المجلد الخامس

٤٬٨٢٩ فقرة، ج ٥ ص ٣

الصفحة ٦٤ من ١٢١

  1. مُنْجَخ:
  2. بضم أوله، وسكون ثانيه، وفتح الجيم، والخاء معجمة، اسم المفعول من نجخ السيل وهو أن ينجخ في سند الوادي فيحذفه في وسط البحر: اسم موضع بعينه، قال:

  3. أمن عقاب منجخ تمطّين
  4. المَنْجَشَانِيّةُ:
  5. بالفتح ثم السكون، وجيم مفتوحة، وشين معجمة، وبعد الألف نون، وياء مشددة، هو من النّجش وهو استثارة الشيء واستخراجه، ومنه النّجش المنهي عنه في قوله: ولا تناجشوا، وهو أن يزيد الرجل في السّلعة لا رغبة له فيها ولكن يسمعه ذو الرغبة فيزيد: وهو منزل وماء لمن خرج من البصرة يريد مكة، وفي كتاب البصرة للساجي:

    المنجشانية حدّ كان بين العرب والعجم بظاهر البصرة قبل أن تخط البصرة وبها منظرة مثل العذيب تنسب إلى منجش مولى قيس بن مسعود بن قيس بن خالد وبه سميت وهو ماء ومنزل وكانت في الجاهلية مسلحة لقيس ابن مسعود، وقال أبو عمرو بن العلاء: كان قيس بن مسعود الشيباني على الطّفّ من قبل كسرى فهو اتخذ المنجشانية على ستة أميال من البصرة وجرت على يد عضروط له يقال له منجشان فنسبت إليه.

  6. مِنْجَلٌ:
  7. بالكسر ثم السكون، وفتح الجيم، ولام، والمنجل ما يستنجل من الأرض أي يستخرج، وقيل:

    المنجل الماء المستنقع: اسم واد في شعر ابن مقبل:

    أخالف ربع من كبيشة منجلا، ... وجرّت عليه الريح أخول أخولا؟

  8. والمنجل: موضع بغربي صنعاء اليمن له ذكر، قال الشنفري:

    أمسي بأطراف الحماط وتارة ... تنفّض رجلي مسبطيّا معصفرا

    وأبغي بني صعب بحرّ ديارهم، ... وسوف ألاقيهم إن الله يسّرا

    ويوم بذات الرّسّ أو بطن منجل، ... هنالك نبغي العاصر المتنوّرا

  9. مَنْجُوران:
  10. بالفتح ثم السكون، وجيم، وواو، وراء، وآخره نون: قرية بينها وبين بلخ فرسخان.

  11. مَنْجُورُ:
  12. أظنها التي قبلها لأنها أيضا من قرى بلخ، منها علي بن محمد المنجوري أبو الحسن كان من العبّاد، توفي في ذي القعدة سنة ٢١١، ذكره أبو عبد الله محمد بن جعفر الوراق البلخي في تاريخه.

  13. المَنْحَاةُ:
  14. موضع في بلاد هذيل، قال مالك بن خالد الهذلي:

    لظمياء دار قد تعفّت رسومها ... قفار وبالمنحاة منها مساكن

  15. مِنْخِر:
  16. بكسر أوله، وسكون ثانيه، والخاء معجمة، وراء، منخرا الأنف: خرقاه، وللأنف منخر ومنخر، فمن قال منخر فهو اسم جاء على مفعل

    ج ٥ ص ٢٠٩على القياس، ومن قال منخر كما في هذا الاسم قالوا كان في الأصل منخير على مفعيل فحذفوا المدة كما قالوا منتن وكان في الأصل منتين: وهو هضبة لبني ربيعة بن عبد الله.

  17. مَنْدَبٌ:
  18. بالفتح ثم السكون، وفتح الدال، والباء موحدة، وهو من ندبت الإنسان لأمر إذا دعوته إليه، والموضع الذي يندب إليه مندب لأنه من ينتدبه أندبه، سمي بذلك لما كان يندب إليه في عمله:

    وهو اسم ساحل مقابل لزبيد باليمن وهو جبل مشرف ندب بعض الملوك إليه الرجال حتى قدّوه بالمعاول لأنه كان حاجزا ومانعا للبحر عن أن ينبسط بأرض اليمن فأراد بعض الملوك فيما بلغني أن يغرّق عدوّه فقدّ هذا الجبل وأنفذه إلى أرض اليمن فغلب على بلدان كثيرة وقرى وأهلك أهله وصار منه بحر اليمن الحائل بين أرض اليمن والحبشة والآخذ إلى عيذاب والقصير إلى مقابل قوص من بلد الصعيد وعلى ساحله أيلة وجدّة والقلزم وغير ذلك من البلاد، والله أعلم، ووجدت في خبر عبور الحبش وعبورهم مع أبرهة وارياط إلى اليمن أنهم عبروا عند المندب وكان يسمى ذا المندب فلما عبروا عنده قالت الحبش: دند مديند، كلمة معناها هذا الجائع، فقال أهل اليمن: ليست ذات مطرب إنما هي مندب، فغلب عليها.

  19. مَنْد:
  20. قرية في مخلاف صداء باليمن من أعمال صنعاء.

  21. مَنْدَدٌ:
  22. بالفتح ثم السكون، وفتح الدال، وهو من ندّ يندّ، بكسر النون، لأنه لازم فاسم المكان مندد، بكسر الدال، قياسا إلا أننا هكذا وجدناه مضبوطا في النسخ: وهو اسم مكان باليمن كثير الرياح شديدها في قول تميم بن أبيّ بن مقبل:

    عفا الدار من دهماء بعد إقامة ... عجاج بخلفي مندد متناوح

  23. الخلفان: الناحيتان من قولهم: فأس له خلفان.

  24. مَنْدَكْؤُر:
  25. بالفتح ثم السكون، وفتح الدال، وسكون الكاف، وهمزة على واو، وراء: مدينة وهي قصبة لوهور من نواحي الهند في سمت غزنة.

  26. مَنْدَل:
  27. بالفتح أيضا: بلد بالهند منه يجلب العود الفائق الذي يقال له المندلي، وأنشد فيه:

    إذا ما مشت نادى بما في ثيابها ... ذكيّ الشذا والمندليّ المطيّر

  28. مَنْدُوبٌ:
  29. بوزن المفعول من ندبت الميت أو ندبت فلانا إلى كذا: يوم كانت لهم فيه وقعة.

  30. المُنَدّى:
  31. بضم أوله، وفتح ثانيه، وتشديد الدال، والقصر: موضع في شعر علقمة بن عبدة حيث قال:

    وناجية أفنى ركيب ضلوعها ... وحاركها تهجّر ودؤوب

    فأوردتها ماء كأنّ جمامه ... من الأجن حنّاء معا وصبيب

    ترادى على دمن الحياض فإن تعف ... فإنّ المندّى رحلة فركوب

  32. مِنْدَيس:
  33. بكسر أوله، وسكون ثانيه، وفتح الدال، وياء، وسين مهملة: من قرى الصعيد في غربي النيل.

  34. [منزر:]

  35. قرية من قرى اليمن من ناحية سنحان.

  36. مُنَسْتِيرُ:
  37. بضم أوله، وفتح ثانيه، وسكون السين المهملة وكسر التاء المثناة من فوقها، وياء، وراء: وهو موضع بين المهدية وسوسة بإفريقية، بينه وبين كل واحدة منهما مرحلة، وهي خمسة قصور يحيط بها سور واحد يسكنها قوم من أهل العبادة والعلم، قال البكري: ومن محارس سوسة المذكورة المنستير الذي جاء فيه الأثر، ويقال إن الذي بنى القصر الكبير بالمنستير هرثمة بن أعين سنة ١٨٠ وله في يوم

    ج ٥ ص ٢١٠عاشوراء موسم عظيم ومجمع كبير، وبالمنستير البيوت الحجر والطواحين الفارسية ومواجل الماء، وهو حصن كبير عال متقن العمل، وفي الطبقة الثانية مسجد لا يخلو من شيخ خيّر فاضل يكون مدار القوم عليه وفيه جماعة من الصالحين المرابطين قد حبسوا أنفسهم فيه منفردين عن الأهل والوطن، وفي قبلته حصن فسيح مزار للنساء المرابطات، وبها جامع متقن البناء وهو آزاج معقودة كلها، وفيه حمّامات وغدر، وأهل القيروان يتبرّعون بحمل الأموال إليهم والصدقات، وبقرب المنستير ملّاحة يحمل ملحها في المراكب إلى عدّة مواضع، قال: ومنستير عثمان بينه وبين القيروان ست مراحل، وهي قرية كبيرة آهلة بها جامع وفنادق وأسواق وحمّامات وبئر لا تنزف وقصر للأول مبنيّ بالصخر كبير، وأرباب المنستير قوم من قريش من ولد الربيع بن سليمان وهو اختطّه عند دخوله إفريقية وبه عرب وبربر، ومنه إلى مدينة باجة ثلاث مراحل، والمنستير في شرق الأندلس بين لقنت وقرطاجنّة، كتب إليّ بذلك أبو الربيع سليمان بن عبد الله المكي عن أبي القاسم البوصيري عن أبيه.

  38. المِنْشَارُ:
  39. بكسر أوله، بلفظ المنشار الذي يشقّ به الخشب: وهو حصن قريب من الفرات، وقال الحازمي: منشار جبل أظنه نجديّا.

  40. مُنْشِدٌ: