المجلد الخامس

٤٬٨٢٩ فقرة، ج ٥ ص ٣

الصفحة ٧٩ من ١٢١

  1. [نايت:]

    ج ٥ ص ٢٥٤
  2. بعد الألف ياء آخر الحروف، وتاء مثناة: من نواحي البصرة في ظنّ أبي سعد السمعاني، ينسب إليها أبو الحسن علي بن عبد العزيز المؤدب البصري المعروف بالنايتي، روى عن فاروق بن عبد الكبير الخطّابي، وروى عنه أبو طاهر محمد بن أحمد الأشناني، كذا ذكره الحافظ أبو بكر الخطيب في كتاب المؤتلف.

  3. نايَنْج:
  4. بعد الألف ياء مفتوحة، ونون ساكنة، وجيم: بليدة بنواحي أصبهان على طرف البرّية،

    ج ٥ ص ٢٥٥بينها وبين أصبهان ثلاثون فرسخا.

  5. النّائع:

  6. موضع بنجد لبني أسد، قال الراجز:
  7. أرّقني الليلة برق لامع ... من دونه التّينان والرّبائع

    فواردات فقنا فالنّائع، ... ومن ذرى رمّان هضب فارع

  8. نائِلَةُ:

    اسم صنم ذكر مع أساف لأنهما متلازمان.

  9. نائِنُ:
  10. بعد الألف ياء مهموزة، ونون: من قرى أصبهان، ينسب إليها نفر من الرواة، منهم: محمد ابن الفضل بن عبد الواحد بن محمد النائني أبو الوفاء القاضي، سمع أبا بكر بن باجة وأبا إسحاق إبراهيم ابن محمد الطيّان وغيرهما، ويقال لها نائين أيضا، وأحمد بن عبد الهادي بن أحمد بن الحسن الأردستاني النائني نزيل نائن، سمع منه عبد بن حميد، ونائن في الإقليم الثالث، وطولها من جهة المغرب ثمانون درجة وخمس وأربعون دقيقة، وعرضها ثمان وعشرون درجة وثلث.

  11. نائِينُ:
  12. بعد الألف همزة في صورة الياء ثم ياء خالصة ونون، وهي التي قبلها بعينها، وعدّها الإصطخري في أعمال فارس ثم من كورة إصطخر لأنها بين أصبهان وفارس فتتوزّع فيهما.

  13. [باب النون والباء وما يليهما]

  14. النُّبَاء:

    بالضم، والمد: موضع بالطائف، عن نصر.

  15. نَبَاتَى:
  16. بالفتح، وبعد الألف تاء فوقها نقطتان، مقصور، وقد يضم أوله، عن صاحب كتاب النبات: اسم جبل، قال ساعدة بن جؤيّة الهذلي يصف سحابا:

    لما رأى نعمان حلّ بكرفئ ... عكر كما لبخ البزول الأركب

    فالسدر مختلج وأنزل طافيا ... ما بين عين إلى نباتى الأثأب

  17. واختلف في هذا الاسم فروي على عدة وجوه: روي نباة مثل حصاة ونبات ونباتى، روي ذلك كلّه عن السكري، والأثأب: شجر كالأثل، أراد نزل الأثأب من رؤوس الجبال مشرفا على رأس الماء.

  18. النِّبَاجُ:

  19. بكسر أوله، وآخره جيم، قال اللحياني:
  20. النباج الصوت، ورجل نبّاج: شديد الصوت، والنباج: الآكام العالية، والنباج: الغرائر السود، والنبيج: كان من أطعمة العرب في المجاعة يخاض الوبر باللبن ويجدح، ويحتمل غير ذلك، فهذا ما اجتهدت أنا فيه، ثم وجدت في كتاب لابن خالويه:

  21. ليس أحد ذكر اشتقاق النباج جمع النباجة، يقال:
  22. نبجت اللبن الحليب إذا جدحته بعود في طرفه شبه فلكة حتى يكر فىء ويصير ثمالا فيؤكل به التمر يجتحف اجتحافا، قال: ولا يفعل ذلك أحد من العرب إلا بنو أسد، يقال: لبن نبيج ومنبوج، واسم ما ينبج به النباجة، قال: وهذا حرف غريب فانظر، رعاك الله، إلى هذه الدعوى والتعجرف، ثم جاء بما لا يليق أن يكون اسم موضع، وانظر إلى ما جئنا به فإن جميعه صالح أن يركّب عليه اسم موضع، قال أبو منصور: وفي بلاد العرب نباجان أحدهما على طريق البصرة يقال له نباج بني عامر وهو بحذاء فيد والآخر نباج بني سعد بالقريتين، وقال غيره: النباج منزل لحجاج البصرة، وقيل: النباج بين مكة والبصرة للكريزيّين، ونباج آخر بين البصرة واليمامة بينه وبين اليمامة غبّان لبكر بن وائل، والغب: مسيرة يومين، وقال أبو عبيد الله السكوني: النباج من البصرة على عشر مراحل وثيتل قريب من النباج وبهما يوم من أيام العرب مشهور لتميم على بكر بن وائل، وفيه

    ج ٥ ص ٢٥٦يقول محرز الضّبّيّ:

    لقد كان في يوم النباج وثيتل ... وشطف وأيام تداركن مجزع

    قال: والنباج استنبط ماءه عبد الله بن عامر بن كريز شقّق فيه عيونا وغرس نخلا وولده به وساكنه رهطه بنو كريز ومن انضم إليهم من العرب، ومن وراء النباج رمال أقوار صغار يمنة ويسرة على الطريق والمحجة فيها أحيانا لمن يصعد إلى مكة رمل وقيعان منها قاع بولان والقصيم، قال أعرابيّ:

    ألا حبّذا ريح الألاء إذا سرت ... به بعد تهتان رياح جنائب

    أهمّ ببغض الرمل ثمّت إنني ... إلى الله من أن أبغض الرمل تائب

    وإني لمعذور إلى الشوق كلما ... بدا لي من نخل النباج العصائب

  23. وقيل: النباج قرية في بادية البصرة على النصف من طريق البصرة إلى مكة بمنزلة فيد لأهل الكوفة، وقد قال البحتري:

    إذا جزت صحراء النباج مغرّبا، ... وجازتك بطحاء السواجير يا سعد

    فقل لبني الضّحّاك: مهلا! فإنني ... أنا الأفعوان الصِّلُّ والضيغم الورد

  24. والسواجير: نهر منبج، فيقتضي ذلك أن يكون النباج بالقرب منها ويبعد أن يريد نباج البصرة وبين منبج وبينها أكثر من مسيرة شهرين، وإليها ينسب يزيد بن سعيد النباجي، سمع مالك بن دينار وروى عنه رجاء بن محمد بن رجاء البصري.

  25. نُباح:
  26. بضم أوله، وآخره حاء مهملة، بلفظ نباح الكلب، وذو النباح: حزم من الشّربّة بأطراف تيمن هضبة من ديار فزارة، كذا جاء في كتاب الحازمي.

  27. نُبَاذَان:
  28. من قرى هراة، كذا ذكرت في نوباذان، أخبرنا أبو المظفر السمعاني بمرو، أخبرتنا أمة الله بنت محمد بن أحمد النباذاني العارفة قراءة عليها بهراة وذكرت حديثا.

  29. [نبارة:]

  30. في كتاب ابن عبد الحكم: ونزل عمرو بن العاص على مدينة طرابلس الغرب فملك المدينة فكان من بسبرة متحصنين، فلما بلغهم محاصرة عمرو مدينة طرابلس واسمها نبارة وسبرة السوق القديم، فهذا يدل على أن طرابلس اسم الكورة ونبارة مدينتها.

  31. النَّبَارِيسُ:
  32. كأنه جمع نبراس وهو السراج، قال السكري: النباريس شباك لبني كليب وهي الآبار المتقاربة، قال ذلك في قول جرير:

    هل دعوة من جبال الثلج مسمعة ... أهل الإياد وحيّا بالنباريس؟

  33. النِّبَاعُ:

  34. موضع بين ينبع والمدينة، قال ابن هرمة:
  35. نباع عفا من أهله فالمشلّل ... إلى البحر لم يأهل له بعد منزل

    فأجزاع كفت فاللّوى فقراضم ... تناجي بليل أهله فتحمّلوا

  36. نُبَاع:

    من أعمال صنعاء حصن بيد ابن الهرش.

  37. نِبَاكٌ:
  38. بالكسر، وآخره كاف، جمع نبكة: وهي روابي الرمال في الجرعاء، والمرأة اللينة، وقال الأصمعي:

    النبكة ما ارتفع من وجه الأرض، وهو موضع، نقله الأديبي.

  39. نُبَاكٌ:
  40. هو مثل الذي قبله إلا أنه بضم أوله: موضع أظنه باليمامة، ذكره الأعشى فقال:

    ج ٥ ص ٢٥٧أتاني وعيد الحوص من آل جعفر، ... فيا عبد عمرو لو نهيت الأحاوصا

    فقلت ولم أملك: أبكر بن وائل ... متى كنت فقعا نابتا بقصائصا؟

    وقد ملأت بكر ومن لفّ لفّها ... نباكا فأحواض الرّجا فالنّواعصا