المجلد الخامس

٤٬٨٢٩ فقرة، ج ٥ ص ٣

الصفحة ٨٩ من ١٢١

  1. ويقال له نضاد النير، والنير: جبل، ونضاد أطول موضع فيه وأعظمه، قال ابن دارة:

    وأنت جنيب للهوى يوم عاقل، ... ويوم نضاد النير أنت جنيب

    ج ٥ ص ٢٩٠
  2. ولهم في ذكره أشعار غير قليلة.

  3. النُّضَارَاتُ:
  4. أودية من ديار بني الحارث بن كعب، قال جعفر بن علبة وهو محبوس:

    ألا هل إلى ظلّ النضارات بالضحى ... سبيل وأصوات الحمام المطوّق

    وسيري مع الفتيان كلّ عشيّة ... أباري مطاياهم بأدماء سملق

  5. نَضَدُون:

    بلد بنجد من أرض مهرة بأقصى اليمن.

  6. نَضْلٌ:
  7. بالفتح ثم السكون، من المناضلة وهو المراماة بالنشّاب، قال الحازمي: موضع أحسبه بلدا يمانيّا.

  8. النَّضِيرُ:
  9. بفتح النون، وكسر الضاد ثم ياء ساكنة، وراء مهملة: اسم قبيلة من اليهود الذين كانوا بالمدينة وكانوا هم وقريظة نزولا بظاهر المدينة في حدائق وآطام لهم، وغزوة بني النضير لم أر أحدا من أهل السير ذكر أسماء منازلهم وهو مما يحتاج إليه الناظر في هذا الكتاب، فبحثت فوجدت منازلهم التي غزاهم النبي، صلّى الله عليه وسلّم، فيها تسمّى وادي بطحان، وقد ذكرته في موضعه فأغنى عن الإعادة، وبموضع يقال له البويرة، وقد ذكر أيضا في موضعه، وكانت غزاة النبي، صلّى الله عليه وسلّم، لبني النضير في سنة أربع للهجرة ففتح حصونهم وأخذ أموالهم وجعلها خالصة له لأنه لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب فكان يزرع في أرضهم تحت النخيل فيجعل من ذلك قوت أهله وأزواجه لسنة وما فضل جعله في الكراع والسلاح، وأقطع منها أبا بكر وعبد الرحمن بن عوف، رضي الله عنهما، وقسّمها بين المهاجرين ولم يعط أحدا من الأنصار شيئا إلا رجلين كانا فقيرين سهل بن حنيف وأبا دجانة سماك بن خرشة الأنصاري الساعدي، قال الواقدي: وكان مخيريق أحد بني النضير عالما فآمن برسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، وأوصى بأمواله لرسول الله، صلّى الله عليه وسلّم،

    ج ٥ ص ٢٩١فجعلها صدقة، وهي الميثب والصافية والدلال وحسنى وبرقة والأعواف ومشربة أم إبراهيم ابن رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، وهي مارية القبطية، وكان رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، أخرج بني النضير على أن لهم ما حملت إبلهم إلا الحلقة والآلة، والحلقة: هي الدروع، وقال الزهري: كانت وقعة بني النضير على ستة أشهر من وقعة أحد.

  10. [باب النون والطاء وما يليهما]

  11. نَطَاعِ:
  12. بالفتح، والبناء على الكسر مثل قطام وحذام، يقال: وطئنا نطاع بني فلان أي دخلنا أرضهم، وجناب القوم: نطاعهم، قال العمراني: نطاع قرية من قرى اليمامة، قال أبو منصور: ونطاع على وزن قطام ماءة في بلاد بني تميم وقد وردتها، ويقال:

    شربت إبلنا من ماء نطاع، وهي ركية عذبة الماء غزيرته، وكانت به وقعة بين بني سعد بن تميم وهوذة بن علي الحنفي أخذت بنو تميم فيها لطائم كسرى التي أجارها هوذة بن علي الوارد من عند باذام والي كسرى على اليمن فكان بعدها يوم الصّفقة، وقد أعربه ربيعة بن مقروم في قوله:

    وأقرب منهل من حيث راحا ... أثال أو غمازة أو نطاع

    فأوردها ولون الليل داج ... وما لغبا وفي الفجر انصداع

    فصبّح من بني جلّان صلّا ... عطيفته وأسهمه المتاع

    إذا لم يجتزر لبنيه لحما ... غريضا من هوادي الوحش جاعوا

    وقال الحفصي: نطاع، بكسر النون، واد ونخيل لبني مالك بن سعد بين البحرين والبصرة.

  13. النِّطَاقُ:
  14. بكسر أوله، وآخره قاف، والنطاق أن تأخذ المرأة ثوبا فتلبسه ثم تشدّ وسطها بحبل ثم ترسل الأعلى على الأسفل: وهو اسم قارة معروفة منطّقة ببياض وأعلاها بسواد من بلاد بني كلاب ويقال لها ذات النطاق، وقال أبو زياد: ذات النطاق قارة متصلة بنبر، وقال ابن مقبل:

    ضحّوا على عجل ذات النطاق فلم ... يبلغ ضحاؤهم همّي ولا شجني

    وقال أيضا:

    خلدت ولم يخلد بها من حلّها ... ذات النطاق فبرقة الأمهار

  15. نَطَاةُ:
  16. بالفتح، وآخره تاء، علم مرتجل فيما أحسب، قيل: هو اسم لأرض خيبر، وقال الزمخشري:

    نطاة حصن بخيبر، وقيل: عين بها تسقي بعض نخيل قراها وهي وبئة، وقال أبو منصور: قال الليث النطاة حمّى تأخذ أهل خيبر، قال: غلط الليث في تفسير النطاة، ونطاة: عين ماء بقرية من قرى خيبر تسقي نخيلها وهي فيما زعموا وبئة، وقد ذكرها الشاعر يصف محموما فقال:

    كأنّ نطاة خيبر زوّدته ... بكور الورد ريّثة القلوع

  17. فظنّ الليث أنها اسم للحمّى وهي عين بها، وقال كثير:

    حزيت لي بحزم فيدة نجدي ... كاليهوديّ من نطاة الرّقال

  18. نَطَّحُ:
  19. اسم موضع على وزن بقّم، ولم يجيء على هذا الوزن إلا عثّر موضع، وخوّد موضع وقيل فرس، وبذّر موضع، وشلّم بيت المقدس، وشمّر فرس، وخضّم اسم العنبر بن عمرو بن زيد مناة بن تميم، وسدّر لعبة للصبيان، ونطّح اسم موضع، ولم يجيء غيره

    ج ٥ ص ٢٩٢على هذا الوزن، والله أعلم.

  20. نَطْرُوح:

    أحد مخاليف الطائف.

  21. نَطَنْزَةُ:
  22. بفتح أوله وثانيه ثم نون ساكنة، وزاي، وهاء: بليدة من أعمال أصبهان بينهما نحو عشرين فرسخا، إليها ينسب الحسين بن إبراهيم يلقب ذا اللسانين وأبو الفتح محمد بن علي النّطنزيّان الأديبان وغيرهما، مات أبو الفتح محمد بن علي سنة ٤٩٧ في المحرم.

  23. النَّطُوفُ:
  24. بالفتح ثم الضم، وواو ساكنة، وفاء، قال أبو منصور: العرب تقول للمويهة القليلة نطفة، ورأيت أعرابيّا شرب من ركية يقال لها شفية وهي غزيرة الماء فقال: إنها لنطفة عذبة، والنّطف:

  25. القطر، وموضع نطوف إذا كان لا يزال يقطر:
  26. وهو اسم ماء للعرب، قال أبو زياد: النطوف ركية لبني كلاب، وأنشد:

    وهل أشربن ماء النطوف عشيّة ... وقد علّقت فوق النطوف المواتح؟

    وقال أمية بن أبي عائذ:

    فضهاء أظلم فالنّطوف فصائف، ... فالنّمر فالبرقات فالأنحاص

  27. [باب النون والظاء وما يليهما]

  28. النَّظِيمُ:
  29. بفتح أوله، وكسر ثانيه، وياء ساكنة، فعيل بمعنى مفعول كأنه منظوم: وهو شعب فيه غدر وقلات متواصلة بعضها ببعض من ماء الغدير، قال الحفصي: من قلات عارض اليمامة المشهورة الحمائم والحجائز والنظيم ومطرق، قال مروان:

    إذا ما تذكّرت النظيم ومطرقا ... حننت وأبكاني النظيم ومطرق

    وقال ابن هرمة:

    أتعذر سلمى بالنوى أم تلومها ... وسلمى قذى العين التي لا يريمها

    وسلمى التي أمهت معينا بعينه، ... ولولا هوى سلمى لقلّت سجومها

    عفت دارها بالبرقتين فأصبحت ... سويقة منها أقفرت فنظيمها

    فعدنة فالأجزاع أجزاع مثغر ... وحوش مغانيها قفار حزومها

  30. النَّظِيمَةُ:

  31. تأنيث الذي قبله: موضع في شعر عدي:
  32. وعدن يباكرن النظيمة مربعا ... جزأن فلا يشربن إلا النقائعا

    تصيّفنه حتى جهدن يبيسه، ... وآض الفرات قانطا ليس جامعا

  33. [باب النون والعين وما يليهما]

  34. نُعَاعَةُ:

    بالضم، وتكرير العين، قال الأصمعي:

  35. النعاعة بقلة ناعمة، ونعاعة: موضع، قال الأصمعي:
  36. ومن مياه بني ضبينة بن غنيّ نعاعة، قال:

    لا عيس إلّا إبل جماعه ... موردها الجيئة أو نعاعه

  37. إذ زارها المجموع أمس ساعه
  38. نِعَافُ عِرْقٍ:
  39. جمع نعف، وهو المكان المرتفع في اعتراض، وعرق: موضع أضيف إليه موضع في طريق الحاجّ، قال المتنخّل الهذلي:

    عرفت بأجدث فنعاف عرق ... علامات كتحبير النّماط

  40. نَعَامٌ: