المجلد الخامس
٤٬٨٢٩ فقرة، ج ٥ ص ٣
الصفحة ٩٣ من ١٢١
- ج ٥ ص ٢٩٩
ونقعاء: قرية لبني مالك بن عمرو بن ثمامة بن عمرو ابن جندب من ضواحي الرمل. ونقعاء: موضع في ديار طيّء بنجد، عن نصر.
- النَّقْعُ:
-
بالفتح ثم السكون، كل ماء مستنقع من ماء عدّ أو غدير، ونهى النبي، صلّى الله عليه وسلّم، أن يمنع نقع البئر وهو فضل مائه، والنقع: رفع الصوت بالبكاء، والنقع: الغبار، والنقع: القتل والنحر، ومنه سمّ ناقع أي قاتل، والنقع: موضع قرب مكة في جنبات الطائف، قال العرجي يذكره:
لحيني والبلاء لقيت ظهرا ... بأعلى النقع أخت بني تميم
فلما أن رأت عيناي منها ... أسيل الخد من خلق عميم
وعيني جوذر خرق وثغرا ... كلون الأقحوان وجيد ريم
حنى أترابها دوني عليها ... حنوّ العائدات على السقيم
- نُقَمٌ:
-
يروى بضمتين وفتحتين وبفتحة وضمة، مثل عضد، وكله من نقم عليه ينقم: وهو جبل مطل على صنعاء اليمن قرب غمدان، قال فيه زياد بن منقذ:
لا حبّذا أنت يا صنعاء من بلد ... ولا شعوب هوى مني ولا نقم
ولا رأيت بلادا قد رأيت بها ... عنسا ولا بلدا حلّت به قدم
إذا سقى الله أرضا صوب غادية ... فلا سقاهنّ إلا النار تضطرم
-
وهي قصيدة في الحماسة.
- نَقَمَى:
-
بالتحريك، والقصر، من النقمة وهي العقوبة، مثل الجمزى من الجمز: موضع من أعراض المدينة كان لآل أبي طالب، قال ابن إسحاق: وأقبلت غطفان يوم الخندق ومن تبعها من أهل نجد حتى نزلوا بذنب نقمى إلى جنب أحد، ويروى نقم، ولها نظائر ستة ذكرت في قلهى.
- نُقْمَى:
-
بالضم ثم السكون، والقصر أيضا: واد ذكره والذي قبله معا أبو الحسن الخوارزمي.
- نِقِنِّسُ:
-
بكسر أوله وثانيه، ونونه مشددة: من قرى البلقاء من أرض الشام كانت لأبي سفيان بن حرب أيام كان يتجر إلى الشام ثم كانت لولده بعده.
- نَقْوَاء:
-
بالفتح ثم السكون، وفتح الواو، وألف ممدودة، والنقو: كل عظم من قصب اليدين والرجلين، والجمع الأنقاء، ونقواء فعلاء منه، وقيل: كل عظم ذي مخّ، سمي بذلك إما لكثرة عشبه فتسمن به الماشية فتصير ذات أنقاء وإما للصعوبة فيذهب ذلك:
- وهي عقبة قرب مكة قرب يلملم، قال الهذلي:
-
أبلغ أميمة، والخطوب كثيرة، ... أمّ الوليد، بأنني لم أقتل
لما رأيت بني عديّ مرّحوا، ... وغلت جوانبهم كغلي المرجل
رفّعت ثوبي واجتبيت مطيّهم، ... أمّ الوليد، أمرّ مرّ الأجدل
ونزعت من غصن تحركه الصّبا ... بثنيّة النقواء ذات الأعبل
وأقول لما أن بلغت عشيرتي: ... ما كاد شرّ بني عديّ ينجلي
- نَقْوُ:
-
بالفتح ثم السكون، وتصحيح الواو، وهو كالذي قبله: قرية بصنعاء اليمن، والمحدثون يقولون نقو، بالتحريك، ينسب إليها أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله النقوي الصنعاني من نقو، سمع إسحاق بن إبراهيم الدبري، روى عنه أبو القاسم حمزة ابن يوسف السهمي، وعبد السلام بن محمد النقوي الصنعاني، روى عنه محمد بن أحمد بن الطيب أبو
ج ٥ ص ٣٠١الحسين البغدادي، وكورة بحوف مصر يقال لها نقو.
- نِقْيَا:
-
بالكسر ثم السكون، وياء ثم ألف، من النّقي وهو المخّ: قرية من نواحي الأنبار بالسواد من بغداد، وبها كان يحيى بن معين.
-
النُّقَيْبُ:
- بالضم، وهو تصغير نقب، وهو معروف:
-
موضع في بلادهم بالشام بين تبوك ومعان على طريق حاجّ الشام.
-
نَقِيبٌ:
- بالفتح: شعب من أجإ، قال حاتم:
-
وسال الأعالي من نقيب وثرمد، ... وبلّغ أناسا أنّ وقران سائل
-
نُقَيْدُ:
من قرى اليمامة، ويقال: نقيدة تصغير نقدة:
وهي من نواحي اليمامة، وفي الشعر نقيدتان.
- النَّقِيرُ:
-
بالفتح ثم الكسر، كأنه فعيل بمعنى مفعول أي أنه منقور: موضع بين هجر والبصرة، وقال ابن السكيت في قول عروة:
ذكرت منازلا من أمّ وهب ... محلّ الحيّ أسفل ذي النقير
قال: ذو النقير موضع وماء لبني القين من كلب، وقيل موضع نقير فيه الماء.
- النَّقِيرَةُ:
-
بالفتح ثم الكسر، وياء ساكنة، وراء، بزيادة هاء على الذي قبلها، قال الأزهري: النقر ذهاب المال، والنقيرة: ركية معروفة ماؤها رواء بين ثأج وكاظمة، وأظنها التي قبلها، والله أعلم.
- نُقَيْرَةُ:
-
في كتاب أبي حنيفة إسحاق بن بشر بخط العبدري في مسير خالد بن الوليد، رضي الله عنه، من عين التمر: ووجدوا في كنيسة صبيانا يتعلمون الكتابة في قرية من قرى عين التمر يقال لها النقيرة وكان فيهم حمران مولى عثمان بن عفان، رضي الله عنه.
- نَقِيزَةُ:
-
بالزاي، وفتح أوله، وكسر ثانيه، كورة نقيزة: من كور أسفل الأرض ثم من بطن الريف بأرض مصر.
- النَّقِيشَةُ:
-
بالفتح ثم الكسر، وياء ساكنة، وشين معجمة، وهاء، وهو فعيلة بمعنى مفعولة إما من نقشت الشوكة بالمنقاش إذا استخرجتها فكأنّ هذه الماءة مستخرج منها الأوضار، ومنه الحديث: استوصوا بالمعز خيرا وانقشوا له عطنه، أي نقّوه مما يؤذيه، وإما من النقش وهو الاختيار، أو من النقش وهو الأثر في الأرض: ماء لآل الشريد، قال:
وقد بان من وادي النقيشة حاضره
- نَقِيعٌ:
-
بالفتح ثم الكسر، وياء ساكنة، وعين مهملة، والنقيع في اللغة: القاع، عن الخطّابي، والنقيع في قول غيره: الموضع الذي يستنقع فيه الماء، وبه سمي هذا الموضع، عن عياض، وقال الأزهري: وأما اللبن الذي يبرّد فهو النقيع والنقيعة وأصله من أنقعت اللبن فهو نقيع ولا يقال منقع ولا يقولون نقيعة، وهو نقيع الخضمات: موضع حماه عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، لخيل المسلمين وهو من أودية الحجاز يدفع سيله إلى المدينة يسلكه العرب إلى مكة منه، وحمى النقيع على عشرين فرسخا أو نحو ذلك من المدينة، وفي كتاب نصر: النقيع موضع قرب المدينة كان لرسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، حماه لخيله وله هناك مسجد يقال له مقمّل وهو من ديار مزينة، وبين النقيع والمدينة عشرون فرسخا، وهو غير نقيع الخضمات، وكلاهما بالنون والباء فيهما خطأ، وعن الخطابي وغيره قال القاضي عياض: النقيع الذي حماه النبي، صلّى الله عليه وسلّم، ثم عمر هو الذي يضاف إليه في الحديث غرز النقيع، وفي حديث آخر: يقدح لهنّ من النقيع، وحمى النقيع على عشرين فرسخا،
ج ٥ ص ٣٠٢كذا في كتاب عياض، ومساحته ميل في بريد وفيه شجر يستجمّ حتى يغيب الراكب فيه، واختلف الرواة في ضبطه فمنهم من قيده بالنون منهم النسفي وأبو ذر القابسي وكذلك قيّد في مسلم عن الصدفي وغيره وكذلك لابن ماهان وكذا ذكره الهروي والخطابي، قال الخطابي: وقد صحّفه بعض أصحاب الحديث بالباء وإنما الذي بالباء مدفن أهل المدينة، قال: ووقع في كتاب الأصيلي بالفاء مع النون وهو تصحيف وإنما هو بالنون والقاف، قال: وقال أبو عبيد البكري هو بالباء والقاف مثل بقيع الغرقد، قال المؤلف:
وحكى السهيلي عن أبي عبيد البكري بخلاف ما حكاه عنه عياض، قال السهيلي في حديث النبي، صلّى الله عليه وسلّم، انه حمى غرز النقيع، قال الخطابي: النقيع القاع، والغرز: نبت شبه النّمّام، بالنون، وفي رواية ابن إسحاق مرفوعا إلى أبي أمامة: أن أول جمعة جمعت بالمدينة في هزم بني بياضة في بقيع يقال له بقيع الخضمات، قال المؤلف: هكذا المشهور في جميع الروايات، وقد ذكر ابن هشام هزم بني النبيت، وسأذكره في هزم إن شاء الله مستوفى، قال السهيلي:
وجدته في نسخة شيخ أبي بحر بالباء وكذا وجدته في رواية يونس عن ابن إسحاق قال: وذكر أبو عبيد البكري في كتاب معجم ما استعجم من أسماء البقيع أنه نقيع، بالنون، ذكر ذلك بالنون والقاف، وأما النفيع بالفاء فهو أقرب إلى المدينة منه بكثير، وقد ذكرته أنا في موضعه، هكذا نقل هذان الإمامان عن أبي عبيد البكري إلا أن يكون أبو عبيد جعل الموضع الذي حماه النبي، صلّى الله عليه وسلّم، وهو حمى غرز البقيع، بالباء، فغلط، والله أعلم به، على أن القاضي عياضا والسهيلي لم أر هما فرقا بينهما ولا جعلاهما موضعين وهما موضعان لا شك فيهما، إن شاء الله، وروي عن أبي مراوح: نزل النبي، صلّى الله عليه وسلّم، بالنقيع على مقمّل فصلّى وصليت معه وقال: حمى النقيع نعم مرتع الأفراس يحمى لهنّ ويجاهد بهنّ في سبيل الله، وقال عبد الرحمن بن حسان في قاع النقيع:
أرقت لبرق مستطير كأنه ... مصابيح تخبو ساعة ثم تلمح
يضيء سناه لي شرورى ودونه ... بقاع النقيع أو سنا البرق أنزح
وقال محمد بن الهيصم المري: سمعت مشيخة مزينة يقولون: صدر العقيق ماء دفع في النقيع من قدس ما قبل من الحرّة وما دبر من النقيع وثنيّة عمق ويصب في الفرع، وما قبل الحرّة الذي يدفع في العقيق يقال لها بطاويح كلها أودية في المدينة تصب في العقيق، وقال عبيد الله بن قيس الرقيّات:
أأرحت الفؤاد منك الطروبا، ... أم تصابيت إذ رأيت المشيبا؟
أم تذكرت آل سلمة إذ خلّ ... وا رياضا من النقيع ولوبا
يوم لم يتركوا على ماء عمق ... للرجال المشيّعين قلوبا
وقال أبو صخر الهذلي:
ضاعيّة أدنى ديار تحلّها ... قناة وأنّى من قناة المحصّب؟
ومن دونها قاع النقيع فأسقف ... فبطن العقيق فالخبيت فعنبب
- النَّقِيعَةُ: