأعجلوهم عن الإلجام وقاتلوهم حتى أخذوا تلك اللجم، ثم إن المسلمين كروا عليهم حتى استعادوها، ثم سمّي الموضع ذات اللجم.

    ج ٥ ص ١٣
  2. لُجُنْيَاتَه:
  3. بضم أوله وثانيه، وسكون النون، وياء، وآخره تاء: ناحية من نواحي إستجة قريبة من قرطبة.

  4. لَجّانُ:
  5. بتشديد الجيم: هو واد، وروي بضم اللام أيضا.

  6. اللَّجُّونُ:
  7. بفتح أوله، وضم ثانيه وتشديده، وسكون الواو، وآخره نون، واللجن واللزج واحد: وهو بلد بالأردنّ، وبينه وبين طبرية عشرون ميلا، وإلى الرملة مدينة فلسطين أربعون ميلا، وفي اللجون صخرة مدورة في وسط المدينة وعليها قبة زعموا أنها مسجد إبراهيم، عليه السّلام، وتحت الصخرة عين غزيرة الماء، وذكروا أن إبراهيم، عليه السّلام، دخل هذه المدينة في وقت مسيره إلى مصر ومعه غنم له، وكانت المدينة قليلة الماء، فسألوا إبراهيم أن يرتحل عنهم لقلة الماء فيقال إنه ضرب بعصاه هذه الصخرة فخرج منها ماء كثير فاتسع على أهل المدينة، فيقال إن بساتينهم وقراهم تسقى من هذا الماء والصخرة

    ج ٥ ص ١٤قائمة إلى اليوم. واللّجّون: مرج طوله ستة أميال كثير الوحل صيفا وشتاء. واللجون أيضا: موضع في طريق مكة من الشام قرب تيماء، وسماه الراعي لجّان في قوله:

    فقلت والحرّة الرّجلاء دونهم ... وبطن لجّان لمّا اعتادني ذكري:

    صلّى على عزّة الرحمن وابنتها ... ليلى، وصلّى على جاراتها الأخر

  8. [باب اللام والحاء وما يليهما]

  9. لُحَاءُ:
  10. بالضم، وألفه تمدّ وتقصر، والمقصور جمع لحية: وهو واد من أودية اليمامة كثير الزرع والنخل لعنزة ولا يخالطهم فيه أحد، ووراء لحا بينه وبين مهب الشمال المجازة.

  11. لَحْجٌ:
  12. بالفتح ثم السكون، وجيم، وهو الميلولة، يقال: ألحجنا إلى موضع كذا أي ملنا، وألحاج الوادي: نواحيه وأطرافه، واحدها لحج: مخلاف باليمن ينسب إلى لحج بن وائل بن الغوث بن قطن ابن عريب بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير بن سبا بن يشجب بن يعرب بن قحطان ومدينة، منها الفقيه ابن ميش شرح التنبيه في مجلدين، وسكن لحجا الفقيه محمد بن سعيد بن معن الفريضي، صنف كتابا في الحديث سماه المستصفى في سنن المصطفى محذوف الأسانيد جمعه من الكتب الصحاح، وقال خديج بن عمرو أخو النّجاشي بن عمرو يرثي أخاه النجاشي:

    فمن كان يبكي هالكا فعلى فتى ... ثوى بلوى لحج وآبت رواحله

    فتى لا يطيع الزاجرين عن الندى، ... وترجع بالعصيان عنه عواذله

    وقال ابن الحائك: ومن مدن تهائم اليمن لحج وبها الأصابح وهم ولد أصبح بن عمرو بن الحارث بن أصبح بن مالك بن زيد بن الغوث بن سعد بن عوف ابن عدي بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة وهو حمير الأصغر، ومن لحج كان مسلم بن محمد اللحجي أديب اليمن له كتاب سمّاه الأترنجة في شعراء اليمن أجاد فيه، كان حيّا في نحو سنة ٥٣٠، وقال عمرو ابن معدي كرب:

    أولئك معشري وهم حبالي، ... وجدّي في كتيبتهم ومجدي

    هم قتلوا عزيزا يوم لحج ... وعلقمة بن سعد يوم نجد

  13. لَحْظَةُ:
  14. بالفتح ثم السكون، والظاء معجمة، بلفظ اللحظة وهي النظرة من جانب الأذن: وهي مأسدة بتهامة، يقال أسد لحظة كما يقال أسد بيشة، قال الجعدي:

    سقطوا على أسد بلحظة مش ... بوح السواعد باسل جهم

  15. لَحْفٌ:

  16. بفتح أوله، وسكون ثانيه، والفاء، واللّحف:
  17. الأغطية، ومنه سمي اللّحاف الذي يتغطى به: هو واد بالحجاز يقال له لحف عليه قريتان جبلة والسّتارة، وقد ذكرناهما في موضعهما.

  18. لِحْفٌ:
  19. بكسر أوله، وسكون ثانيه، ولحف الجبل أصله: وهو صقع معروف من نواحي بغداد سمي بذلك لأنه في لحف جبال همذان ونهاوند وتلك النواحي وهو دونها مما يلي العراق ومنه البند نيجين وغيرها وفيه عدة قلاع حصينة.

  20. لَحُوظ:
  21. فعول من اللحظ وهو مؤخر العين: من جبال هذيل.

  22. لَحْيَا جَمَلٍ:
  23. بالفتح ثم السكون، تثنية اللّحي، وهما العَظمان اللذان فيهما الأسنان من كل ذي لحي، والجمع الألحي، وجمل، بالجيم: البعير، وفي الحديث:

  24. احتجم النبي، صلّى الله عليه وسلّم، بلحي جمل:
  25. موضع بين مكة والمدينة، وقد روي فيه لحي جمل، بالفتح، ولحي جمل، بالكسر، والفتح أشهر: هي عقبة الجحفة على سبعة أميال من السّقيا، وقد فسر في حديث الحكم بن بشّار في كتاب مسلم أنه ماء، وقد ذكر في باب جمل عدة مواضع تسمى بهذا الاسم، ولحي جمل عدة مواضع ذكرت في جمل.

  26. لِحْيانُ:
  27. بكسر أوله: قال ابن بزرج: اللحيان الخدود في الأرض مما يخدّها السيل، الواحدة لحيانة، قال:

    واللحيان الوشل الصديع في الأرض يخرّ فيه الماء وبه سميت لحيان القبيلة وليس بتثنية اللّحي، كله عن ابن بزرج، واللحيان: ردهة لبني أبي بكر بن كلاب.

  28. اللُّحْيَان:

    تثنية اللّحي، مخفف من لحى جمع لحية:

    هو واديان، بضم أوله.

  29. لَحْيَانُ:
  30. بفتح أوله ثم السكون، تثنية لحي العظم الذي يكون فيه الأسنان: وهو أبيض النعمان قصر كان له بالحيرة، قال حاتم الطائيّ:

    وما زلت أسعى بين خصّ ودارة ... ولحيان حتى خفت أن أتنصّرا

  31. لَحِيظٌ:
  32. بالفتح ثم الكسر، وآخره ظاء معجمة: اسم ماء، قال نصر: الخذيقة ماء لكعب بن عبد بن أبي بكر بن كلاب ثم لحيظ: وهو ثميد إزاءها، قال يزيد بن مرحبة:

    وجاءوا بالروايا من لحيظ ... فرخّوا المحض بالماء العذاب

  33. رخّوا: مزجوا، وقيل لحيظ ردهة طيبة الماء.

  34. [باب اللام والخاء وما يليهما]

  35. اللُّخُّ:

  36. بالضم في شعر امرئ القيس حيث قال:
  37. وقد عمر الروضات حول مخطّط ... إلى اللُّخّ مرأى من سعاد ومسمعا

  38. [باب اللام والدال وما يليهما]

  39. لُدٌّ:
  40. بالضم، والتشديد، وهو جمع ألدّ، والألدّ الشديد الخصومة: قرية قرب بيت المقدس من نواحي فلسطين ببابها يدرك عيسى بن مريم الدجال فيقتله، قال المعلّى بن طريف مولى المهدي:

    يا صاح إني قد حججت ... وزرت بيت المقدس

    وأتيت لدّا عامدا ... في عيد ماري سرجس

    فرأيت فيه نسوة ... مثل الظباء الكنّس