المجلد الخامس
٤٬٨٢٩ فقرة، ج ٥ ص ٣
الصفحة ٩٢ من ١٢١
- ج ٥ ص ٢٩٧
[باب النون والقاف وما يليهما]
- النِّقَابُ:
-
بالكسر، بلفظ نقاب المرأة الذي تستر به وجهها، أو جمع نقب وهو الخرق في الجبل والحائط وغيره: موضع في أعمال المدينة يتشعب منه طريقان إلى وادي القرى ووادي المياه، ذكره أبو الطيب فقال:
وأمست تخبرنا بالنقا ... ب ووادي المياه ووادي القرى
- النّقار:
-
موضع في البادية بين التيه وحسمى في خبر المتنبي لما هرب من مصر.
- نُقَارٌ:
-
بالضم، وآخره راء، كأنه يكون في الجبال يجتمع إليه الماء، والله أعلم: وهو موضع في ديار بني أسد بنجد.
- نُقانُ:
-
بضم أوله ويكسر، وآخره نون: اسم جبل في بلاد أرمينية، وربما قيل باللام في أوله، وقد ذكر في موضعه، والله أعلم.
- نَقَائِعُ:
-
بالفتح، جمع نقيعة، وهو الموضع الذي يجتمع فيه الماء: خبارى في بلاد بني تميم.
- النَّقَبَانَةُ:
-
بفتح أوله وثانيه ثم باء موحدة، وبعد الألف نون: ماءة لسنبس بأجإ أحد جبلي طيّء.
- نَقْبُ:
-
بالفتح ثم السكون، وآخره باء موحدة: قرية باليمامة لبني عدي بن حنيفة. ونقب ضاحك: طريق يصعد في عارض اليمامة، وإياه فيما أرى عنى الراعي:
يسوّقها ترعيّة ذو عباءة ... بما بين نقب فالحبيس فأفرعا
-
ونقب عازب: موضع بينه وبين بيت المقدس مسيرة يوم للفارس من جهة البرية بينها وبين التيه، وجاء في الحديث: أن النبي، صلّى الله عليه وسلّم، لما أتى النقب، وفي حديث آخر: حتى إذا كان بالشعب، قال الأزرقي: هو الشعب الكبير الذي بين مأزمي عرفة عن يسار المقبل من عرفة يريد المزدلفة مما يلي نمرة، قال ابن إسحاق: وخرج النبي، صلى الله عليه وسلم، في سنة اثنتين للهجرة فسلك على نقب بني دينار من بني النجار ثم على فيفاء الخبار: ونقب المنقّى: بين مكة والطائف في شعر محمد بن عبد الله النميري:
أهاجتك الظعائن يوم بانوا ... بذي الزّيّ الجميل من الأثاث
ظعائن أسلكت نقب المنقّى ... تحثّ إذا ونت أيّ احتثاث
على البغلات أشباه الجواري ... من البيض الهراطلة الدّماث
- نَقْبُونُ:
-
بالفتح ثم السكون، وباء موحدة، وواو ساكنة، ونون: من قرى بخارى، والله أعلم.
- نَقْجُوَانُ:
-
بالفتح ثم السكون، وجيم، وآخره نون، والنسبة نشويّ، بعد النون شين معجمة، وواو ثم ياء النسبة، لا أدري لم فعلوا ذلك، وسألت عنه بأذربيجان فلم أخبر بعلته: وهو بلد من نواحي أرّان وهو نخجوان.
- نَقْدَةُ:
-
بالفتح ثم السكون، ودال مهملة، وقد تضم النون، عن الدّريدي: اسم موضع في ديار بني عامر، وقرأت بخط ابن نباتة السعدي نقدة، بضم النون، في قول لبيد:
فأسرع فيها قبل ذلك حقبة ... ركاح فجنبا نقدة فالمغاسل
-
نَقَذَةُ:
بالتحريك، وذال معجمة: موضع ذكر في الجمهرة.
- نُقْر:
-
بضم أوله، وسكون ثانيه، يقال: ما لفلان بموضع كذا نقر أي بئر ولا ماء: اسم بقعة شبه الوهدة يحيط بها كثيب في رملة معترضة مهلكة ذاهبة نحو جراد، بينها وبين حجر ثلاث ليال، تذكر في ديار قشير.
- نُقْرَانُ:
-
بالضم، وآخره نون، كأنه جمع نقر في الجبل: موضع في بادية تميم.
-
النَّقْرُ:
- بالفتح ثم السكون، بلفظ نقر الدّفّ والرّحى:
-
ماء لغني، قال الأصمعي: وحذاء الجثجاثة النقر وهو ماء لغنيّ ولكنه اليوم سدم، قال بعضهم:
ولن تردي مذعا ولن تردي زقا ... ولا النّقر إلّا أن تجدّي الأمانيا
ولن تسمعي صوت المهيب عشية ... بذي عثث يدعو القلاص التواليا
- النَّقِرَةُ:
-
يروى بفتح النون، وسكون القاف، ورواه الأزهري بفتح النون، وكسر القاف، وقال الأعرابي: كل أرض متصوّبة في وهدة فهي نقرة وبها سميت النقرة بطريق مكة التي يقال لها معدن النقرة، وهذا هو المعتمد عليه في اسم هذه البقعة،
ج ٥ ص ٢٩٩ورواه بعضهم بسكون القاف، وهو واحد النّقر للرحى وما أشبهها، وهو من منازل حاجّ الكوفة بين أضاخ وماوان، قال أبو زياد: في بلادهم نقرتان لبني فزارة بينهما ميل، قال أبو المسور:
فصبّحت معدن سوق النقرة ... وما بأيديها تحسّ فتره
في روحة موصولة ببكره ... من بين حرف بازل وبكره
وقال أبو عبيد الله السكوني: النقرة، هكذا ضبطه ابن أخي الشافعي بكسر القاف، بطريق مكة يجيء المصعد إلى مكة من الحاجر إليه وفيه بركة وثلاث آبار: بئر تعرف بالمهدي وبئران تعرفان بالرشيد وآبار صغار للأعراب تنزح عند كثرة الناس وماؤهن عذب ورشاؤهن ثلاثون ذراعا، وعندها تفترق الطريق فمن أراد مكة نزل المغيثة ومن أراد المدينة أخذ نحو العسيلة فنزلها.
- النَّقْرَةُ:
-
بالفتح ثم السكون: جبل بحمى ضريّة بإقبال نضاد عند الجثجاثة، وقيل: ماء لغنيّ، كذا ضبطه الحازمي وجعله غير الذي قبله.
- نَقَرَى:
-
بالقصر، كأنه يراد به الموضع المنقور أي المحفور: وهو اسم حرّة بالحجاز في بلاد بني لحيان ابن هذيل بن مدركة، قال عمير بن الجعد القهدي ثم الخزاعي في يوم حشاش:
لما رأيتهم كأنّ نبالهم، ... بالجزع من نقرى، نجاء خريف
-
أي كأن نبالهم مطر الخريف.
وعرفت أن من يثقفوه يتركوا ... للضّبع أو يصطف بشرّ مصيف
أيقنت أن لا شيء ينجي منهم ... إلا تغاوث جمّ كلّ وظيف
رفّعت ساقا لا أخاف عثارها، ... ونجوت من كثب نجاء خذوف
وإذا أرى شخصا أمامي خلته ... رجلا فملت كميلة الخذروف
-
وقال مالك بن خالد الخناعي الهذلي يفتخر بيوم من أيامهم:
لما رأوا نقرى تسيل إكامها ... بأرعن إجلال وحامية غلب
وقال أبو صخر الهذلي:
فلما تغشّى نقريات سحيله، ... ودافعه من شامه بالرواجب
وحلّت عراه بين نقرى ومنشد، ... وبعّج كلف الحنتم المتراكب
- نَقْعَاء:
-
بالفتح ثم السكون، والمد، والنّقاع من الأراضي: الحرة التي لا حزونة فيها ولا ارتفاع، فإذا أفردت قيل أرض نقعاء، ويجوز أن يكون من الاستنقاع وهو كثرة الماء فيها، ومن النقع وهو الري من العطش: موضع خلف المدينة فوق النقيع من ديار مزينة وكان طريق رسول الله، صلى الله عليه وسلم، في غزوة بني المصطلق، وله ذكر في المغازي، وقال ابن إسحاق: هو ماء، وقد سمّى كثير مرج راهط نقعاء راهط فقال:
أبوكم تلاقى يوم نقعاء راهط ... بني عبد شمس وهي تنفى وتقتل