المجلد الخامس

٤٬٨٢٩ فقرة، ج ٥ ص ٣

الصفحة ٨ من ١٢١

  1. لَفْتَوَانُ:
  2. بالفتح ثم السكون، وتاء مثناة من فوق مفتوحة، وآخره نون: قرية من قرى أصبهان، ينسب إليها إبراهيم بن شجاع بن محمد بن ابراهيم أبو عبد الله بن أبي نصر بن أبي بكر اللفتواني أخو الحافظ أبي بكر محمد من أهل أصبهان، سمع مع أخيه من الرئيس أبي عبد الله الثقفي وأبي محمد عبد الرحمن بن أحمد بن محمد السمسار، سمع منه أبو سعد وأبو القاسم، وكانت ولادته في حدود سنة ٤٨٠.

  3. لَفْلَفٌ:
  4. قال لفلف الرجل إذا اضطرب ساعده من التواء عرقه، ولفلف إذا استقصى في الأكل، ولفلف: جبل بين تيماء وجبلي طيّء، وهو في شعر الهذلي قال:

    وأعليت من طور الحجاز نجوده ... إلى الغور ما اجتاز الفقير ولفلف

  5. [لفوان:]

  6. من مخاليف اليمن.

  7. [باب اللام والقاف وما يليهما]

    ج ٥ ص ٢١
  8. لُقَاعُ:
  9. موضع باليمامة وهو نخل وروض في شعر ابن أبي خازم:

    عفا رسم برامة فالتلاع ... فكثبان الحفير إلى لقاع

  10. اللُّقَاطَةُ:
  11. موضع قريب من الحاجر من منازل بني فزارة قتل فيه مالك بن زهير أخو قيس الرأي بن زهير ملك بني عبس دسّ عليه حذيفة بن بدر من قتله عوضا عن أخيه عوف بن بدر ولذلك اهتاجت حرب داحس والغبراء، وفيه قال الربيع بن زياد في الحماسة:

    أفبعد مقتل مالك بن زهير ... ترجو النساء عواقب الأطهار؟

  12. لُقَانُ:
  13. بالضم ثم التخفيف، وآخره نون: بلد بالروم وراء خرشنة بيومين غزاه سيف الدولة، وذكره المتنبي في قوله:

    يذري اللّقان غبارا في مناخرها، ... وفي حناجرها من آلس جرع

  14. وهذا البيت من إسرافات المتنبي في المبالغة لأنه يقول:

    إن هذه الخيل شربت من ماء آلس، وهو بلد بالروم، فلم يتعدّ حناجرها حتى أذرى اللّقان الغبار في مناخرها، يعني سارت من آلس إلى اللّقان في مدة هذا مقدارها وبينهما مسافة بعيدة، وقد شدّده أبو فراس فقال:

    وقاد إلى اللّقّان كل مطهّم ... له حافر في يابس الصخر حافر

  15. وكان بهراة أديب يقال له عبد الملك بن علي اللّقاني ذكرته في كتاب الأدباء ولا أدري أهو منسوب إلى هذا الموضع أو غيره.

  16. لُقُرْشَان:
  17. بضم أوله وثانيه، وسكون الراء، وشين معجمة، وآخره نون: وهو حصن من أعمال لاردة بالأندلس.

  18. لَقَطٌ:

  19. بتحريك أوله وثانيه بالفتح، قال الليث:
  20. اللقط فضة أو ذهب أمثال الشّذر وأعظم في المعادن وهو أجود، يقال ذهب لقط: اسم ماء بين جبلي طيّء.

  21. لَقْفٌ:
  22. ضبطه الحازمي بفتح أوله، وسكون ثانيه، وقال عرّام: لقف ماء آبار كثيرة عذب ليس عليها مزارع ولا نخل فيها لغلظ موضعها وخشونته، وهو بأعلى قوران واد من ناحية السوارقية على فرسخ، وفي لقف ولفت وقع الخلاف في حديث الهجرة وكلاهما صحيح هذا موضع وذاك آخر.

  23. لَقَنْت:
  24. بفتح أوله وثانيه، وسكون النون، وتاء مثناة: حصنان من أعمال لاردة بالأندلس لقنت الكبرى ولقنت الصغرى وكل واحدة تنظر إلى صاحبتها.

  25. اللَّقِيطَةُ:
  26. بالفتح ثم الكسر، فعلية من لقطت الشيء إذا أخذته من الأرض، ويقال للشيء الرّذل لقيط وذلك الملقوط: وهي بئر بأجإ في طرفه وتعرف بالبويرة، وقيل: اللقيطة ماء لغنيّ بينها وبين مذعا يومان إلّا قليلا، قال ابن هرمة:

    غدا بل راح واطّرح الخلاجا ... ولما يقض من أسماء حاجا

    وكيف لقاؤها بعفاريات ... وقد قطعت ظعائنها النّباجا

    يسوق بها الحداة مشرّقات ... رواحا بالتنوفة وادّلاجا

    ج ٥ ص ٢٢على أحداج مكرمة عواف ... تربّعت اللّقيطة أو سواجا

  27. [باب اللام والكاف وما يليهما]

  28. اللِّكَاكُ:
  29. بكسر اللام، جمع لكّ وهو الضغط على الورد وغيره: موضع في ديار بني عامر لبني نمير فيه روضة ذكرت في الرياض، قال مضرّس بن ربعيّ:

    كأني طلبت العامريّات بعد ما ... علون اللّكاك في ثقيب ظواهرا

  30. اللُّكّامُ:
  31. بالضم، وتشديد الكاف، ويروى بتخفيفها، وهو في شعر المتنبي مخفف فقال:

    بأرض ما اشتهيت رأيت فيها، ... فليس يفوتها إلا الكرام

    فهلّا كان نقص الأهل فيها، ... وكان لأهلها منها التمام

    بها الجبلان من صخر وفخر ... أنافا ذا المغيث وذا اللّكام

  32. وهو الجبل المشرف على أنطاكية وبلاد ابن ليون والمصّيصة وطرسوس وتلك الثغور، وقد ذكرته في لبنان بأتمّ من هذا لأنه متصل به.

  33. لُكَانُ:
  34. بالضم، وآخره نون، علم مرتجل لاسم موضع في شعر زهير:

    وقد أراها حديثا غير مقويّة، ... السّرّ منها فوادي الجفر فالهدم

    فلا لكان إلى وادي الغمار ولا ... شرقيّ سلمى ولا فيد ولا رهم

  35. لَكْزُ:
  36. بالفتح ثم السكون، وزاي: بليدة خلف الدّربند تتاخم خزران سميت باسم بانيها، وقيل:

    لكز والكز والخزر وصقلب وبلنجر بنو يافث بن نوح عليه السّلام، عمّر كل واحد منهم موضعا فسمي به، وأهلها مسلمون موحدون ولهم لسان مفرد ولهم قوة وشوكة وفيهم نصارى أيضا: ينسب إليها موسى بن يوسف بن الحسين اللكزي أبو عبد الله يعرف بحسن الدربندي، قال شيرويه: قدم علينا في شهور سنة ٥٠٢، روى عن الشريف أبي نصر محمد ابن محمد بن علي الهاشمي كتاب النعت لأبي بكر بن أبي داود وقرأ عليه شهردار أبو منصور، وكان ثقة صدوقا فقيها فاضلا حسن السيرة صامتا.

  37. لُكُّ:
  38. بالضم، وتشديد الكاف: بلدة من نواحي برقة بين الإسكندرية وطرابلس الغرب، ينسب إليها أبو الحسن مروان بن عثمان اللُّكّي الشاعر، ذكره في كتاب الجنان، وهو القائل:

    تمكّن مني السّقم حتى كأنه ... تمكّن معنى في خفيّ سؤال

    ولو سامحت عيناه عينيّ في الكرى ... لأشكل من طيف الخيال خيالي

    سمحت بروحي وهي عندي عزيزة، ... وجدت بقلبي وهو عندي غالي

  39. وأبو الحسن علي بن سند بن عباس اللّكي، مات سنة ٥٣٠، وكان من الصالحين. ولك أيضا: مدينة بالأندلس من أعمال فحص البلّوط، ولك أيضا:

    قرية قرب الموصل من أعمال نينوى في الجانب الغربي.

  40. اللَّكْمَةُ:

    حصن بالساحل قرب عرقة، والله أعلم.