هـ
٨٤٢ فقرة، ج ٥ ص ٣٨٨
الصفحة ١٧ من ٢٢
- ج ٥ ص ٤٣٧
مثل مضارع سام: جبل في بلاد هذيل، قال بعضهم:
حلفت بمن أرسى يسوم مكانه
وقالت ليلى الأخيلية:
لا تغزونّ الدهر آل مطرّف، ... لا ظالما أبدا ولا مظلوما
قوم رباط الخيل وسط بيوتهم، ... وأسنّة زرق يخلن نجوما
لن تستطيع بأن تحوّل عزّهم ... حتى تحوّل ذا الهضاب يسوما
-
وقيل: يسوم جبل قرب مكة يتصل به جبل يقال له قرقد لا ينبت فيهما غير النّبع والشوحط ولا يكاد أحد يرتقيهما إلا بعد جهد، وإليهما تأوي القرود وإفسادها على قصب السكر الذي ينبت في جبال السراة، وليس فيهما ماء إلا ما يجتمع في القلات من مياه الأمطار بحيث لا ينال ولا يدرك موضعه، وقد قال شاعر يذكرهما:
سمعت واصحابي تحثّ ركابهم ... بنا بين ركن من يسوم وقرقد
قلت لأصحابي: قفوا، لا أبا لكم، ... صدور المطايا، إنّ ذا صوت معبد
-
ومن أمثالهم: الله أعلم من حطّها من رأس يسوم، وذلك أنّ رجلا نذر دم شاة يذبحها من فوق يسوم فرأى فيه راعيا فقال: أتبيعني شاة من غنمك؟ فقال:
نعم، فأنزل شاة فاشتراها وأمره أن يذبحها ثم ولّى، فذبحها الراعي عن نفسه وسمعه ابن الرجل يقول ذلك فقال لأبيه: سمعت الراعي يقول كذا وكذا، فقال: يا بنيّ الله أعلم من حطّها من رأس يسوم، ويقال: يخيص ويسوم وهما جبلان متقاربان يقال لهما يسومان كما قالوا العمران والشمسان والموصلان، قال الراجز:
يا ناق سيري قد بدا يسومان، ... واطويهما يبدو قنان عروان
- يَسيركَث:
-
بالفتح ثم الكسر، وياء ساكنة، وراء، وكاف مفتوحة، وثاء مثلثة: من قرى سمرقند.
- ج ٥ ص ٤٣٨
[باب الياء والعين وما يليهما]
- يَعَارُ:
-
بالفتح، وآخره راء، من عار الفرس إذا؟ أقلت هاربا: جبل لبني سليم.
-
يَعْرِجُ:
- بالفتح ثم السكون، وكسر الراء، والجيم:
-
جبل بنعمان فيه طريق إلى الطائف أسفله لبني الملجم من هذيل وأعلاه لزليقة من هذيل أيضا.
-
يَعْرٌ:
- بالفتح ثم السكون، وراء، قال ساعدة:
-
تركتهم وظلت بجرّ يعر، ... وأنت زعمت ذو خبب معيد
- أي معتاد، وقال حافر الأزدي:
-
ألا هل إلى ذات القلائد قرّني ... عشيّة بين الحزّ والنجد من يعر
عشيّة كادت عامر يقتلونني ... أرى طرفا للماء راغية البكر
- يَعْسُوبُ:
-
آخره باء موحدة، واليعسوب: السيد، وأصل اليعسوب فحل النحل، واليعسوب: خطّ في بياض الغرّة ينحدر حتى يمس خطم الدابة ثم ينقطع، قال الأصمعي: اليعسوب طائر أصغر من الجرادة، ويعسوب: جبل، قال بعضهم:
- حتى إذا كنّا فويق يعسوب
- يَعْمَرُ:
-
بالفتح ثم السكون، وفتح الميم، منقول من الفعل كيزيد ويشكر: موضع ذكره لبيد.
- اليَعْمَرِيّةُ:
-
مثل الذي قبله منسوبة: ماءة بواد من بطن نخل من الشربّة لبني ثعلبة، له ذكر في حرب داحس والغبراء.
- اليَعْمَلَةُ:
-
بالفتح ثم السكون، وفتح الميم، ولام، وهاء، واليعملة: الناقة الفارهة، ويوم اليعملة: من أيامهم.
- يَعْمُونُ:
-
موضع باليمن من منازل همدان، قال فروة بن مسيك المرادي يخاطب الأجذع بن مالك الهمداني:
دعوا الجوف إلا أن يكون لأمّكم ... به عقر في سالف الدهر أو مهر
وحلّوا بيعمون فإنّ أباكم ... بها وحليفاه المذلة والفقر
- يَعُوقُ:
-
اسم صنم كان لهمدان وخولان وكان في أرحب، ويعوق من الأصنام الخمسة التي كانت لقوم نوح، عليه السّلام، وأخذها عمرو بن لحيّ من ساحل جدّة، كما ذكرناه في ودّ، وأعطاها لمن أجابه إلى عبادتها فأجابته إلى عبادتها همدان فدفع إلى مالك بن مرثد بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان ابن نوف بن همدان يعوق فكان بقرية يقال لها خيوان تعبده همدان ومن والاها من أرض اليمن، وقال أبو المنذر في موضع آخر: واتخذت خيوان يعوق وكان بقرية لهم يقال لها خيوان من صنعاء على ليلتين مما يلي مكّة ولم أسمع همدان سمت به يعني ما قالوا عبد يعوق ولا غيرها من العرب ولم أسمع لها ولا لغيرها شعرا فيه وأظن ذلك لأنهم قربوا من صنعاء واختلطوا بحمير فدانوا معهم باليهودية أيام يهود ذي نواس فتهوّدوا معه، والله المستعان.
-
[باب الياء والغين وما يليهما]
- يَغْنَى:
-
بلفظ مضارع غنا: قرية من نواحي نخشب بما وراء النهر.
- يَغُوثُ:
-
آخره ثاء مثلثة: اسم صنم، وهو من غثت الرجل أغوثه من الغوث أي أغثته، قال:
متى يأتي غياثك من يغوث تغوث....
-
أي تغيث كأنهم سموهما يعوق ويغوث أن يغيث مرة ويعوق أخرى، من أصنام قوم نوح الخمسة المذكورة في القرآن أخذها عمرو بن لحيّ من ساحل جدة وفرقها فيمن أجابه من العرب إلى عبادتها، كما ذكرناه في ود، فكان ممن أجابه إلى عبادتها، مذحج فدفع إلى أنعم بن عمرو المرادي يغوث وكان بأكمة باليمن يقال لها مذحج يعبده مذحج ومن والاها ولم يزل في هذا البطن من مراد أنعم وأعلى إلى أن اجتمعت أشراف مراد وقالوا:
ما بال إلهنا لا يكون عند أعزّائنا وأشرافنا وذوي العدد منا! وأرادوا أن ينتزعوه من أعلى وأنعم ويضعوه في أشرافهم، فبلغ ذلك من أمرهم إلى أعلى وأنعم فحملوا يغوث وهربوا به حتى وضعوه في بني الحارث ووافق ذلك مرادا أعداء الحارث بن كعب وكانت مراد من أشد العرب فأنفذوا إلى بني الحارث يلتمسون ردّ يغوث إليهم ويطالبونهم بدمائهم عليهم فجمعت بنو الحارث واستنجدت قبائل همدان وكانت بينهم وقعة الرّزم في اليوم الذي أوقع النبي، صلّى الله عليه وسلّم، بقريش ببدر فهزّمت بنو الحارث مرادا هزيمة قبيحة وبقي يغوث في بني الحارث، وقيل: إن يغوث كان منصوبا على أكمة مذحج وبها سميت القبائل مراد وطيّء وبلحارث بن كعب وسعد العشيرة مذحجا كأنهم تحالفوا عندها، وهذا قول غريب لكن المشهور أن الأكمة اسمها مذحج لأنهم ولدوا عندها فسموا بها، والله أعلم، وقاتل بني أنعم عليه بنو غطيف فهربوا به إلى نجران فأقرّوه عند بني النار من الضباب من بني الحارث فاجتمعوا عليه، قاله ابن حبيب، وقال أبو المنذر: واتخذت مذحج وأهل جرش يغوث، وقال الشاعر:
وسار بنا يغوث إلى مراد ... فناجزناهم قبل الصباح
-
[باب الياء والفاء وما يليهما]
- اليَفَاعُ:
-
من قرى ذمار باليمن، ينسب إليها الفقيه زيد ابن عبد الله اليفاعي، وهو شيخ العمراني صاحب كتاب البيان، وكان قدم مكة فحضر مجلس أبي نصر البندنيجي وكانت عليه أطمار رثّة فأقامه رجل من المجلس احتقارا له، فقال: لا تقمني فإني أحفظ مائة ألف مسألة بعللها.
- يَفْتَلُ:
-
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وتاء مثناة من فوقها مفتوحة، ولام: بلد في أقصى طخارستان، ينسب إليها أبو نصر بن أبي الفتح اليفتلي، كان أميرا بخراسان له ذكر في أخبارها التي كانت بينه وبين قراتكين بنواحي بلخ.