هـ

٨٤٢ فقرة، ج ٥ ص ٣٨٨

الصفحة ١٨ من ٢٢

  1. يَفْعَانُ:

    حصن باليمن في جبل ريمة الأشابط.

    ج ٥ ص ٤٣٩
  2. يَفُورُ:
  3. من حصون حمير في مخلاف كان يعرف بجعفر.

  4. [باب الياء والقاف وما يليهما]

  5. اليَقاعُ:
  6. هكذا هو مضبوط في كتاب أبي محمد الأسود، وقال: صحراء اليقاع من فرع دجوج، ودجوج:

    رمل وجرع ومنابت حمض بفلاة من الأرض في ديار كلب، قال عامر بن الطفيل:

    ويحمل بزّي ذو جراء كأنه ... أحمّ الشّوى والمقلتين سبوح

    ج ٥ ص ٤٤٠فرود بصحراء اليقاع كأنه ... إذا ما مشى خلف الظباء نطيح

    وعاينه قنّاص أرض فأرسلوا ... ضراء بكل الطاردات مشيح

    إذا خاف منهنّ اللحاق ارتمى به ... عن الهول حمشات القوائم روح

  7. يَقَنٌ:
  8. بالتحريك، وآخره نون، ذو يقن: ماء، يقال بعضهم:
  9. قد فرّق الدهر بين الحيّ بالظّعن ... وبين أهواء شرب يوم ذي يقن

  10. وذو يقن: ماء لبني نمير بن عامر بن صعصعة، قال الشاعر:

    علّق قلبي بأعالي ذي يقن ... أكّالة اللحم شروبا للّبن

  11. [باب الياء والكاف وما يليهما]

  12. يَكْشُوثَا:
  13. بالفتح ثم السكون، والشين معجمة، وبعد الواو الساكنة ثاء مثلثة: موضع في شعر أبي تمام، ويروى يكسوما.

  14. يَكٌ:
  15. بالفتح ثم التشديد: بلد بالمغرب، ينسب إليها شاعر مكثر من هجاء مدينة فاس ذكر في بلد فاس من شعره.

  16. يَكَك:
  17. بالتحريك، وتكرير الكاف: موضع، ويروى في شعر زهير فيد أو يكك، والمشهور ركك.

  18. [باب الياء واللام وما يليهما]

  19. يَلابِنُ:
  20. بالفتح، وبعد اللام ألف وباء موحدة مكسورة، ونون: واد بين حرّة بني سليم وجبال تهامة، ويجوز أن يكون جمع يلبن بما حوله، كذا فسره ابن السكيت في قول كثير:

    ورسوم الديار تعرف منها ... بالملإ بين تغلمين فريم

    كحواشي الرداء قد محّ منه ... بعد حسن عصائب التسهيم

    بدّل السفح في اليلابن منها ... كل أدماء مرشح وظليم

  21. يَلْبَنُ:
  22. بفتح أوله، وسكون ثانيه، وباء موحدة مفتوحة، ونون: جبل قرب المدينة، وقال ابن السكيت: يلبن قلت عظيم بالنقيع من حرّة بني سليم على مرحلة من المدينة، قال كثير:

    وأسلاك سلمى والشباب الذي مضى ... وفاة ابن ليلى إذ أتاك خبيرها

    فلست بناسيه وإن حيل دونه ... وحال بأحواز الصحاصح مورها

    وإن نظرت من دونه الأرض وانبرى ... لنكب رياح هبّ فيها حفيرها

    حياتي ما دامت بشرقيّ يلبن ... برام وأضحت لم تسرّ صخورها

    وقال أيضا كثير:

    أأطلال دار من سعاد بيلبن ... وقفت بها وحشا وإن لم تدمّن

  23. وقيل: هو غدير للمدينة، وفيه يقول أبو قطيفة:
  24. ليت شعري، وأين مني ليت، ... أعلى العهد يلبن فبرام؟

  25. من أبيات ذكرت في برام.

  26. يَلْدَانُ:
  27. من قرى دمشق، ينسب إليها غير واحد من الرواة، قال الحافظ أبو القاسم في تاريخه: عمر بن القاسم بن عبد الله بن خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان القرشي الأموي كان يسكن يلدان من إقليم بانياس، ذكره ابن أبي العجائز في حديث ذي القرنين لما عمر دمشق أنه نزل من عقبة دمّر وسار حتى نزل في موضع القرية المعروفة بيلدا من دمشق على ثلاثة أميال، كذا هي في الحديث بغير نون لا أدري أهما واحد أم اثنان.

  28. يَلَمْلَمُ:
  29. ويقال ألملم، والململم المجموع: موضع على ليلتين من مكة وهو ميقات أهل اليمن وفيه مسجد معاذ بن جبل، وقال المرزوقي: هو جبل من الطائف على ليلتين أو ثلاث، وقيل: هو واد هناك، قال أبو دهبل:

    فما نام من راع ولا ارتدّ سامر ... من الحيّ حتى جاوزت بي يلملما

  30. يَلْيَلُ:
  31. بتكرير الياء مفتوحتين، ولامين: اسم قرية قرب وادي الصفراء من أعمال المدينة وفيه عين كبيرة تخرج من جوف رمل من أغزر ما يكون من العيون وأكثرها ماء وتجري في رمل لا يستطيع الزارعون عليها إلا في مواضع يسيرة من أحناء الرمل وتصب في البحر عند ينبع، فيها نخيل وتتخذ فيها البقول والبطّيخ، وتسمى هذه العين البحير، وقد ذكرتها في موضعها. ووادي يليل: يصب في البحر، قال كثير:

    كأنّ حمولها لما استقلّت ... بيليل والنوى ذات انتقال

    وقال ابن إسحاق في غزاة بدر: مضت قريش حتى نزلوا بالعدوة القصوى من الوادي خلف العقنقل ويليل، بين بدر وبين العقنقل الكثيب الذي خلفه قريش، والقليب ببدر من العدوة الدّنيا من بطن يليل إلى المدينة، وقال كثير:

    وكيف ينال الحاجبيّة آلف ... بيليل ممساه وقد جاوزت نخلا؟

    وقال جرير:

    نظرت إليك بمثل عيني مغزل ... قطعت حبائلها بأعلى يليل

  32. [باب الياء والميم وما يليهما]

  33. يَمّا:

    بالفتح ثم التشديد: نهر بالبطيحة جيّد السمك.

  34. يَمَابَرْت:
  35. بالفتح، وبعد الألف باء موحدة مفتوحة، وراء ساكنة وتاء مثناة: من كبار قرى أصبهان بها سوق ومنبر، وربما أتوا بالفاء مكان الباء.

  36. [اليمامة:]

  37. منقول عن اسم طائر يقال له اليمام واحدته يمامة، واختلف فيه فقال الكسائيّ: اليمام من الحمام التي تكون في البيوت والحمام البري، وقال الأصمعي:

    اليمام ضرب من الحمام بريّ، وأما الحمام فكل ما كان ذا طوق مثل القمري والفاختة، ويجوز أن يكون من أمّ يؤمّ إذا قصد ثم غيّر لأن الحمام يقصد مساكنه في جميع حالاته، والله أعلم، وقال المرّار الفقعسي:

    إذا خفّ ماء المزن فيها تيمّمت ... يمامتها أيّ العداد تروم

    وقال بعضهم: يمامة كلّ شيء قطنه، يقال: الحق بيمامتك، وهذا مبلغ اجتهادنا في اشتقاقه ثم وجدت ابن الأنباري قال: هو مأخوذ من اليمم واليمم طائر، قال: ويجوز أن يكون فعالة من يمّمت الشيء إذا

  38. تعمدته، ويجوز أن يكون من الأمام من قولك:
  39. زيد أمامك أي قدامك فأبدلت الهمزة ياء وأدخلت الهاء لأن العرب تقول: أمامة وأمام، قال أبو القاسم الزجاجي: هذا الوجه الأخير غير مستقيم أن يكون يمامة من أمام وأبدلت الهمزة ياء لأنه ليس بمعروف إبدال الهمزة إذا كانت أولا ياء، وأما الذي حكي أن اليمم طائر فإنما هو اليمام، حكى الأصمعي أن العرب تسمي هذه الدواجن التي في البيوت التي يسميها الناس حماما اليمام واحدتها يمامة، قال: والحمام عند العرب ذات أطواق كالقماريّ والقطا والفواخت، واليمامة في الإقليم الثاني، طولها من جهة المغرب إحدى وسبعون درجة وخمس وأربعون دقيقة، وعرضها من جهة الجنوب إحدى وعشرون درجة وثلاثون دقيقة، وفي كتاب العزيزي: إنها في الإقليم الثالث، وعرضها خمس وثلاثون درجة، وكان فتحها وقتل مسيلمة الكذاب في أيام أبي بكر الصديق، رضي الله عنه، سنة ١٢ للهجرة وفتحها أمير المسلمين خالد ابن الوليد عنوة ثم صولحوا، وبين اليمامة والبحرين عشرة أيام، وهي معدودة من نجد وقاعدتها حجر، وتسمى اليمامة جوّا والعروض، بفتح العين، وكان اسمها قديما جوّا فسميت اليمامة باليمامة بنت سهم بن طسم، قال أهل السير: كانت منازل طسم وجديس اليمامة وكانت تدعى جوّا وما حولها إلى البحرين ومنازل عاد الأولى الأحقاف، وهو الرمل ما بين عمان إلى الشحر إلى حضرموت إلى عدن أبين، وكانت منازل عبيل يثرب ومساكن أميم برمل عالج، وهي أرض وبار، ومساكن جرهم بتهائم اليمن ثم لحقوا بمكة ونزلوا على إسماعيل، عليه السّلام، فنشأ معهم وتزوج منهم كما ذكرنا في مكة، وكانت منازل العماليق موضع صنعاء اليوم ثم خرجوا فنزلوا حول مكة ولحقت طائفة منهم بالشام وبمصر وتفرقت طائفة منهم في جزيرة العرب إلى العراق والبحرين إلى عمان، وقيل: إن فراعنة مصر كانوا من العماليق كان منهم فرعون إبراهيم، عليه السّلام، واسمه سنان ابن علوان، وفرعون يوسف، عليه السّلام، واسمه الريّان بن الوليد، وفرعون موسى، عليه السّلام، واسمه الوليد بن مصعب، وكان ملك الحجاز رجلا من العماليق يقال له الأرقم، وكان الضحاك المعروف عند العجم ببيوراسف من العماليق غلب على ملك العجم بالعراق وهو فيما بين موسى وداود، عليه السّلام، وكان منزله بقرية يقال لها ترس، ويقال إنه من الأزد، ويقال إن طسما وجديسا هما من ولد الأزد ابن إرم بن لاوذ بن سام بن نوح، عليه السّلام، أقاموا باليمامة وهي كانت تسمى جوّا والقرية وكثروا بها وربلوا حتى ملك عليهم ملك من طسم يقال له عمليق ابن هباش بن هيلس بن ملادس بن هركوس بن طسم وكان جبارا ظلوما غشوما، وكانت اليمامة أحسن بلاد الله أرضا وأكثرها خيرا وشجرا ونخلا، قالوا:

    وتنازع رجل يقال له قابس وامرأته هزيلة جديسيّان في مولود لهما أراد أبوه أخذه فأبت أمه فارتفعا إلى الملك عمليق فقالت المرأة: أيها الملك هذا ابني حملته تسعا، ووضعته رفعا، وأرضعته شبعا، ولم أنل منه نفعا، حتى إذا تمت أوصاله، واستوفى فصاله، أراد بعلي أن يأخذه كرها، ويتركني ولهى، فقال الرجل: أيها الملك أعطيتها المهر كاملا، ولم أصب منها طائلا، إلا ولدا خاملا، فافعل ما كنت فاعلا، على أنني حملته قبل أن تحمله، وكفلت أمه قبل أن تكفله، فقالت: أيها الملك حمله خفّا وحملته ثقلا، ووضعه شهوة ووضعته كرها! فلما رأى عمليق متانة حجتهما تحير فلم يدر بم يحكم فأمر بالغلام أن

  40. يقبض منهما وأن يجعل في غلمانه وقال للمرأة: