هـ
٨٤٢ فقرة، ج ٥ ص ٣٨٨
الصفحة ١٦ من ٢٢
- ج ٥ ص ٤٣٥
بفتح أوله، وسكون ثانيه، ونون مكسورة، وياء: اسم نهر يخرج من دون أرمينية ويصب في دجلة في جبال الجزيرة.
-
يَرُولَةُ:
- بالفتح ثم الضم، وسكون الواو، ولام:
-
إقليم بالأندلس يقال له قبر يرولة من أعمال كورة قبرة.
- يَرِيضُ:
-
بفتح أوله، وكسر ثانيه، وياء ساكنة، وضاد معجمة: موضع بالشام، قال الأزهري: من رواه بالباء فقد صحّف، وأنشد قول امرئ القيس:
قعدت له وصحبتي بين ضارج ... وبين تلاع يثلث فالعريض
أصاب قطاتين فسال لواهما ... فوادي البديّ فانتحى لليريض
-
وأما قول حسّان:
يسقون من ورد البريص عليهم ... بردى يصفّق بالرحيق السلسل
-
فقد مرّ في موضعه أنه بالباء الموحدة والصاد المهملة.
- يَرِيمُ:
-
بالفتح ثم الكسر، وياء ساكنة، وميم: حصن باليمن بيد عبد علي بن عواض في جبل تيس.
-
[باب الياء والزاي وما يليهما]
- يَزْدَاباذ:
-
من قرى الريّ على طريق أبهر وهي من رستاق دستبى.
-
يَزْد:
- بفتح أوله، وسكون ثانيه، ودال مهملة:
-
مدينة متوسطة بين نيسابور وشيراز وأصبهان معدودة في أعمال فارس ثم من كورة إصطخر وهو اسم للناحية وقصبتها يقال لها كثة، بينها وبين شيراز سبعون فرسخا، ينسب إليها أبو الحسن محمد بن أحمد بن جعفر اليزدي، حدث عن محمد بن سعيد الحرّاني، حدث عنه أبو حامد العبدوي، ومحمد بن نجم بن محمد بن عبد الواحد بن يونس اليزدي أبو عبد الله،
ج ٥ ص ٤٣٦قدم بغداد حاجّا وحدث بها في صفر سنة ٥٦٠ بباب المراتب عن أبي العلاء غيّاث بن محمد العقيلي، سمع منه الشريف أبو الحسن علي بن أحمد الزيدي والحافظ أبو بكر محمد بن أبي غالب الباقداري وأبو محمد عبد العزيز بن الأخضر وغيرهم ثم عاد إلى بلده وكان آخر العهد به.
- يَزْدُود:
-
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وتكرار الدال المهملة بينهما واو ساكنة: اسم مدينة.
- يَزَنُ:
-
بالتحريك، وآخره نون، قالوا: يزن اسم واد باليمن نسب إليه ملك من ملوك حمير فقيل ذو يزن كما قالوا ذو كلاع، واسم ذي يزن عامر بن أسلم بن غوث بن سعد بن غوث، وتمامه في يحصب قبل هذا.
- يَزِيدُ:
-
نهر بدمشق ينسب إلى يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، ذكرت صفته في بردى، مخرجهما واحد إلّا أن هذا يجيء في لحف جبل في نصفه بينه وبين الأرض نحو مائتي ذراع أو نحوها يسقي ما لا يصل إليه مياه بردى ولا ماء ثورا.
- يَزيدانُ:
-
نهر بالبصرة، وهذا اصطلاح لأهل البصرة يزيدون في الاسم ألفا ونونا إذا نسبوا أرضا إلى اسم رجل، منسوب إلى يزيد بن عمرو الأسيّدي وكان رجل أهل البصرة في زمانه.
- اليَزيديّةُ:
-
اسم لمدينة ولاية شروان وهي المعروفة بشماخي أيضا، عن السلفي.
-
[باب الياء والسين وما يليهما]
- يَسَارٌ:
-
واليسار اليد اليسرى، واليسار الغنى، ويسار أيضا: جبل باليمن.
- اليَسْتَعُورُ:
-
قال العمراني: موضع، وقال أبو عبيدة في قول عروة بن الورد:
أطعت الآمرين بصرم سلمى، ... فطاروا في بلاد اليستعور
-
موضع قبل حرّة المدينة فيه عضاه وسمر وطلح، كان عروة قد سبى امرأة من بني كنانة ثم تزوّجها وأقامت عنده وولدت له ثم التمست منه أن يحجّ بها فلما حصلت بين قومها قالت: اشترون منه فإنه يرى أني لا أختار عليه أحدا، فسقوه الخمر ثم ساوموه فيها فقال: إن اختارتكم فقد بعتها منكم، فلما خيروها قالت: أما إني لا أعلم امرأة ألقت سترها على خير منك أغنى غناء وأقلّ فحشا وأحمى لحقيقة، ولقد ولدت منك ما علمت وما مرّ عليّ يوم منذ كنت عندك إلا والموت أحبّ إليّ من الحياة فيه، إني لم أكن أشاء أن أسمع امرأة تقول قالت أمة عروة الا سمعته، لا والله لا أنظر إلى وجه امرأة سمعت ذلك منها أبدا، فارجع راشدا وأحسن إلى ولدك، فقال عروة:
سقوني الخمر ثم تكنّفوني ... عداة الله من كذب وزور
وقالوا: لست بعد فداء سلمى ... بمفن ما لديك ولا فقير
أطعت الآمرين بصرم سلمى، ... فطاروا في بلاد اليستعور
-
ويروى: في عضاه اليستعور، فقالوا: وعضاه اليستعور جبال لا يكاد يدخلها أحد إلا رجع من خوفها.
- يُسُرٌ:
-
ضد العسر: وهو نقب تحت الأرض يكون فيه ماء لبني يربوع بالدهناء، قال طرفة بن العبد:
ج ٥ ص ٤٣٧أرّق العين خيال لم يقر ... طاف والركب بصحراء يسر
جازت البيد إلى أرحلنا ... آخر الليل بيعفور خدر
ثم زارتني وصحبي هجّع ... في خليطين لبرد ونمر
لا تلمني إنها من نسوة ... رقّد الصيف مقاليت نزر
وقال جرير:
لما أتين على خطّابتي يسر ... أبدى الهوى من ضمير القلب مكنونا
فشبّه القوم أطلالا بأسنمة ... ريش الحمام فزدن القلب تحزينا
دار يجددها هطّال مدجنة ... بالقطر حينا وتمحوها الصّبا حينا
- يَسْنَمُ:
-
موضع باليمن سمي ببطن من بني غالب من بني خولان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة بن الحارث ابن عمرو سيد بني خولان.
- يَسْنُومُ:
-
بالفتح ثم السكون، ونون، وواو ساكنة، وميم: موضع.
- يَسُومُ: