المجلد الخامس
٤٬٨٢٩ فقرة، ج ٥ ص ٣
الصفحة ٧٨ من ١٢١
- نَاظِرَةُ:
-
بالظاء المعجمة، بلفظ اسم الفاعل المؤنث من نظر: جبل من أعلى الشقيق، وقال ابن دريد:
موضع أو جبل، وقال الخارزنجي: نواظر آكام معروفة في أرض باهلة، وقيل: ناظرة وشرج ماءان لعبس، قال الأعشى:
شاقتك أظعان ليلى يوم ناظرة
وقال جرير:
أمنزلتي سلمى بناظرة أسلما، ... وما راجع العرفان إلّا توهّما
كأن رسوم الدار ريش حمامة ... محاها البلى واستعجمت أن تكلّما
- نَاعِبٌ:
-
بكسر العين، وآخره باء موحدة، من نعب الغراب فهو ناعب، قال الحازمي: موضع في شعر، واختلف فيه.
- نَاعِتٌ:
-
اسم الفاعل من نعت ينعت بمعنى وصف يصف: موضع في ديار بني عامر بن صعصعة ثم ديار
- بني نمير من بادية اليمامة، قال لبيد:
-
كأنّ نعاجا من هجائن عازف ... عليها وآرام السّليّ الخواذلا
جعلن جراح القرنتين وناعتا ... يمينا ونكّبنا البديّ شمائلا
- نَاعِتُونَ:
-
بلفظ جمع ناعت الذي قبله: موضع، قال عوف بن الجزع:
بحمران أو بقفا ناعتي ... ن أو المستوي إذ علون الستارا
- نَاعِجَةُ:
-
بالجيم، قال أبو خيرة: الناعجة من الأرض السهلة المستوية مكرمة للنبات تنبت الرمث، ويوم ناعجة: من أيام العرب.
- نَاعِرٌ:
-
موضع كانت فيه وقعة للمسلمين وأهل الردة في أيام أبي بكر، رضي الله عنه، قال خالد بن الوليد:
ولقد تبيت بناعر مستخفيا ... كره الحروب مخافة أن تقتلا
- ناعِطٌ:
-
بكسر العين المهملة، وطاء مهملة أيضا، الناعط: المسافر سفرا بعيدا، والناعط: السيّء الأدب في أكله ومروّته وعطائه، وناعط: حصن في رأس جبل بناحية اليمن قديم كان لبعض الأذواء قرب عدن، قال وهب: قرأنا على حجر في قصر ناعط: بني هذا القصر سنة كانت مسيرتنا من مصر، قال وهب: فإذا ذلك أكثر من ألف وستمائة سنة، وقد ذكره امرؤ القيس فقال:
هو المنزل الآلاف من جوّ ناعط ... بني أسد حزنا من الأرض أوعرا
وقال الصولي في شرح قول أبي نواس يفتخر باليمن:
لست لدار عفت وغيّرها ... ضربان من نوئها وحاصبها
بل نحن أرباب ناعط ولنا ... صنعاء والمسك في محاربها
-
يقول: نحن ملوك أهل عدن ولسنا كنزار أهل وبر وصفات للديار والرياح والصحارى. وناعط:
قصر على جبلين باليمن لهمدان، ومن أكاذيبهم فيما أحسب قول بعضهم: ناعط قصر على جبلين لهمدان إذا أشرقت الشمس سار الراكب في ظله أربعة فراسخ، وهذا من المحال لأن الراكب لا يسير أربعة فراسخ إلا والشمس قد صارت في وسط السماء، فإن أريد أن الشمس إذا أشرقت يمتد ظله أربعة فراسخ كان أقرب إلى الصحيح، والله أعلم.
- ناعِمٌ:
-
بكسر العين: حصن من حصون خيبر عنده قتل محمود بن مسلمة أخو محمد بن مسلمة ألقوا عليه رحا فقتلوه عام خيبر. والناعم: موضع آخر في قول عدي بن الرقاع:
ألمم على طلل عفا متقادم ... بين الذؤيب وبين غيب الناعم
وقال أبو دؤاد:
أوحشت من سروب قومي تعار، ... فأروم فشابة فالستار
فإلى الدور فالمرورات منهم، ... فحفير فناعم فالديار
- نَاعُورَةُ:
-
بلفظ ناعورة الدولاب: موضع بين حلب وبالس فيه قصر لمسلمة بن عبد الملك من حجارة وماؤه من العيون، وبينه وبين حلب ثمانية أميال.
- نَافَخْشُ:
-
بالفاء المفتوحة، والخاء ساكنة، وشين معجمة: من قرى سمرقند.
-
نَافِعٌ:
بكسر الفاء، وعين مهملة: من مخالف اليمن.
- ج ٥ ص ٢٥٤
[نافقان:]
-
بالفاء ثم القاف، وآخره نون: من قرى مرو.
- نامِش:
-
بكسر الميم، وشين معجمة: من قرى بيهق، ينسب إليها من المتأخرين الحسين بن علي بن منصور النامشي البيهقي، ذكره أبو سعد في التحبير قال:
سمع أبا الحسن علي بن أحمد المدني وأسعد بن مسعود العتبي.
- نَامِشَةُ:
-
من رساتيق طبرستان، بينها وبين سارية عشرون فرسخا، فتحها سعيد بن العاص في سنة ٣٠ عنوة في أيام عثمان بن عفّان، رضي الله عنه، وكان سعيد أميرا بالكوفة.
- نامِين:
-
بكسر الميم ثم ياء ساكنة، ونون، جمع نام:
موضع.
- نامِيَةُ:
-
بتخفيف الياء، من نمى ينمي: ماءة لبني جعفر ابن كلاب ولهم جبال يقال لها جبال النامية.
- ناوُوسُ الظَّبْيَة:
-
الناووس والقبر واحد: وهو موضع قرب همذان، ذكره ابن الفقيه وذكر له قصة من خرافات الفرس إلا أنه قال: وهذا الموضع باق إلى الآن معروف بهذا الاسم، فبقيت النفس مشتاقة إلى التطلع إلى ذلك فأوردت خبره على ما ذكره، فإن الموضع بهذا الحديث سمي ناووس الظبية صحت الحكاية أم لم تصحّ وهو بالقرب من قصر بهرام جور، الذي ذكر في القصور، وهو على تلّ مشرف عال حوله عيون كثيرة وأنهار غزيرة، وكان السبب في أمره أن بهرام جور خرج متصيّدا ومعه جارية له من أحظى جواريه عنده، فنزل على هذا التلّ فتغدّى ثم جلس للشرب، فلما أخذ منه الشراب قال لها: اشتهي فو الله لا تشتهين شيئا إلا بلغتك إياه كائنا ما كان، فنظرت إلى سرب ظباء فقالت: أحبّ أن تجعل بعض ذكور هذه الظباء مثل الإناث وتجعل بعض الإناث مثل الذكور وترمي ظبية منها فتلصق ظلفها مع أذنها، فورد على بهرام ما حيّره ثم قال: إن أنا لم أفعل ذلك كنت عندها وعند الملوك عاجزا فيقال:
إن امرأة شهّاها شيئا ثم لم يف لها به، فأخذ الجلاهق وعيّن ظبية فرماها ببندقة أصاب أذنها فرفعت رجلها تحك بها أذنها فانتزع سهما فخاط به أذنها مع ظلفها ثم ركب فرسه وعمد إلى السرب فجعل يرمي الذكور ذوات القرون بنشّاب له وسخاخين فيقلع القرون بذلك ويرمي الإناث في رؤوسها حتى يلصق سهمه في رؤوسها بمنزلة القرون، فلما وفى للجارية بما التمست انصرف فذبح الجارية ودفنها مع الظبية في ناووس واحد وبنى عليها علما من حجارة وكتب عليها قصتها، وإنما قتل الجارية لأنه قال كادت تفضحني وقصدت تعجيزي، قال: والموضع موجود إلى يومنا هذا ويعرف بناووس الظبية، والله أعلم.
- النّاوُوسَةُ:
-
من قرى هيت، لها ذكر في الفتوح مع ألوس.
- النّاوية:
-
اسم لقريتين بمصر إحداهما في كورة البهنسا والأخرى في كورة الغربية.