المجلد الخامس

٤٬٨٢٩ فقرة، ج ٥ ص ٣

الصفحة ٩ من ١٢١

  1. [باب اللام والميم وما يليهما]

    ج ٥ ص ٢٢
  2. لَمَايَةُ:
  3. مدينة من أعمال المرية بالأندلس، ينسب إليها إبراهيم بن شاكر بن خطّاب اللمايي اللحام أبو إسحاق، كان رجلا صالحا فاضلا حافظا للحديث ورجاله

    ج ٥ ص ٢٣وروى كثيرا من كتب العلم وكان من أهل الصلاح والورع، يروي عن أبي عمر أحمد بن ثابت بن أحمد بن ثابت بن الزبير التغلبي وأبي محمد عبد الله ابن محمد بن عثمان ومحمد بن يحيى الخرّاز وأبي القاسم خلف بن محمد بن خلف الخولاني وأبي عبد الله محمد بن البطّال بن وهب التميمي وأبي عمر يوسف بن عمروس الإستجي والقاضي أبي عبد الله محمد بن يحيى بن مفرج، روى عنه محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن الخولاني.

  4. لَمْطَةُ:
  5. بالفتح ثم السكون، وطاء مهملة: أرض لقبيلة من البربر بأقصى المغرب من البر الأعظم يقال للأرض وللقبيلة معا لمطة، وإليهم تنسب الدّرق اللمطية، زعم ابن مروان أنهم يصطادون الوحش وينقعون جلوده في اللبن الحليب سنة كاملة ثم يتخذون منها الدرق فإذا ضربت بالسيف القاطع نبا عنها.

  6. اللُّمعِيّةُ:

    من مخاليف اليمن.

  7. لَمْغَانُ:
  8. بالفتح، والسكون، وهي لام غان ذكرت في موضعها.

  9. [باب اللام والنون وما يليهما]

  10. لُنْبَانُ:
  11. بالضم ثم السكون، وباء موحدة، وآخره نون: قرية كبيرة بأصبهان ولها باب يعرف بها، ينسب إليها أبو الحسن اللّنباني راوية كتب ابن أبي الدنيا، وأبو بكر أحمد بن محمد بن عمر بن أبان العبدي اللنباني الأصبهاني محدث مشهور، سمع أبا بكر بن أبي الدنيا وإسماعيل بن أبي كثير وغيرهما، روى عنه الحافظ إبراهيم بن محمد بن حمزة وعبد الله ابن أحمد بن إسحاق والد أبي نعيم الحافظ، توفي سنة ٣٣٢، وأبو منصور معمر بن أحمد بن محمد بن عمر ابن أبان اللنباني العدوي الصوفي، كان له علم بأيام الناس وأخبار الصوفية، وسمع الحديث ورواه، ومات سنة ٤٨٩.

  12. لَنْجُويَةُ:
  13. بالفتح ثم السكون، وجيم مضمومة، وواو ساكنة، وياء خفيفة: هي جزيرة عظيمة بأرض الزنج فيها سرير ملك الزنج وإليها تقصد المراكب من جميع النواحي، وقد انتقل أهلها الآن عنها إلى جزيرة أخرى يقال لها تنباتو أهلها مسلمون وفيها كرم يطعم في السنة ثلاث مرات كلما بلغ شيء خرج الآخر.

  14. [باب اللام والواو وما يليهما]

  15. اللِّوَى:
  16. بالكسر، وفتح الواو، والقصر، وهو في الأصل منقطع الرملة، يقال: قد ألويتم فانزلوا إذا بلغوا منقطع الرمل، وهو أيضا موضع بعينه قد أكثرت الشعراء من ذكره وخلّطت بين ذلك اللوى والرمل فعزّ الفصل بينهما: وهو واد من أودية بني سليم، ويوم اللوى: وقعة كانت فيه لبني ثعلبة على بني يربوع، ومما يدل على أنه واد قول بعض العرب:

    لقد هاج لي شوقا بكاء حمامة ... ببطن اللوى ورقاء تصدع بالفجر

    هتوف تبكّي ساق حرّ ولا ترى ... لها عبرة يوما على خدّها تجري

    تغنّت بصوت فاستجاب لصوتها ... نوائح بالأصناف من فنن السدر

    وأسعدنها بالنوح حتى كأنما ... شربن سلافا من معتّقة الخمر

    دعتهنّ مطراب العشيّات والضّحى ... بصوت يهيج المستهام على الذكر

    ج ٥ ص ٢٤يجاوبن لحنا في الغصون كأنها ... نوائح ميت يلتدمن على قبر

    فقلت: لقد هيّجن صبّا متيّما ... حزينا وما منهنّ واحدة تدري

    وقال نصيب:

    وقد كانت الأيام، إذ نحن باللوى، ... تحسّن لي لو دام ذاك التحسن

    ولكنّ دهرا بعد دهر تقلبّت ... بنا من نواحيه ظهور وأبطن

  17. لِوَى طُفَيْل:
  18. واد بين اليمن ومكة قتل فيه هلال الخزاعي عبدة بن مرارة الأسدي غيلة في قصة يطول شرحها، فقال هلال:

    أبلغ بني أسد بأنّ أخاهم ... بلوى طفيل عبدة بن مرارة

    يروي فقيرهم ويمنع ضيمهم، ... ويريح قبل المعتمين عشاره

  19. لِوَى النُّجَيْرَة:

  20. مذكور في شعر عنترة العبسي حيث قال:
  21. فلتعلمنّ، إذا التقت فرساننا ... بلوى النجيرة، أن ظنك أحمق

  22. لِوَى الأرْطى:

    في شعر الأحوص بن محمد حيث قال:

    وما كان هذا الشوق إلّا لجاجة ... عليك وجرّته إليك المقادر

    تخبّر، والرحمن، أن لست زائرا ... ديار الملا ما لاءم العظم جابر

    ألم تعجبا للفتح أصبح ما به ... ولا بلوى الأرطى من الحيّ وابر؟

  23. لِوَى المَنْجنون:
  24. في شعر عبيد الله بن قيس الرّقيّات حيث قال:

    ما هاج من منزل بذي علم ... بين لوى المنجنون فالثّلم

  25. لِوَى عُيُوب:
  26. في شعر عبد بن حبيب الهذلي حيث قال:

    كأن رواهق المعزاء خلفي ... رواهق حنظل بلوى عيوب

  27. اللَّوَاسِي:
  28. مدينة خراب بالفيوم وهي مصر بلا شك، فيها مسجد لموسى بن عمران، عليه السّلام، والآلة التي قاس بها يوسف الصديق، عليه السّلام، عين الفيوم.

  29. لَوَاتَةُ:
  30. بالفتح، وتاء مثناة: ناحية بالأندلس من أعمال فرّيش. ولواتة: قبيلة من البربر.

  31. اللَّوَالِجَان:
  32. بالفتح، وبعد الألف لا مكسورة، وجيم، وآخره نون: موضع بفارس.

  33. لَوَانُ:
  34. بالفتح، وآخره نون: موضع في قول أبي دؤاد:

  35. ببطن لوان أو قرن الذّهاب
  36. لُوبِيَاباذ:
  37. بالضم ثم السكون، وكسر الباء، وياء، وبعد الألف باء موحدة، وآخره ذال: موضع بأصبهان.

  38. لَوْبَةُ:
  39. بالفتح ثم السكون، وباء موحدة: موضع بالعراق من سواد كسكر بين واسط والبطائح وقال المدائني: كان عثمان بن عفان حيث ضمّ الجندين؟

  40. ونقل أهل وجّ إلى البصرة ردّ ما كان في أيديهم من الأرض إلى الخراج غير أرض تركها لعبد الله أذينة العبدي، وبحر لوبة سابور من دست ميسان كان

    ج ٥ ص ٢٥بيدي زياد فردّها الحجاج إلى الخراج فاشتراها خالد ابن عبد الله القسري.