المجلد الخامس

٤٬٨٢٩ فقرة، ج ٥ ص ٣

الصفحة ٥١ من ١٢١

  1. هو معدن فران، ذكر في فران، وهو من أعمال المدينة على طريق نجد.

    ج ٥ ص ١٥٤
  2. مَعْدِنُ الهَرَدَةِ:

    بنجد في ديار كلاب.

  3. المَعْدِنُ:

  4. بكسر الدال، وآخره نون، كالذي قبله:
  5. قرية من قرى زوزن من نواحي نيسابور، منها أبو جعفر محمد بن إبراهيم المعدني.

  6. المَعْرَسَانِيّاتُ:

    في شعر الأخطل يصف غيثا حيث قال:

    وبالمعرسانيات حلّ وأرزمت ... بروض القطا منه مطافيل حفّل

  7. مَعْرَاثا:
  8. عدة قرى من قرى حلب والمعرّة، ذكرت في المتفق.

  9. المُعَرَّسُ:
  10. بالضم ثم الفتح، وتشديد الراء وفتحها، مسجد ذي الحليفة: على ستة أميال من المدينة كان رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، يعرّس فيه ثم يرحل لغزاة أو غيرها، والتعريس: نومة المسافر بعد إدلاجه من الليل فإذا كان وقت السحر أناخ ونام نومة خفيفة ثم يثور مع انفجار الصبح لوجهته.

  11. مُعْرَشٌ:
  12. بالضم، وآخره شين، كأنه الموضع المعروش، والعروش السقف: موضع باليمامة.

  13. المُعَرَّفُ:
  14. اسم المفعول من العرفان ضد الجهل: وهو موضع الوقوف بعرفة، قال عمر بن أبي ربيعة:

    يا ليتني قد أجزت الخيل دونكم، ... خيل المعرّف أو جاوزت ذا عشر

    كم قد ذكرتك لو أجدى تذكركم، ... يا أشبه الناس كل الناس بالقمر

    إني لأجذل أن أمسي مقابله ... حبّا لرؤية من أشبهت في الصّور

  15. المُعَرَّفَةُ:
  16. منهل بينه وبين كاظمة يوم أو يومان، عن الحفصي.

  17. المُعْرِقَةُ:
  18. بالضم ثم السكون، وكسر الراء، وقاف، وقد روي بالتشديد للراء والتخفيف وهو الوجه، كأنه الطريق الذي يأخذ نحو العراق أو أن يكون يعرق الماء بها: وهي الطريق التي كانت قريش تسلكها إذا أرادت الشام وهي طريق تأخذ على ساحل البحر وفيها سلكت عير قريش حتى كانت وقعة بدر، وإياها أراد عمر بقوله لسلمان: أين تأخذ إذا صدرت على المعرفة أم على المدينة؟

  19. المَعْرَكَةُ:
  20. بلفظ معركة الحرب، وهو الموضع الذي تعترك فيه الأبطال أي تزدحم: وهو موضع بعينه، عن ابن دريد.

  21. مَعْرُوفٌ:
  22. قال الأصمعي وهو يذكر منازل بني جعفر فقال: ثم معروف وهو ماء وجبال يقال لها جبال معروف، وأنشد غيره قول ذي الرمة:

    وحتى سرت بعد الكرى في لويّه ... أساريع معروف وصرّت جنادبه

  23. اللويّ: البقل حين ييبس، أي صعدت الأساريع في اللويّ بعد النوم وذلك وقت ييبس البقل، وقال الأصمعي: ومن مياه الضباب معروف وهو بجبل يقال له كبشات، وقال أبو زياد: ومن مياه بني جعفر ابن كلاب معروف في وسط الحمى مطويّ متوح.

  24. مَعَرَّةُ مَصْرِينَ:
  25. بفتح أوله وثانيه وتشديد الراء، قال ابن الأعرابي: المعرّة الشدّة، والمعرّة: كوكب في السماء دون المجرّة، والمعرّة: الدّية، والمعرّة:

    قتال الجيش دون إذن الأمير، والمعرّة: تلوّن الوجه من الغضب، وقال ابن هانئ: المعرّة في الآية أي جناية كجناية العرّ وهو الجرب، وقال محمد بن إسحاق: المعرّة الغرم، وأما مصرين فهو بفتح الميم، وسكون الصاد المهملة، وراء مكسورة، وياء تحتها نقطتان ساكنة، ونون، كأنه جمع مصر كما قلنا في أندرين، والمصر، بالفتح، حلب بأطراف الأصابع:

    وهي بليدة وكورة بنواحي حلب ومن أعمالها بينهما نحو خمسة فراسخ، وقال حمدان بن عبد الرحيم يذكرها:

    جادت معرّة مصرين من الدّيم ... مثل الذي جاد من دمعي لبينهم

    وسالمتها الليالي في تغيّرها، ... وصافحتها يد الآلاء والنّعم

    ولا تناوحت الاعصار عاصفة ... بعرصتيها كما هبّت على إرم

    ج ٥ ص ١٥٦حاكت يد القطر في أفنانها حللا ... من كل نور شنيب الثغر مبتسم

    إذا الصّبا حرّكت أنوارها اعتنقت ... وقبّلت بعضها بعضا فما بفم

    فطال ما نشّرت كفّ الربيع بها ... بهار كسرى مليك العرب والعجم

  26. معَرَّةُ النُّعْمَانِ:
  27. ذكر اشتقاق المعرّة في الذي قبله، والنعمان هو النعمان بن بشير صحابيّ اجتاز بها فمات له بها ولد فدفنه وأقام عليه فسميت به، وفي جانب سورها من قبل البلد قبر يوشع بن نون، عليه السّلام، في بريّة فيما قيل، والصحيح أن يوشع بأرض نابلس، وبالمعرة أيضا قبر عبد الله بن عمّار بن ياسر الصحابي، ذكر ذلك البلاذري في كتاب فتوح البلدان له، وهذا في رأيي سبب ضعيف لا تسمى بمثله مدينة، والذي أظنه أنها مسمّاة بالنعمان وهو الملقب بالساطع ابن عدي بن غطفان بن عمرو بن بريح بن خزيمة بن تيم الله وهو تنوخ بن أسد بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة: وهي مدينة كبيرة قديمة مشهورة من أعمال حمص بين حلب وحماة ماؤهم من الآبار وعندهم الزيتون الكثير والتين ومنها كان أبو العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان المعرّي القائل:

    فيا برق ليس الكرخ داري، وإنما ... رماني إليها الدهر منذ ليال

    فهل فيك من ماء المعرّة قطرة ... تغيث بها ظمآن ليس بسال؟

  28. ومن المعرّيين أيضا القاضي أبو القاسم الحسن بن عبد الله ابن محمد بن عمرو بن سعيد بن محمد بن داود بن المطهّر ابن زياد بن ربيعة بن الحارث بن ربيعة بن أنور بن أرقم بن أسحم بن الساطع وهو النعمان، وباقي النسب قد تقدم، التنوخي المعرّي الحنفي العاجي، ولد لثمان وعشرين ليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة ٣٤٩، وحدّث وروي عنه، وحجّ في سنة ٤١٩ على طريق دمشق، فمات بوادي مرّ لعشرين ليلة خلت من ذي القعدة من السنة وحمل إلى مدينة الرسول، صلّى الله عليه وسلّم، ودفن بالبقيع، وله مصنفات ووصايا وأشعار، فمن شعره قوله:

    إنع إلى من لم يمت نفسه، ... فإنه عمّا قليل يموت

    ولا تقل فات فلان، فما ... في سائر العالم من لا يفوت

    ألا ترى الأجداث مملوّة ... لمّا خلت من ساكنيها البيوت؟

    فاقنع بقوت، حسب من لم يكن ... مخلّدا في هذه الدار قوت

    ولا يكن نطقك إلا بما ... يعنيك في الذّكرة أو في السكوت

  29. وله أيضا:
  30. وكلّ أداويه على حسب دائه، ... سوى حاسدي فهي التي لا أنالها

    وكيف يداوي المرء حاسد نعمة ... إذا كان لا يرضيه إلّا زوالها؟

  31. المَعْشُوقُ:
  32. المفعول من العشق: وهو اسم لقصر عظيم بالجانب الغربي من دجلة قبالة سامرّاء في وسط البرّية باق إلى الآن ليس حوله شيء من العمران يسكنه قوم من الفلّاحين إلا أنه عظيم مكين محكم لم يبن في تلك البقاع على كثرة ما كان هناك من القصور غيره، وبينه وبين تكريت مرحلة، عمّره المعتمد

    ج ٥ ص ١٥٧على الله وعمّر قصرا آخر يقال له الأحمدي وقد

    خرب، قال عبد الله بن المعتزّ: ... بدر تنقّل في منازله

    سعد يصبّحه ويطرقه ... فرحت به دار الملوك فقد

    كادت إلى لقياه تسبقه ... والأحمديّ إليه منتسب

  33. من قبل والمعشوق يعشقه

  34. المُعَصَّبُ:
  35. بالضم ثم الفتح، وتشديد الصاد المهملة، وباء موحدة، يجوز أن يكون مأخوذا من العصبة أي أنه ذو عصب: وهو موضع بقبا، وقيل فيه العصبة، وهو الموضع الذي نزل به المهاجرون الأولون، كذا فسره البخاري.

  36. مَعْصُوبٌ:

    في شعر سلامة بن جندل حيث قال:

    يا دار أسماء بالعلياء من إضم ... بين الدكادك من قوّ فمعصوب

    كانت لنا مرّة دارا فغيّرها ... مرّ الرياح بسافي التّرب مجلوب

    هل في سؤالك عن أسماء من حوب ... وفي السلام وإهداء المناسيب؟

  37. مُعْظَمٌ:
  38. موضع في شعر بشر بن عمرو بن مرثد قال:

    بل هل ترى ظعنا تحدى مقفّية ... لها توال وحاد غير مسبوق

    يأخذن من معظم فجّا بمسهلة ... لرهوة في أعالي البشر زحلوق

    حار بن فيها معدّا واعتصمن بها ... إذا أصبح الدين دينا غير موثوق

  39. مَعْقِرُ:
  40. اسم المكان من عقرت البعير أعقره: واد باليمن عند القحمة بالسن قرب زبيد من تهامة، ينسب إليه أبو عبد الله أحمد بن جعفر المعقري، وقيل أبو أحمد، روى عن النضر بن محمد الحرّاشي، يروي عنه مسلم بن الحجاج ونسبه كذلك، واختط في هذا الموضع مدينة حسين بن سلامة أحد المتغلبين على اليمن في حدود سنة أربعمائة وبنيت سنة خمسين، قال السلفي: أبو الحسن أحمد بن جعفر المقري البزّاز، روى عن النضر بن محمد بن موسى الحراشي وإسماعيل بن عبد الله الصغاني وقيس بن الربيع وسعيد ابن بشير وآخرين، روى عنه مسلم بن الحجاج النيسابوري في صحيحه ومحمد بن أحمد بن راجز الطومي اليماني والمفضل بن محمد بن إبراهيم الجندي ومحمد بن إسحاق بن العباس الفاكهي وغيرهم، وقال أبو الوليد بن الفرضي الأندلسي في كتاب مشتبه النسبة من تأليفه: المعقّري، بضم الميم وفتح العين وتشديد القاف، ولم يعلم شيئا، والصحيح معقر، بفتح الميم وسكون العين والقاف المكسورة، وهي ناحية باليمن، عن السلفي.