المجلد الخامس

٤٬٨٢٩ فقرة، ج ٥ ص ٣

الصفحة ٥٢ من ١٢١

  1. مَعْقُلَةُ:
  2. بفتح أوله، وسكون ثانيه، وضم القاف، وقياسه معقلة، بكسر القاف، قال سيبويه: وما جاء من ذلك على مفعلة كالمقبرة والمشرقة فأسماء غير مذهوب بها مذهب الفعل: وهو اسم موضع تنسب إليه الحمر، وهي خبراء بالدهناء سمّيت بذلك لأنها تمسك الماء كما يعقل الدواء البطن، قال الأزهري:

    وقد رأيتها وفيها خبارى كثيرة تمسك الماء دهرا طويلا وبها جبال رمال متفرّقة يقال لها الشّمّاليل، قال ذو الرّمّة:

    جواريّة أو عوهج معقليّة ... ترود بأعطاف الرمال الحرائر

    وقال يصف الحمر:

  3. وثب المشحج من عانات معقلة
  4. المَعْلاةُ:
  5. بالفتح ثم السكون: موضع بين مكة وبدر بينه وبين بدر الأثيل. والمعلاة: من قرى الخرج باليمامة.

  6. مُعَلَّاء:
  7. موضع بالحجاز، عن ابن القطاع في الأبنية، قال موسى بن عبد الله:

    لئن طال ليلي بالعراق فقد مضت ... عليّ ليال بالنظيم قصائر

    إذ الحيّ مبدأهم معلّاء فاللوى ... فثغرة منهم منزل فقراقر

    وإذ لا أريم البئر بئر سويقة ... وطئن بها والحاضر المتجاور

  8. ؟ مَعْلَثايَا:

  9. ؟ بالفتح ثم السكون، وبالثاء المثلثة، وياء:
  10. بليد له ذكر في الأخبار المتأخرة قرب جزيرة ابن عمر من نواحي الموصل.

  11. مَعْلَقُ:
  12. اسم حسي بزهمان، ذكر زهمان في موضعه، قال سالم بن دارة:

    تركني فرقه في معلق ... أنزل جبل مرّة وأرتقي

  13. عن مرّة بن دافع وأتّقي
  14. مَعْلُولا:
  15. إقليم من نواحي دمشق له قرى، عن أبي القاسم الحافظ.

  16. مَعْلَيَا:
  17. بالفتح ثم السكون، وبعد اللام ياء تحتها نقطتان: من نواحي الأردن بالشام.

  18. [معمراش:]

  19. آخره شين معجمة: موضع بالمغرب.

  20. مَعْمَرَانُ:
  21. بالفتح، وآخره نون، والألف والنون كالنسبة في كلام العجم: قرية بمرو منسوبة إلى معمر.

  22. مَعْمَرٌ:
  23. بفتح أوله، وسكون ثانيه، وفتح الميم، قيل: موضع بعينه في قول طرفة:

    يا لك من قبّرة بمعمر ... خلا لك الجوّ فطيري واصفري

  24. ونقّري ما شئت أن تنقّري

  25. وقيل: المعمر المنزل الذي يقام فيه، قال ساجعهم:

  26. يبغيك في الأرض معمرا
  27. المَعْمَلُ:
  28. بوزن معمر إلا أن آخره لام: قرية من أعمال مكة، قال أبو منصور: لبني هاشم في وادي بيشة ملك يقال له المعمل، وكان أول أمر المعمل أنه كان بنى من بيشة بين سلول وخثعم فيحفر السلوليون ويضعون فيه الفسيل فيجيء الخثعميون وينتزعون ذلك الفسيل ويهدمون ما حفر السلوليون ويفعل مثل ذلك الخثعميون فيزيلون الفسيل ولا يزال بينهم قتال وضرب فكان ذلك المكان يسمّى مطلوبا، فلما رأى ذلك العجير السلولي الشاعر تخوّف أن يقع بين الناس شرّ هو أعظم من ذلك فأخذ من طينه ومائه ثم ارتحل حتى لحق بهشام بن عبد الملك ووصف له صفته وأتاه بمائه وطينه، وماؤه عذب، فقال له هشام: كم بين الشمس وبين هذا الماء؟ قال: أبعد ما يكون بعده، قال: فأين هذا الطين؟ قال: في الماء، وأخبره بماء جوف بيشة، وبيشة من أعمال مكة مما يلي بلاد اليمن من مكة على خمس مراحل، وأخبره بما في بيشة والأودية التي معها من النخل والفسيل وأخبره أن ذلك يحتمل نقل عشرة آلاف فسيلة في يوم واحد، فأرسل هشام إلى أمير مكة أن يشتري مائتي زنجيّ ويجعل مع كل زنجيّ امرأته ثم يحملهم حتى يضعهم بمطلوب وينقل إليهم الفسيل فيضعونه بمطلوب، فلما رأى الناس ذلك قالوا: إن مطلوبا معمل يعمل فيه، فذهب اسمه المعمل إلى اليوم، قال العجير السلولي:

    ج ٥ ص ١٥٩لا نوم للعين إلا وهي ساهرة ... حتى أصيب بغيظ أهل مطلوب

    إن تشتموني فقد بدّلت أيكتكم ... زرق الدجاج وتجفاف اليعاقيب

    قد كنت أخبرتكم أن سوف يعمرها ... بنو أميّة وعدا غير مكذوب

  29. الأيكة: جماعة الأراك، وذلك أنه نزع ووضع مكانه الفسيل.

  30. المَعْمُورَةُ:
  31. اسم لمدينة المصيصة نفسها، وذلك أنها قد خربت بمجاورة العدوّ، فلما ولي المنصور شحنها بثمانمائة رجل، فلما دخلت سنة ١٣٩ أمر بعمران المصيصة وكان حائطها قد تشعّث بالزلازل وأهلها قليلون في داخل المدينة، فبنى سورها وسكنها أهلها في سنة ١٤٠ وسماها المعمورة وبنى فيها مسجدا جامعا.

  32. مُعْنِقٌ:
  33. بالضم ثم السكون، وكسر النون، وقاف، أعنق الرجل فهو معنق إذا عدا وأسرع، والمعنق: السابق المتقدّم، وبلد معنق أي بعيد، والمعنق من الرمال: جبل صغير بين أيدي الرمال، ومعنق: قصر عبيد بن ثعلبة بحجر اليمامة وهو أشهر قصور اليمامة يقال إنه من بناء طسم وهو على أكمة مرتفعة، وفيه وفي الشّموس يقول الشاعر:

    أبت شرفات في شموس ومعنق ... لدى القصر منّا أن تضام وتضهدا

  34. المَعْنِيّةُ:
  35. بالفتح ثم السكون، وكسر النون، وياء النسبة مشددة، قال أبو عبد الله السكوني: المعنيّة بئر حفرها معن بن أوس عن يمين المغيثة للمتوجّه إلى مكة من الكوفة، وقال ابن موسى: المعنية بين الكوفة والشام على يوم وبعض آخر من القادسية هناك آبار حفرها معن بن زائدة الشيباني فنسبت إليه.

  36. مَعُوز:
  37. بلدة بكرمان بينها وبين جيرفت مرحلتان على طريق فارس ومن معوز إلى ولاشكرد مرحلة.

  38. مَعُولَةُ:
  39. بطن معولة: موضع في قول وهبان، بضم الواو، ابن القلوص العدواني يرثي عمرو بن أبي لدم العدواني وقد قتلته بنو سليم:

    أهلي فداء يوم بطن معولة ... على أن قراه القوم لابن أبي لدم

    يسدّ على الآوى وفي كلّ شدّة ... يزيدونه كلما ويصدر عن لمم

  40. مَعُونَةُ: