هـ

٨٤٢ فقرة، ج ٥ ص ٣٨٨

الصفحة ١٤ من ٢٢

  1. [باب الياء والثاء وما يليهما]

    ج ٥ ص ٤٣٠
  2. يَشْجَلُ:
  3. بالفتح ثم السكون، وفتح الجيم، ولام، والثّجل ضخم البطن: اسم موضع.

  4. يَثْرِبُ:
  5. بفتح أوله، وسكون ثانيه، وكسر الراء، وباء موحدة، قال أبو القاسم الزجاجي: يثرب مدينة رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، سميت بذلك لأن أول من سكنها عند التفرق يثرب بن قانية بن مهلائيل ابن إرم بن عبيل بن عوض بن إرم بن سام بن نوح، عليه السّلام، فلما نزلها رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، سماها طيبة وطابة كراهية للتثريب، وسميت مدينة الرسول لنزوله بها، قال: ولو تكلف متكلف أن يقول في يثرب إنه يفعل من قولهم لا تثريب عليكم أي لا تعيير ولا عيب كما قال الله تعالى:

    لا تثريب عليكم اليوم، قال المفسرون وأهل اللغة:

    معناه لا تعيير عليكم بما صنعتم، ويقال: أصل التثريب الإفساد، ويقال: ثرب علينا فلان، وفي الحديث:

    إذا زنت أمة أحدكم فليجلدها ولا يثرب، أي لا يعير بالزنا، ثم اختلفوا فقيل إن يثرب للناحية التي منها مدينة الرسول، صلّى الله عليه وسلّم، وقال آخرون: بل يثرب ناحية من مدينة النبيّ، صلى الله عليه وسلّم، ولما حملت نائلة بنت الفرافصة إلى عثمان بن عفان، رضي الله عنه، من الكوفة قالت تخاطب أخاها:

    أحقّا تراه اليوم يا ضبّ أنني ... مصاحبة نحو المدينة أركبا؟

    لقد كان في فتيان حصن بن ضمضم ... لك الويل ما يجري الخباء المحجّبا

    قضى الله حقّا أن تموتي غريبة ... بيثرب لا تلقين أمّا ولا أبا

    قال ابن عباس، رضي الله عنه: من قال للمدينة يثرب فليستغفر الله ثلاثا إنما هي طيبة، وقال النبي، صلى الله عليه وسلم، لما هاجر: اللهمّ إنك أخرجتني من أحب أرضك إليّ فأسكنّي أحب أرضك إليك، فأسكنه المدينة، وأما حديثها وعمارتها فقد ذكرته في المدينة فأغنى عن الإعادة، وقد نسبوا إليها

  6. السهام فقال كثيّر:
  7. وماء كأنّ اليثربيّة أنصلت ... بأعقاره دفع الازاء نزوع

  8. يَثْرِبَةُ:
  9. اشتقاقه كالذي قبله وهو مثله: اسم موضع في قول الراعي:

    أو رعلة من قطا فيحان حلّأها ... عن ماء يثربة الشّبّاك والرّصد

  10. يَثْقُبُ:
  11. بفتح أوله، وسكون ثانيه، وروي في القاف الضم والفتح، والباء موحدة، يفعل من الثقب: موضع بالبادية، قال النابغة:

    أرسما جديدا من سعاد تجنّب ... عفت روضة الأجداد منها فيثقب

  12. يَثْلَثُ:
  13. بفتح أوله، وسكون ثانيه، وفتح اللام، والثاء الأخيرة مثلثة أيضا: موضع، عن الأزهري، قال امرؤ القيس:

    قعدت له وصحبتي بين ضارج ... وبين تلاع يثلث فالعريض

  14. يَثَمْثَمُ:

    موضع في كتاب نصر.

  15. يَثُوبُ:
  16. خره باء: موضع بين اليمامة والوشم، وليس بيثرب، بالراء، هو غيره فلا تظنّه تصحيفه.

  17. [باب الياء والجيم وما يليهما]

  18. يَجُودَةُ:
  19. موضع في بلاد تميم، قال جرير يهجو ربيعة الجوع:

    ألا تسألان الجوّ جوّ متالع: ... أما برحت بعدي يجودة والقصر؟

    أقول وذاكم للعجيب الذي أرى: ... أمال بن مال ما ربيعة والفخر

    فصبرا على ذلّ ربيع بن مالك، ... وكلّ ذليل خير عادته الصبر

    وأكثر ما كانت ربيعة أنها ... خباءان شتّى لا أنيس ولا قفر

    وقال عبدة بن الطبيب:

    لولا يجودة والحيّ الذين بها ... أمسى المزالف لا تذكو بها نار

  20. [باب الياء والحاء وما يليهما]

  21. اليَحامِيمُ:
  22. كأنه جمع يحموم، وهو في كلامهم الأسود المظلم: وهي جبال متفرّقة مطلّة على القاهرة بمصر من جانبها الشرقي وبها جبّانة وتنتهي هذه الجبال إلى بعض طريق الجبّ، وقيل لها اليحاميم لاختلاف ألوانها، ويوم اليحاميم: من أيام العرب وأظنه الماء الذي قرب المغيثة يأتي بعده مفرده.

  23. يَحْصِبُ:
  24. من حصب يحصب، والحصب في لغة أهل اليمن: الحطب، فهو مثل حطب يحطب إذا جمع الحطب، واما من الحصباء فهي الحجارة الصغار فهو حصب يحصب حصبا، بكسر الصاد، رواه الكلبيّ ابن مالك بن زيد بن الغوث بن سعد بن عوف ابن عدي بن مالك بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس ابن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث ابن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن الهميسع ابن حمير بن سبإ: ويحصب مخلاف فيه قصر ريدان، ويزعمون أنه لم يبن قط مثله، وبينه وبين ذمار ثمانية فراسخ، ويقال له علو يحصب، بينه وبين قصر السموأل ثمانية فراسخ، وسفل يحصب مخلاف آخر، فتفهّمه.

  25. يَحْطُوطُ:

    بتكرير الطاء: اسم واد.

  26. يَحْمُولُ:
  27. اسم قرية مشهورة من قرى حلب من ناحية الجزر، ينسب إليها أبو الثناء محمود، كان من أهل الشرّ وكان الملك الظاهر بن صلاح الدين يستعين به في استخراج الأموال وعقوبات العمال، وله ذكر في تاريخ الحلبيين، ويحمول أيضا: قرية أخرى من أعمال بهسنا من أعمال كيسوم بين الروم وحلب.

  28. يَحْمُومُ:
  29. واليحموم: الأسود المظلم، وهو واحد الذي مرّ آنفا في هذا الباب: جبل بمصر ذكره كثير فقال:

    حلفت يمينا بالذي وجبت له ... جنوب الهدايا والجباه السّواجد

    لنعم ذوو الأضياف يغشون بابه ... إذا هبّ أرياح الشتاء الصوارد

    إذا استغشت الأجواف أجلاد شتوة ... وأصبح يحموم به الثلج جامد

  30. واليحموم أيضا: ماء في غربي المغيثة على ستة أميال من السّنديّة على ضحوة من المغيثة بطريق مكة، وقال أبو زياد: اليحموم جبل طويل أسود في ديار الضباب، قال: وقد كانت التقطت باليحموم سامة، والسامة: عرق فيه شيء من فضة، فجاء إنسان يقال له ابن بابل وأنفق عليه أموالا حتى بلغ الأرض من تحت الجبل فلم يجد شيئا، فقال أبو الغارم الحنبص بن عبد الله:

    لعمري لقد زاحت ركاز ابن بابل ... من الكنز إغرابا وخابت معاوله

    وقال الراعي:

    أقول وقد زال الحمول صبابة ... وشوقا ولم أطمع بذلك مطمعا

    فأبصرتهم حتى رأيت حمولهم ... بأنقاء يحموم وورّكن أضرعا

    يحثّ بهن الحادبان كأنما ... يحثّان جبّارا بعينين مكرعا

    فلما صراهنّ التراب لقيته ... على البيد أذرى عبرة وتقنّعا

  31. يَحِيرُ:
  32. بفتح أوله، وكسر ثانيه، وسكون الياء، وراء، بلفظ المضارع من حار، قرأت بخط أبي بكر محمد بن علي بن ياسر الجبّاني: أنشدنا الأمير الأجلّ أبو عبد الله محمد بن يحيى بن عامر العامري ثم السكوني اليمني بجارية من يحير، بالياءين، اسم بلدة نسب إليها بطن من كندة وبطن من حمير منهم جماعة من الشعراء وهم باليمن، يمدح رجلا من مواليها:

    يا قاتل الله خنسا في تمثّلها ... كأنه علم في رأسه نار

    هذا محمد أعلى من تمثّلها ... كأنه قمر والناس نظّار

  33. [باب الياء والدال وما يليهما]

  34. يَدَعانُ:

  35. بفتح أوله وثانيه، وعين مهملة، وآخره نون:
  36. واد به مسجد للنبي، صلّى الله عليه وسلّم، وبه عسكرت هوازن يوم حنين في وادي نخلة.

  37. يَدَعَةُ:
  38. اسم برّيّة بين مكة والمدينة وهي إلى مكة أقرب فيما أحسب.

  39. اليَدْمُلَةُ:

    بالفتح ثم السكون، والميم مضمومة، ولام:

    واد ببلاد العرب.

  40. يَدُومُ: