المجلد الخامس

٤٬٨٢٩ فقرة، ج ٥ ص ٣

الصفحة ٧٤ من ١٢١

  1. مَيّانِش:
  2. بالفتح، وتشديد الثاني، وبعد الألف نون مكسورة، وشين معجمة: قرية من قرى المهدية بإفريقية صغيرة، بينها وبين المهدية نصف فرسخ، قال لي رجل من أهل المهدية: لا يكون فيها اليوم ثلاثون بيتا، وفيها ماء عذب إذا قصر الماء بالمهدية استجلبوه منها، وذكر أبو عبيد البكري أن المهدي لما بنى المهدية استجلب الماء من ميانش إلى المهدية في قناة صنعها فكان يستقي من آبار ميانش بالدواليب إلى برك ويخرج من تلك البرك في قناة إلى صهريج في جامع المهدية ويستقي من ذلك الصهريج بالدواليب إلى القصر، ينسب إليها أحمد بن محمد بن سعد الميانشي الأديب، ووجدت بخطه كتاب النقائض بين جرير والفرزدق وقد كتبه بمصر في سنة ٣٨١ وقد أتقنه خطّا وضبطا، ومنها أيضا عمر بن عبد المجيد ابن الحسن المهدي الميانشي نزيل مكة، روى عنه مشايخنا، مات بمكة فيما بلغني، ونسبته إلى المهدية ربما كانت دليلا على أن ميانش من نواحي إفريقية.

  3. المِيَانُ:
  4. بالكسر، وآخره نون، معناه بالفارسية الوسط، وعرّب بدخول الألف واللام عليه: وهي مواضع كانت بنيسابور فيها قصور آل طاهر بن الحسين، روي أنه قدم أبو محلّم عوف بن محلم الشيباني على عبد الله بن طاهر بن الحسين فحادثه فقال له فيما يقول: كم سنك؟

  5. فلم يسمع، فلما أراد أن يقوم قال عبد الله للحاجب:

    خذ بيده، فلما توارى عوف قال له الحاجب: إن الأمير سألك كم سنك فلم تجبه، فقال له: لم أسمع، ردّني إلى الأمير، فردّه فوقف بين يديه وقال له:

    يا ابن الذي دان له المشرقان ... طرّا وقد دان له المغربان

    إن الثمانين وبلّغتها ... قد أحوجت سمعي إلى ترجمان

    وصيّرت بيني وبين الورى ... عنانة من غير جنس العنان

    وبدّلتني من نشاط الفتى ... وهمّه همّ الدّثور الهدان

    ج ٥ ص ٢٤٠وأبدلتني بالقوام الحنا، ... وكنت كالصّعدة تحت السّنان

    فهمت من أوطار وجدي بها ... لا بالغواني، أين مني الغوان؟

    وما بقي في لمستمتع ... إلا لساني وبحسبي لسان

    أدعو إلى الله وأثني به ... على الأمير المصعبيّ الهجان

    فقرّباني، بأبي أنتما، ... من وطني قبل اصفرار البنان

    وقبل منعاي إلى نسوة ... أوطانها حمران والمرقبان

    سقى قصور الشاذياخ الحيا ... قبل وداعي وقصور الميان

    فكم وكم من دعوة لي بها ... ما إن تخطّاها صروف الزمان

  6. فأمره بالانصراف إلى وطنه وقال له: جائزتك ورزقك يأتيك في كل عام فلا تتعبن بتكلف المجيء.

  7. مِيَانَه:
  8. بكسر أوله وقد يفتح، وبعد الألف نون، والنسبة إليه ميانجي كالذي قبله: وهو بلد بأذربيجان معناه بالفارسية الوسط وإنما سمي بذلك لأنه متوسط بين مراغة وتبريز، وأنا رأيتها وهو منها مثل زاوية إحدى المثلّثات، وقد نسب إليها القاضي أبو الحسن علي بن الحسن الميانجي قاضي همذان استشهد بها، رحمه الله، وولده أبو بكر محمد وولده عين القضاة عبد الله بن محمد كان له فضل وفقه وكان بليغا شاعرا متكلما تمالأ عليه أعداء له فقتل صبرا، كما ذكرنا في كتابنا أخبار الأدباء.

  9. المِيَاهُ:
  10. يقال لها بالفارسية الماشية: باليمامة، قال أبو زياد: وللوعليّين وهم آل وعلة الجرميّون حلفاء بني نمير المياه مياه الماشية البئر والبئر إلى أجبال يقال لها المعانيق.

  11. مِيَاهٌ:
  12. بكسر أوله، وآخره هاء خالصة، جمع ماء وتصغيره مويه والنسبة إليها ماهيّ: موضع في بلاد عذرة قرب الشام. ووادي المياه: من أكرم ماء بنجد لبني نفيل بن عمرو بن كلاب، قال أعرابيّ، وقيل مجنون ليلى:

    ألا لا أرى وادي المياه يثيب، ... ولا القلب عن وادي المياه يطيب

    أحبّ هبوط الواديين وإنني ... لمستهزأ بالواديين غريب [١]

    وما عجب موت المحبّ صبابة، ... ولكن بقاء العاشقين عجيب

    دعاك الهوى والشوق لمّا ترنمت ... هتوف الضحى بين الغصون طروب

    تجاوبها ورق أغنّ لصوتها، ... فكلّ لكلّ مسعد ومجيب [٢]

    ألا يا حمام الأيك ما لك باكيا، ... أفارقت إلفا أم جفاك حبيب؟

  13. مَيْبُذُ:
  14. بالفتح ثم السكون، وضم الباء الموحدة، وذال معجمة: بلدة من نواحي أصبهان بها حصن حصين، وقيل إنها من نواحي يزد، ينسب إليها من المتأخرين عبد الرشيد بن علي بن محمد أبو محمد الميبذي، سمع بأصبهان الكثير وصحب أبا موسى الحافظ وكتب عنه وعن طبقته وقدم بغداد حاجّا فسمع بها من أصحاب ابن بنان وابن الحصر وغيرهم وحدث بها عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سال الملقب بترك وعاد إلى بلده وحدث بها وكان له فهم

    ج ٥ ص ٢٤١ومعرفة وفيه فضل وتمييز، ومات في سنة ٦٠٨ ببلده، وقال الإصطخري: ومن نواحي كورة إصطخر ميبذ فهي على هذا من نواحي فارس بينها وبين أصبهان فاشتبهت، وبين ميبذ وكث مدينة يزد عشرة فراسخ. ومن ميبذ إلى عقدة عشرة فراسخ.

  15. مِيبَرٌ:
  16. بالكسر ثم السكون، وفتح الباء الموحدة، وراء: موضع.

  17. مَيْثَاء:
  18. بالفتح، والمد، والثاء مثلثة، وهي في اللغة الرملة اللينة، قال الحازمي: هي ناحية شامية.

  19. مِيثَبٌ:
  20. بالكسر ثم السكون، وفتح الثاء المثلثة، وباء موحدة، قال اللغويون: الميثب الأرض السهلة، ومنه قول الشاعر يصف نعامة:

    قريرة عين حين فضّت بختمها ... خراشيّ قيض بين قوز وميثب

    قال ابن الأعرابي: الميثب الجالس، والميثب: القافز، وقال أبو عمرو: الميثب الجدول، وقيل الميثب ما ارتفع من الأرض، وكله مفعل من وثب، والميثب: ماء بنجد لعقيل ثم للمنتفق واسمه معاوية ابن عقيل، وقال الأصمعي: الميثب ماء لعبادة بالحجاز، وقال غيره: ميثب واد من أودية الأعراض التي تسيل من الحجاز في نجد اختلط فيه عقيل بن كعب وزبيد من اليمن، وميثب: مال بالمدينة إحدى صدقات النبي، صلّى الله عليه وسلّم، وله فيها سبعة حيطان وكان قد أوصى بها مخيريق اليهودي للنبي، صلّى الله عليه وسلم، وكان أسلم فلما حضرته الوفاة أوصى بها لرسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، وأسماء هذه الحيطان: برقة، وميثب، والصافية، وأعواف، وحسنى، والدلال، ومشربة أم إبراهيم أي غرفتها.

  21. وميثب: موضع بمكة عند بئر خم، وقد ذكر في موضعه.

  22. مِيثٌ:
  23. بكسر أوله، وسكون ثانيه، والميثاء: الرملة اللينة، وجمعها ميث، وذو الميث: موضع بعقيق المدينة، قال علي بن أبي جحفل:

    أتزعم يوم الميث عمرة أنني ... لدى البين لم يعزز عليّ اجتنابها

    وأقسم أنسى حبّ عمرة ما مشت، ... وما لم ترم أجزاع ذي الميث لابها

  24. مَيْثَمٌ:
  25. بفتح أوله، وسكون ثانيه، وثاء مثلثة، قال المرّي: وجدت كلاعه وثيمة، وهي الجماعة من الحشيش أو الطعام، يقال: ثم لها أي اجمع لها، وميثم: ماء لبني عبادة بنجد اسم مكان الجماعة.

  26. [ميجاس:]

  27. موضع بالأهواز كانت به وقعة للخوارج وأميرهم أبو بلال مرداس بن ادية، قال عمران ابن حطّان:

    وإخوة لهم طابت نفوسهم ... بالموت عند التفاف الناس بالناس

    والله ما تركوا من منبع لهدى، ... ولا رضوا بالهوينا يوم ميجاس

  28. [ميدعا:]

    قال ابن أبي العجائز: يزيد بن عنبسة بن محمد بن عبد الله بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي كان يسكن قرية ميدعا من إقليم خولان كانت لجدّه معاوية بن أبي سفيان.

  29. مَيْدَانٌ:
  30. بالفتح ثم السكون، أعجمية لا أدري ما أصلها، وهو في أربعة مواضع، منها: ميدان زياد.

  31. محلة بنيسابور، ينسب إليها أبو علي الميداني صاحب محمد بن يحيى الذهلي، روى عنه الحيري، وأحمد بن محمد الميداني صاحب كتاب الأمثال وابنه سعيد وكانا أديبين لهما تصانيف، وأبو الحسن علي بن محمد ١٦- ٥

    ج ٥ ص ٢٤٢ابن أحمد بن حمدان بن عبد المؤمن الميداني انتقل من نيسابور فأقام بهمذان واستوطنها وتزوّج من أهلها ومات بها، روى عن أهل بلده وأهل بغداد وغيرهم وأكثر، وكان يعدّ من الحفّاظ العارفين بعلم الحديث والورع والدين والصلاح، ذكره شيرويه وقال:

    سمعت منه وكان ثقة صدوقا أحد من عني بهذا الشأن متّقيا صافيا لم تر عيناي مثله، وسمعت بعض مشايخنا يقول: لا تقولوا لأحد حافظ ما دام هذا الشيخ فيكم، يعني الميداني، وسمعت أحمد بن عمر الفقيه يقول: لم ير الميداني، وسمعت أحمد بن عمر الفقيه يقول: لم ير الميداني، وسمعت أحمد بن عمر الفقيه يقول: لم ير الميداني مثل نفسه، وتوفي في الثامن عشر من صفر سنة ٤٧١ ودفن في سراسكبهر.

  32. والميدان أيضا: محلة بأصبهان، قال أبو الفضل:
  33. ينسب إليها أبو الفتح المطهّر بن أحمد المفيد، وردّ ذلك عليه أبو موسى وقال: لا أعلم أحدا نسبه هذا النسب، قال أبو موسى: وميدان أسفريس محلة بأصبهان، منها محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الوهاب الميداني، حدثني عنه والدي وغيره، وجعله أبو موسى ثالثا. وشارع الميدان: محلة ببغداد ذكرت في موضعها، ينسب إليها جماعة، منهم:

    عبد الرحمن بن جامع بن غنيمة الميداني، وكان يكتب اسمه غنيمة، سمع أبا طالب بن يوسف وأبا القاسم بن الحصين وغيرهما، ومات سنة ٥٨٢، وصدقة بن أبي الحسين الميداني، سمع أبا الوقت عبد الأول، ومات سنة ٦٠٨. والميدان: محلة ببغداد وهي بشرقي بغداد بباب الأزج. والميدان أيضا:

    محلة بخوارزم. وميدان: مدينة بما وراء النهر في أقصاه قرب أسبيجاب يجتمع بها الغزية للتجارات والصلح

  34. مَيْدَعَانُ:
  35. بالفتح ثم السكون، وفتح الدال، وعين مهملة، وآخره نون، من الدعة والخفض كأنه موضع الدعة: اسم لموضع أظنه باليمن.

  36. مَيْذَقُ:
  37. بالفتح، وذال معجمة، وقاف، خلط اللبن بالماء، وكل شيء لا تحصّله مذق.

  38. مِيرْتُلَةُ:
  39. بالكسر، جمع بين ساكنين، وتاء مثناة من فوقها مضمومة، ولام: حصن من أعمال باجة وهو أحمى حصون المغرب وأمنعها من الأبنية القديمة على نهر آنا، ينسب إليه محمد بن عبد الله بن عمر بن عبد الله بن إبراهيم بن غانم بن موسى بن حفص بن مندلة أبو بكر من أهل إشبيلية وأصله من ميرتلة، صحب أبا الحجاج الأعلم كثيرا وأخذ عن أبي محمد بن خزرج وأبي مروان بن سرّاج وغيرهما، كان أديبا لغويّا شاعرا فصيحا وقد أخذ عنه، وتوفي في عقب شوال سنة ٥٣٣، ومولده في جمادى الأولى سنة ٤٤٤.

  40. مِيرَماهان:

    بالكسر ثم السكون: من قرى مرو.