هـ

٨٤٢ فقرة، ج ٥ ص ٣٨٨

الصفحة ١٣ من ٢٢

  1. بتشديد النون، وسكون الهاء: قلعة من قلاع جزيرة صقليّة مشهورة فيها، ينسب إليها أبو الصواب الكاتب الياني.

    ج ٥ ص ٤٢٦
  2. يايَةُ:
  3. بعد الألف ياء أيضا: قرية باليمامة من حجر، والله أعلم بالصواب.

  4. [باب الياء والباء وما يليهما]

    ج ٥ ص ٤٢٧
  5. يَبْتٌ:

    بالفتح ثم السكون، والتاء المثناة من فوقها:

    موضع في قول كثيّر:

  6. إلى يبت إلى برك الغماد
  7. يَبْرُودُ:
  8. بليدة بين حمص وبعلبكّ فيها عين جارية عجيبة باردة وبها فيما قيل سميت وتجري تحت الأرض إلى الموضع المعروف بالنبك، غلط فيه الحازمي كتب في باب الباء فلينقل إلى ههنا، ينسب إليها محمد بن عمر بن أحمد بن جعفر أبو الفتح التميمي اليبرودي، حدث عن أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن مروان، روى عنه عبد العزيز الكناني وأبو سعد إسماعيل بن علي بن الحسين السمّان، قاله ابن عساكر، ويبرود أيضا: من قرى البيت المقدس، وإليها ينسب، والله أعلم، الحسين بن عثمان بن أحمد بن عيسى أبو عبد الله اليبرودي، سمع أبا القاسم بن أبي العقب وأبا عبد الله ابن مروان وأبا عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن أبي ثابت وغيرهم، روى عنه أبو علي الأهوازي وأبو الحسن علي بن الحسين بن صصرى وأبو القاسم الحنائي، وذكر أبو علي الأهوازي أنه مات في سنة ٤٠١، والحسين بن محمد بن عثمان أبو عبد الله اليبرودي، حدث عن أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن مروان وأبي القاسم بن أبي العقب، روى عنه علي بن محمد الحنائي، ومات بدمشق لثمان خلون من شهر ربيع الأول سنة ٤٠١. وعين يبرود: قرية أخرى من قرى البيت المقدس نصفها وقف على مدرسة بدر الدين بن أبي القاسم والنصف الآخر كان لأولاد الخطيب فابتاعه السلطان الملك المعظم ووقفه في جملة أوقاف السبيل، وهو شمالي القدس معها، وهي السكة المسلوكة من القدس إلى نابلس وبينها وبين يبرود كفرناثا، وهي ذات أشجار وكروم وزيتون وسمّاق.

  9. يَبْرِينُ:
  10. بالفتح ثم السكون، وكسر الراء، وياء ثم نون، وقد استغنى القول عنه في باب أبرين لأنه لغة فيه، وحكينا قول ابن جني فيه بما أغنى عن الإعادة، وهو واحد على بناء الجمع وحكمه يكون في الرفع بالواو وفي الجر والنصب بالياء وربما أعربوه، وقيل:

    هو رمل لا تدرك أطرافه عن يمين مطلع الشمس من حجر اليمامة، وقال السكري: يبرين بأعلى بلاد بني سعد، وفي كتاب نصر: يبرين من أصقاع البحرين به منبران وهناك الرمل الموصوف بالكثرة، بينه وبين الفلج ثلاث مراحل، وبينه وبين الأحساء وهجر مرحلتان، وهو فيما بينهما وبين مطلع سهيل، وقال أبو زياد الكلابي:

    أراك إلى كثبان يبرين صبّة، ... وهذا لعمري لو قنعت كثيب

    وإن الكثيب الفرد من أيمن الحمى ... إليّ، وإن لم آته، لحبيب

    وقال جرير:

    لما تذكرت بالدّيرين أرّقني ... صوت الدجاج وضرب بالنواقيس

    فقلت للركب إذ جدّ الرحيل بنا: ... يا بعد يبرين من باب الفراديس!

  11. ويبرين: قرية من قرى حلب ثم من نواحي عزاز.

  12. يَبَمْبَمُ:
  13. بفتح أوله وثانيه، وميم ساكنة، وباء موحدة أخرى، وميم: اسم موضع قرب تبالة عند بيشة وترج، والتلفظ به عسر لقرب مخارج حروفه، قال حميد بن ثور:

    ج ٥ ص ٤٢٨وما هاج هذا الشوق إلّا حمامة ... دعت ساق حرّ ترحة وتألّما

    من الورق حمّاء العلاطين باكرت ... عسيب أشاء مطلع الشمس مبسما

    إذا زعزعته الريح أو لعبت به ... أرنّت عليه مائلا ومقوّما

    تنادي حمام الجلهتين وترعوي ... إلى ابن ثلاث بين عودين أعجما

    مطوّق طوق لم يكن عن تميمة ... ولا ضرب صوّاغ بكفّيه درهما

    تقيّض عنه غرقئ البيض واكتسى ... أنابيب من مستعجل الرّيش أقتما

    يمدّ إليها خشية الموت جيده ... كمدّك بالكفّ البريّ المقوّما

    فلما اكتسى الريش السّخام ولم يجد ... لها معه في باحة العشّ مجثما

    أتيح لها صقر منيف فلم يدع ... لها ولدا إلا رماما وأعظما

    فأوفت على غصن ضحيّا فلم تدع ... لباكية في شجوها متلوّما

    فهاج حمام الجلهتين نواحها ... كما هيّجت ثكلى على الموت مأثما

    إذا شئت غنّتني بأجزاع بيشة ... أو النخل من تثليث أو من يبمبما

    عجبت لها أنّى يكون بكاؤها ... فصيحا ولم تفغر بمنطقها فما

    فلم أر محزونا له مثل صوتها ... أحزّ وأنكى في الفؤاد وأكلما

    ولم أر مثلي شاقه صوت مثلها، ... ولا عربيّا شاقه صوت أعجما

    وقال بعض بني عامر:

    يا جارتيّ برحرحان ألا أسلما، ... وأبى المنون وريبها أن تسلما

    وأرى الرؤوس قد اكتسين مشاوذا ... منّي ومن كلتيكما فتعلّما

    أن الحوادث من يقم بسبيلها ... يصبح كأعشار الإناء مثلّما

    يا جارتيّ وقد أرى شبهيكما ... بالجزع من تثليث أو بيبمبما

    عنزين بينهما غزال شادن ... رشأ من الغزلان لم يك توأما

  14. يُبْنَى:
  15. بالضم ثم السكون، ونون، وألف، مقصور، بلفظ الفعل الذي لم يسمّ فاعله من بنى يبني: بليد قرب الرملة فيه قبر صحابي بعضهم يقول هو قبر أبي هريرة وبعضهم يقول قبر عبد الله بن أبي سرح.

  16. يَبَنْبَمُ:
  17. بفتح أوله وثانيه، وسكون نونه، وباء مفتوحة، وميم، ويقال أبنبم: موضع وهو من أبنية كتاب سيبويه، قال طفيل الغنوي:

    أشاقتك أظعان بحفر يبنبم ... نعم بكرا مثل الفتيق المكمّم

  18. يَبُوسُ:
  19. يفعل من باس يبوس إن شئت من القبلة وإن شئت من الشدة: اسم جبل بالشام بوادي التيم من دمشق، وإياه عنى عبد الله بن سليم بقوله:

  20. لمن الديار بتولع فيبوس
  21. يَبَةُ:
  22. بالتحريك، يبة وعليب: قريتان بين مكة وتبالة، قال كثير يرثي صديقه خندقا الأسدي:

    ج ٥ ص ٤٢٩عداني أن أزورك غير بغض ... مقامك بين مصفحة شداد

    وإني قائل إن لم أزرهم: ... سقت ديم السّواري والغوادي

    بوجه أخي بني أسد قنونى ... إلى يبة إلى برك الغماد

    مقيم بالمجازة من قنونى، ... وأهلك بالأجيفر فالثّماد

    فلا تبعد فكلّ فتى سيأتي ... عليه الموت يطرق أو يغادي

    وكل ذخيرة لا بدّ يوما، ... وإن بقيت، تصير إلى نفاد

    فلو فوديت من حدث المنايا ... وقيتك بالطريف وبالتّلاد

    يعزّ عليّ أن نغدو جميعا ... وتصبح بعدنا رهنا بوادي

    لقد أسمعت لو ناديت حيّا، ... ولكن لا حياة لمن تنادي

  23. يَبْيَنُ:
  24. بوزن مريم، وآخره نون: موضع، وهو لغة في أبين، وقد ذكر.

  25. [باب الياء والتاء وما يليهما]

  26. اليَتَائِمُ:
  27. بالفتح وبعد الألف ياء أخرى، وميم، جمع يتيم: اسم جبل لبني سليم، قال ثعلب: اليتائم أنقاء بأسفل الدهناء منقطعة من الرمل، قال ذلك في شرح قول الراعي:

    وأعرض رمل م اليتائم ترتعي ... نعاج الفلا عوذا به ومتاليا

  28. يَتِيبُ:
  29. بالفتح ثم الكسر ثم ياء، وباء موحدة، في مغازي أبي عقبة بخط ابن نعيم: خرج أبو سفيان في ثلاثين فارسا أو أكثر حتى نزل بجبل من جبال المدينة يقال له يتيب فبعث رجلا أو رجلين من أصحابه فأمرهما أن يحرقا أدنى نخل يأتيانه من نخل المدينة فوجدا صورا من صيران نخل العريض، فأحرقا فيها.

  30. يَتْرَبُ:
  31. بالفتح ثم السكون، وراء مفتوحة أيضا، قيل: قرية باليمامة عند جبل وشم، وقيل: اسم موضع في بلاد بني سعد بالسودة، وينشد لعبيد بن الأبرص:

    في كلّ واد بين يت ... رب والقصور إلى اليمامه

    عان يساق به وصو ... ت محرّق وزقاء هامه

    قال الحسن بن يعقوب بن أحمد الهمداني اليمني:

    ويترب مدينة بحضرموت نزلها كندة وكان بها أبو الخير بن عمرو، وإياها عنى الأعشى بقوله:

    بسهام يترب أو سهام الوادي

  32. ويقال إن عرقوب صاحب المواعيد كان بها، ثم قال: والصحيح أنه من قدماء يهود يثرب، وأما قول الأشجعي:

    وعدت وكان الخلف منك سجيّة ... مواعيد عرقوب أخاه بيترب

  33. فهكذا أجمعوا على روايته بالتاء المثناة، قال الكلبي:
  34. وكان من حديثه وسمعت أبي يخبر بحديثه أنه كان رجلا من العماليق يقال له عرقوب فأتاه أخ له يسأله شيئا فقال له عرقوب: إذا طلعت النخلة فلك طلعها،

    ج ٥ ص ٤٣٠فلما أتاه للعدة قال: دعها حتى تصير بلحا، فلما أبلحت قال: دعها حتى تصير زهوا ثم حتى تصير بسرا ثم حتى تصير رطبا ثم تمرا، فلما أتمرت عمد إليها عرقوب من الليل فجزّها ولم يعطه شيئا فصار مثلا في الخلف، قال سلامة بن جندل:

    ومن كان لا يعتدّ أيامه له ... فأيامنا عنّا تحلّ وتغرب

    ألا هل أتى أفناء خندف كلها ... وعيلان أن صمّ الحنين بيترب؟

  35. [يتيم:]

  36. في شعر الراعي قد تقدم في اليتائم.

  37. اليَتِيمَةُ:

    بلفظ تأنيث اليتيم، وهو الذي مات أبوه:

  38. موضع في قول عدي بن الرقاع:
  39. وعلى الجمال إذا رثين لسائق ... أنزلن آخر ريّحا فحداها

    من بين بكر كالمهاة وكاعب ... شفع اليتيم شبابها فعداها

    وقال:

    وجعلن محمل ذي السلا ... ح مجنّه رعن اليتيمة

  40. أي جعلن رعن اليتيمة عن أيسارهن كما يحمل ذو السلاح مجنّه لأن المجن هو الترس يحمل على الجانب الأيسر.