المجلد الخامس
٤٬٨٢٩ فقرة، ج ٥ ص ٣
الصفحة ٩٠ من ١٢١
- بالفتح، بلفظ اسم جنس النعامة من الحيوان:
-
وهو واد باليمامة لبني هزّان في أعلى المجازة من أرض
ج ٥ ص ٢٩٣اليمامة كثير النخل والزرع، قال أحمد بن محمد الهمذاني: أول ديار ربيعة باليمامة مبدأها من أعلاها أولا دار هزّان وهو واد يقال له برك وواد يقال له المجازة أعلاه وادي نعام واسم الوادي نفسه نعامة، وقال الأصمعي: برك ونعام ماءان وهما لبني عقيل ما خلا عبادة، قال الشاعر:
فما يخفى عليّ طريق برك ... وإن صعّدت في وادي نعام
-
ومجمع سيلها بموضع يقال له إجلة ويقال له أيضا ملتقى الواديين، وقيل: نعام موضع باليمن.
-
نَعَامَةُ:
بالفتح، بلفظ واحدة النعام، ونعامة وظليم:
- موضعان بنجد، قال مالك بن نويرة:
-
أبلغ أبا قيس، إذا ما لقيته، ... نعامة أدنى دارها فظليم
بأنّا ذوو جدّ وأنّ قبيلهم ... بني خالد، لو تعلمين، كريم
- نَعَائِمُ:
-
كأنه موضع قرب المدينة لقول الفضل بن عباس اللهبي:
ألم يأت سلمى نأينا ومقامنا ... بباب دفاق في ظلال سلالم
سنين ثلاثا بالعقيق نعدّها، ... ونبت جريد دون فيفا نعائم
-
نَعْفُ سُوَيْقَةَ:
قال الأحوص:
وما تركت أيام نعف سويقة ... لقلبك من سلماك صبرا ولا عزما
- نَعْفُ مَيَاسِرَ:
-
قال ابن السكيت عن بعضهم: النعف ههنا ما بين الدوداء وبين المدينة وهو حدّ خلائق الأحمديين، والخلائق: آبار.
-
نَعْفُ وَدَاعٍ:
- قرب نعمان، قال ابن مقبل:
-
نعف وداع فالصفاح فمكة، ... فليس بها إلّا دماء ومحرب
- نَعْلُ:
-
بلفظ النعل التي تلبس في الرجل، هي الأرض الصلبة، ومنه قول الشاعر:
قوم إذا اخضرّت نعالهم ... يتناهقون تناهق الحمر
-
وهي أرض بتهامة واليمن، وقيل حصن على جبل شطب.
- نُعْمَاباذُ:
-
قال الكلبي: قرية بسواد الكوفة يقال لها نعماباذ، فهي منسوبة إلى نعم سرّيّة النعمان قطيعة لها وبها سمّيت.
- نَعْمَانُ:
-
بالفتح ثم السكون، وآخره نون، هو فعلان من نعمة العيش وهو غضارته وحسنه، وهو نعمان الأراك: وهو واد ينبته ويصب إلى ودّان، بلد غزاه النبيّ، صلّى الله عليه وسلّم، وهو بين مكة والطائف، وقيل: واد لهذيل على ليلتين من عرفات، وقال الأصمعي: نعمان واد يسكنه بنو عمرو بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل، بين أدناه ومكة نصف ليلة، به جبل يقال له المدراء، وبنعمان من بلاد هذيل وأجبالها الأصدار، وهي صدور الوادي التي يجيء منها العسل إلى مكة، وقول بعض الأعراب فيه دليل على أنه واد، وهو:
ألا أيّها الركب اليمانون عرّجوا ... علينا فقد أضحى هوانا يمانيا
نسائلكم هل سال نعمان بعدنا ... وحبّ إلينا بطن نعمان واديا
عهدنا به صيدا كثيرا ومشربا ... به ننقع القلب الذي كان صاديا
-
ونعمان أيضا: واد قريب من الفرات على أرض
ج ٥ ص ٢٩٤الشام قريب من الرحبة، قال أبو العميثل في نعمان الأراك:
أما والراقصات بذات عرق، ... ومن صلّى بنعمان الأراك
لقد أضمرت حبّك في فؤادي، ... وما أضمرت حبّا من سواك
أطعت الآمريك بصرم حبلي، ... مريهم في أحبّتهم بذاك
فإن هم طاوعوك فطاوعيهم، ... وإن عاصوك فاعصي من عصاك
أما تجزين من أيام مرء ... إذا خدرت له رجل دعاك؟
قتلت بفاحم وبذي غروب ... أخا قوم وما قتلوا أخاك
- ونعمان: قرب الكوفة من ناحية البادية، قال سيف:
-
كان أول من قدم أرض العراق لقتال أهل فارس حرملة بن مريطة وسلمى بن القين فنزلا أطد ونعمان والجعرانة حتى غلبا على الوركاء. ونعمان:
حصن من حصون زبيد، ونعمان: حصن في جبل وصاب باليمن من أعمال زبيد أيضا. ونعمان الصّدر:
حصن آخر في ناحية النّجاد باليمن، وفي كتاب الأترجة: نعمان بلد في بلاد الحجاز.
- نُعْمانُ:
-
بالضم ثم السكون، معرّة النعمان وقد تقدم ذكرها، قال المبرّد: النعمان الدم ولذلك سمي شقائق النعمان.
-
النُّعْمَانِيّةُ:
- بالضم، كأنها منسوبة إلى رجل اسمه النعمان:
-
بليدة بين واسط وبغداد في نصف الطريق على ضفّة دجلة معدودة من أعمال الزاب الأعلى وهي قصبته وأهلها شيعة غالية كلهم، وبها سوق وأرطال وافية ولذلك صبح الذهب يخالف سائر أعمال العراق، وقد نسب إليها قوم من أهل الأدب في كتاب ابن طاهر، قال: والنعمانية أيضا قرية بمصر، وفي كل واحدة منهما مقلع للطين الذي تغسل به الرؤوس في الحمامات.
- نَعْمايا:
-
بالفتح ثم السكون، وميم، وبعد الألف ياء، وألف: اسم جبل، قال:
وأغانيج بها لو غونجت ... عصم نعمايا إذا انحطّت تشد
- نُعْمُ:
-
بالضم ثم السكون، وهو من النّعمة واللّين، وأظنه نعمة لين، وقد ذكرت في فرضة، ونعم أيضا: من حصون اليمن بيد عبد عليّ بن عوّاض، وموضع برحبة مالك بن طوق على شاطئ الفرات.
-
ودير نعم: موضع آخر، قال بعضهم:
قضت وطرا من دير نعم وطالما
-
أو يكون مضافا إلى نعم المقدم عليه.
- نِعْمَةُ:
-
بالكسر ثم السكون، يوم نعمة: من أيام العرب.
- نُعْمِيٌّ:
-
بالضم ثم السكون، وكسر الميم، وتشديد الياء: برقة نعميّ، قال النابغة الذبياني:
أشاقك من سعداك مغنى المعاهد ... ببرقة نعميّ فذات الأساود
قال الزمخشري: نعميّ واد بتهامة.
- نَعْوَانُ: