المجلد الخامس
٤٬٨٢٩ فقرة، ج ٥ ص ٣
الصفحة ٩٤ من ١٢١
- ج ٥ ص ٣٠٢
قال عمارة بن بلال بن جرير: النقيعة خبراء بين بلاد بني سليط وضبّة، والخبراء: أرض تنبت الشجر، قال جرير:
ج ٥ ص ٣٠٣خليليّ هيجا عبرة وقفا بنا ... على منزل بين النقيعة والحبل
-
نَقِيلُ صَيْدٍ:
- جبل عظيم، والنقيل بلغة أهل اليمن:
-
العقبة، وهو بين مخلاف جعفر وبين حقل ذمار، وعمل فيه سيف الإسلام عتبا سهل به طلوعه، وفي رأسه قلعة تسمى سمارة.
- نَقْيُوس:
-
قرية بين الفسطاط والإسكندرية كانت بها وقعة لعمرو بن العاص والروم لما نقضوا.
- النَّقِيّةُ:
-
بالفتح ثم الكسر، وياء مشدّدة، معناه المنقّى من العيوب والدّرن: من قرى البحرين لبني عامر بن عبد القيس.
- نِقْيٌ:
-
بالكسر ثم السكون، وياء معربة، وهو المخّ: موضع.
-
[باب النون والكاف وما يليهما]
- نَكْبُونُ:
-
بالفتح ثم السكون، وباء موحدة، وواو ساكنة، ونون: من قرى بخارى.
- نُكْثُ:
-
بالضم ثم السكون، وثاء مثلثة: مدينة كانت قصبة إيلاق من بلاد الشاش بما وراء النهر.
- نُكْرُ:
-
قرأت بخط محمد بن نقطة: الحافظ أبو حاتم مكي بن عبدان بن محمد بن بكر بن مسلم بن راشد النيسابوري النّكري، هكذا وجدته في معجم أبي أحمد أبي عدي الجرجاني بخط ابن عامر العبدري بنون مضمومة وقد صحّح عليه ثلاث مرّات وكنت أظنه منسوبا إلى جدّه بكر، وقال لي رفيقنا أبو محمد عبد العزيز بن حسين بن هلالة الأندلسي: إنه منسوب إلى نكر من قرى نيسابور، سمع من محمد ابن يحيى الذهلي ومسلم بن الحجاج القشيري وعبد الله ابن هاشم ومحمد بن منحل وكان من الحفّاظ، حدث عنه أبو أحمد بن عدي وأبو بكر محمد بن عبد الله الجوزقي في صحيحه وأبو علي محمد بن أحمد الصوّاف وأبو الحسن علي بن عمر الحربي السكري، وقال الحاكم في تاريخه: روى عنه أبو العباس بن عقدة وأبو بكر بن إسحاق الموصلي وأبو علي الحافظ، ثم قال:
وسمعت أبا حفص يقول: توفي أبو حاتم الثقة، أصابته سكتة يوم الثلاثاء فتوقّف إلى عشية يوم الأربعاء الرابع من جمادى الآخرة سنة ٣٢٥.
- نَكِيدا:
-
مدينة قديمة صغيرة، بينها وبين قيسارية ثلاثة أيام من جهة الشمال، قيل إن بقراط الحكيم كان بها، وبها مجمع قيل إنه اجتمع فيه الحكماء الذين يعرفون إلى اليوم مشهور عندهم، أخبرني بذلك من شاهدها، وبينها وبين هرقلة ثلاثة أيام.
- نَكِيفٌ:
-
بالفتح ثم الكسر، وياء ساكنة، وفاء، يقال: نكفت البئر إذا نزحتها والبئر نكيف، ويقال: نكفت أثره وانتكفته إذا اعترضته في مكان سهل، وذو نكيف: موضع من ناحية يلملم من نواحي مكة. ويوم نكيف وقيل ذي نكيف:
وقعة كانت بين قريش وكنانة في هذا الموضع فهزمت قريش بني كنانة وكان صاحب أمر قريش عبد المطلب، فقال ابن شعلة الفهري:
ولله عينا من رأى من عصابة ... غوت غيّ بكر يوم ذات نكيف
أناخوا إلى أبياتنا ونسائنا، ... فكانوا لنا ضيفا كشرّ مضيف
-
[باب النون والميم وما يليهما]
- نُمَارٌ:
-
بالضم، يجوز أن يكون من الماء النمير وهو العذب، أو من النّمر وهو بياض وسواد أو حمرة وبياض: وهو جبل في بلاد هذيل، قال البريق
- الهذلي يخاطب تأبّط شرّا:
-
رميت بثابت من ذي نمار، ... وأردف صاحبين له سواه
- وفيه قتل تأبط شرّا فقالت أمّه ترثيه:
-
فتى فهم جميعا غادروه ... مقيما بالحريضة من نمار
- وهو أيضا موضع بشقّ اليمامة، قال الأعشى:
-
قالوا نمار فبطن الخال جادهما ... فالعسجدية فالابلاء فالرّجل
وقال الحفصي: نمار واد لبني جشم بن الحارث، وبنمار عارض يقال له المكرعة، وأنشد:
وما ملك بأغزر منك سيبا، ... ولا واد بأنزه من نمار
حللت به فأشرق جانباه، ... وعاد الليل فيه كالنهار
- النِّمَارُ:
-
بالكسر، وهو اختلاف اللّونين، وجاء كلّ في الحديث: فجاءه قوم مجتابي النمار، قالوا:
النمار شملة مخطّطة أو بردة مخططة، واحدتها نمرة: وهو من جبال بني سليم، قال بعضهم:
فلم يكن النمار لنا محلّا، ... وما كنّا لنعم شيّقينا
-
اي مشتاقين.
- النَّمَارِقُ:
-
موضع قرب الكوفة من أرض العراق نزله عسكر المسلمين في أول ورودهم العراق، فقال المثنى ابن حارثة الشيباني:
غلبنا على خفّان بيدا مشيحة ... إلى النخلات السّمر فوق النمارق
وإنّا لنرجو أن تجول خيولنا ... بشاطي الفرات بالسيوف البوارق
-
النُّمَارَةُ:
بالضم، وآخره هاء، وهو من الذي قبله:
- موضع كان فيه وقعة لهم، قال النابغة:
-
وما رأيتك إلا نظرة عرضت ... يوم النمارة والمأمور مأمور
- نَمَذَاباذ:
-
بفتح أوله وثانيه، وذال معجمة، وبعد الألف باء موحدة، وألف، وذال، معناه عمارة نمذ: من أعمال نيسابور.