المجلد الخامس

٤٬٨٢٩ فقرة، ج ٥ ص ٣

الصفحة ٦ من ١٢١

  1. ولدّ: اسم رملة يقتل عندها الدجّال، ذكره جميل في شعره فقال:

    تذكّر أنسا من بثينة ذا القلب، ... وبثنة ذكراها لذي شجن يصبو

    وحنّت قلوصي فاستمعت لسجرها ... برملة لدّ وهي مثنية تحبو

    ج ٥ ص ١٥
  2. نسبوا إليها أبا يعقوب بن سيّار اللّدّي، حدّث عن أحمد بن هشام بن عمّار الدمشقي، روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد بن عبدوس، سمع منه في حدود سنة ٣٦٠.

  3. اللَّدْمان:
  4. تثنية اللدم، وهو ضرب المرأة صدرها والرجل خبز الملّة يذهب عنه التراب: وهو اسم ماء معروف.

  5. [باب اللام والراء وما يليهما]

    ج ٥ ص ١٦
  6. لُرْتُ:
  7. موضع بالأندلس أو قبيلة، قال السلفي: أنشدني أحمد بن يوسف بن نام اليعمري البيّاسي للوزير أبي الحسن جعفر بن إبراهيم اللّرتي المعروف بالحاج:

    لم لا أحبّ الضيف أو ... أرتاح من طرب إليه

    والضيف يأكل رزقه ... عندي ويشكرني عليه

  8. اللُّرّ:
  9. بالضم، وتشديد الراء: وهو جيل من الأكراد في جبال بين أصبهان وخوزستان، وتلك النواحي تعرف بهم فيقال بلاد اللّرّ ويقال لها لرستان ويقال لها اللّور أيضا، وقد ذكرت في موضعها.

  10. لُرْقَةُ:
  11. بالضم ثم السكون، والقاف: وهو حصن في شرقي الأندلس غربي مرسية وشرقي المريّة بينهما ثلاثة أيام، ينسب إليها خلف بن هاشم اللّرقي أبو القاسم، روى عن محمد بن أحمد العتبي.

  12. [باب اللام والسين وما يليهما]

  13. لَسْعَى:

    بوزن سكرى: موضع، قال ابن دريد:

    أحسبه يمد ويقصر.

  14. لَسْلَسَى:

  15. بالفتح ثم السكون، وفتح السين، يقال:
  16. ثوب ملسلس إذا كان فيه خطوط ووشي: وهو اسم موضع.

  17. لَسْنُونَة:

    بالفتح ثم السكون، ونونين بينهما واو:

    موضع.

  18. اللِّسَانُ:
  19. من أرض العراق، في كتاب الفتوح: وكان مقام سعد بالقادسية بعد الفتح بشهرين ثم قدم زهرة ابن حويّة إلى العراق، واللسان: لسان البر الذي أدلعه في الريف عليه الكوفة اليوم والحيرة قبل اليوم، قالوا: ولما أراد سعد تمصير الكوفة أشار عليه من رأى العراق من وجوه العرب باللسان، وظهر الكوفة يقال له اللسان وهو فيما بين النهرين إلى العين عين بني الجراء، وكانت العرب تقول أدلع البرّ لسانه في الريف، فما كان يلي الفرات منه فهو الملطاط وما كان يلي البطن منه فهو النّجاف، قال عدي بن زيد:

    ويح أمّ دار حللنا بها ... بين الثّويّة والمردمه

    بريّة غرست في السواد ... غرس المضيغة في اللهزمه

    لسان لعربة ذو ولغة ... تولّغ في الريف بالهندمه

  20. لَسِيسٌ:

    من حصون زبيد باليمن.

  21. [باب اللام والشين وما يليهما]

  22. لَشْبُونَةُ:
  23. بالفتح ثم السكون، وباء موحدة، وواو ساكنة، ونون، وهاء، ويقال أشبونة، بالألف:

    هي مدينة بالأندلس يتصل عملها بأعمال شنترين، وهي مدينة قديمة قريبة من البحر غربي قرطبة، وفي جبالها التبرات الخلّص، ولعسلها فضل على كل عسل، الذي بالأندلس يسمى اللّاذرني يشبه السكر بحيث أنه يلفّ في خرقة فلا يلوّثها، وهي مبنية على نهر تاجه والبحر قريب منها، وبها معدن التبر الخالص ويوجد بساحلها العنبر الفائق، وقد ملكها الأفرنج في سنة ٥٧٣، وهي فيما أحسب في أيديهم إلى الآن.

  24. [باب اللام والصاد وما يليهما]

  25. لَصَافِ:
  26. بوزن قطام، كأنه معدول عن لاصفة، وتأنيثه للأرض أو البقعة يكثر فيها اللّصف، قال

    ج ٥ ص ١٧أبو عبيد: اللّصف شيء ينبت في أصل الكبر كأنه خيار، وقال الليث: ثمرة شجرة تجعل في المرق ولها عصارة يصطنع بها الطعام، ولصاف وثبرة: ماءان بناحية الشواجن في ديار ضبة، قال الأزهري: وقد شربت منهما، وإياهما أراد النابغة حيث قال:

    بمصطحبات من لصاف وثبرة ... يزرن إلالا، سيرهنّ التّدافع

    وقال أبو عبيد الله السكوني: لصاف ماء بالقرب من شرج وناظرة وهو من مياه إياد القديمة، وقد صرفه الشاعر فقال:

    إنّ لصافا لا لصاف فاصبري ... إذ حقّق الرّكبان هلك المنذر

    وقال أبو زياد: لصاف ماء بالدّوّ لبني تميم، وقد بلغ مضرّس بن ربعيّ الأسدي أن الفرزدق قد هجا بني أسد فقدم البصرة وجلس بالمؤيد ينشد هجاءه الفرزدق فبلغ الفرزدق ذلك فجاءه حتى وقف عليه فقال له: من أنت؟ قال: أسديّ أنا، قال: لعلك ضريس؟ قال: أنا مضرّس، فقال له الفرزدق:

    إنك بي لشبيه فهل وردت أمك البصرة؟ فقال: لم ترد البصرة قط ولكن أبي، قال الفرزدق: ما فعل معمّر؟ قال مضرّس: هو بلصاف حيث تبيض الحمّر، فقال له الفرزدق: هل أنت مجيز لي بيتا؟

    قال مضرس: هاته، قال الفرزدق:

    وما برئت إلا على عتب بها ... عراقيبها مذ عقّرت يوم صوأر

    فقال مضرّس:

    مناعيش للمولى تظلّ عيونها ... إلى السيف تستبكي إذا لم تعقّر

  27. فنزع الفرزدق جبّته ورمى بها على مضرس وقال:
  28. والله لا هجوت أسديّا قط! أراد الفرزدق بقوله نهشل بن حرّيّ يهجو بني فقعس حيث قال:

    ضمن القيان لفقعس سوآتها، ... إن القيان لفقعس لمعمّر

  29. وأراد مضرس قول ابن المهوّس الأسدي يردّ عليه:
  30. قد كنت أحسبكم أسود خفيّة ... فإذا لصاف تبيض فيه الحمّر

    فترفّعوا مدح الرائل فإنما ... تجني الهجيم عليكم والعنبر

    عضّت تميم جلد أير أبيكم ... يوم الوقيط وعاونتها حضجر

  31. وهي أبيات كثيرة.

  32. لِصْبَيْن:
  33. بكسر أوله، وهو في الأصل المضيق في الجبل: وهو موضع بعينه، قال تميم بن مقبل:

    أتاهنّ لبّان ببيض نعامة ... حواها بذي اللّصبين فوق جنان

  34. لَصَفُ:
  35. بالتحريك، وتفسيره كالذي قبله: اسم بركة غربي طريق مكة بين المغيثة والعقبة على ثلاثة أميال من صبيب غربي واقصة.

  36. لَصُوبُ:

    بلد قرب برذعة من أرض أرّان.

  37. [باب اللام والطاء وما يليهما]

  38. اللِّطَاطُ:
  39. بكسر أوله، قال أبو زيد: يقال هذا لطاط الجبل وثلاثة ألطّة: وهو طريق في عرض الجبل، وقال العمراني: اللطاط شفير نهر أو واد، لم يزد.

  40. لَطْمِينُ: