المجلد الثاني
٦٬٧٢٤ فقرة، ج ٢ ص ٣
الصفحة ١٠٥ من ١٦٩
- ج ٢ ص ٣٤١
أكبر مدينة كورة كاوار جنوبي فزّان، افتتحها عقبة بن عامر سنة سبع وأربعين بعد ممانعة وقتل أهلها وسباهم.
- خاوَرَانُ:
-
قرية من نواحي خلاط، وقد نسب بهذه النسبة أبو الحسن محمد بن محمد الخاوراني، وجدت له مسموعات بخط ولده في آخرها، وكتب أبو محمد ابن أبي الحسن بن محمد بن محمد الخاوراني حفيد نظام الملك ووجدته قد ذكر أنه لقي جماعة من الأئمة المشهورة، وفيه أنه سمع بنيسابور من شيخ الدين أبي محمد عبد الجبار بن محمد البيهقي الخواري عن الواحدي وأبي سعيد عبد الصمد المقري وأبي القاسم
ج ٢ ص ٣٤٢زاهر بن طاهر الشّحّامي وأبي محمد العباس بن محمد ابن أبي منصور الطوسي يعرف بعبّاسة، وروى عنه أبو الحسن عبد الغفار الفارسي وأبو عبد الله محمد بن الفضل الفراوي وأبو الفضل أحمد بن محمد الميداني وابنه سعيد، قال: وأدركت أبا حامد الغزّالي وأنا ابن أربع سنين، ولقي أبا القاسم محمود بن عمر الزمخشري، قال: وسمع منه الكشاف والمفصّل، أجاز لأبي بكر محمد بن يوسف بن أبي بكر الإربلي أيام الملك الناصر صلاح الدين ولابني أخيه محمد ويوسف ابني أردشير بن يوسف في سلخ ربيع الآخر سنة ٥٧١، وذكر أن له من التصانيف كتاب التلويح في شرح المصابيح وكتاب الشرح والبيان والأربعين المنسوب إلى ابن ودعان وكتاب شرح حصار الإيمان وكتاب سير الملوك وكتاب بيان قصة إبليس مع النبي، صلى الله عليه وسلم، وكتاب النقاوة في الفرائض وكتاب النّخب والنّكت في الفرائض وكتاب القواعد والفوائد في النحو وكتاب نخبة الأعراب وكتاب الأدوات وكتاب التصريف وغيرها، ومنها صديقنا أديب تبريز أحمد بن أبي بكر ابن أبي محمد، مات شابّا في سنة ٦٢٠.
-
[خاوس:]
-
بفتح الأول، وسين مهملة: بليدة من ما وراء النهر من بلاد أشروسنة، خرج منها طائفة من العلماء والزهاد، وربما عوّض بدل السين صاد، ينسب إليها أبو بكر محمد بن أبي بكر بن عبد الرحمن الخاوصي الخطيب، روى بسمرقند عن أبي الحسن علي بن سعيد المطهّري، روى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النّسفي.
- الخائعُ:
-
بعد الألف ياء مهموزة، وهو اسم فاعل من الخوع، وهو الجبل الأبيض، قال رؤبة:
كما يلوح الخوع بين الأجبل
-
والخوع أيضا: منعرج الوادي، وهو اسم جبل يقابله آخر اسمه تائع، ذكرهما أبو وجزة السعدي في قوله:
والخائع الجون آت عن شمائلهم، ... ونائع النّعف عن أيمانهم يقع
-
والجون في كلامهم من الأضداد يقال للأبيض والأسود، عن إسماعيل بن حماد، ويقع: يرتفع.
- الخائعانِ:
-
تثنية الخائع، قال يعقوب: الخائعان شعبتان تدفع واحدة في غيقة والأخرى في يليل، وهو وادي الصفراء، قال كثيّر:
عرفت الدار كالحلل البوالي، ... بفيف الخائعين إلى بعال
ديار من عزيزة، قد عفاها ... تقادم سالف الحقب الخوالي
-
[باب الخاء والباء وما يليهما]
- خَبءٌ:
-
بسكون الباء، والهمزة: واد بالمدينة إلى جنب قباء، وقيل: خبء، بالضم، واد منحدر من الكاثب ثم يأخذ ظهر حرّة كشب ثم يصير إلى قاع الجموح أسفل من قباء. وخبء أيضا: موضع نجديّ.
- الخَبَارُ:
-
بفتح أوله، وآخره راء: موضع قريب من المدينة، وكان عليه طريق رسول الله، صلى الله عليه وسلم، حين خرج يريد قريشا قبل وقعة بدر، والخبار في كلامهم الأرض الرخوة ذات الحجارة، وهو فيف الخبار، ويقال: فيفاء الخبار، ذكره ابن الفقيه في نواحي العقيق بالمدينة، وقال ابن شهاب:
كان قد قدم على رسول الله، صلى الله عليه وسلم،
ج ٢ ص ٣٤٣نفر من عرينة كانوا مجهودين مضرورين فأنزلهم عنده وسألوه أن ينجيهم من المدينة فأخرجهم رسول الله، صلى الله عليه وسلم، إلى لقاح له بفيف الخبار وراء الحمى، قال ابن إسحاق: وفي جمادى الأولى غزا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قريشا فسلك على نقب بني دينار من بني النجار ثم على فيفاء الخيّار، قال الحازمي: كذا وجدته مضبوطا بخط أبي الحسن ابن الفرات بالحاء المهملة والياء المشددة، والمشهور هو الأول.
-
خَبائِرُ:
من أعمال ذي جبلة باليمن.
-
خَباش:
نخل لبني يشكر باليمامة.
- خَباقُ:
-
بفتح أوله، وآخره قاف: من قرى مرو، وهي قرب جيرنج، نسب إليها أبو الحسن عليّ بن عبد الله الخباقي الصوفي، كان عابدا، سمع الحديث بالشام والعراق، روى عن أبي سعيد إسمعيل بن عبد القاهر الجرجاني وأبي الحسين الطيوري، ذكره أبو سعد في شيوخه، ومات سنة ٥١٩.
- خُبّانُ:
-
بضم أوله، وتشديد ثانيه ويخفف، وآخره نون، ويجوز أن يكون فعلان من الخبّ: وهي قرية باليمن في واد يقال له وادي خبان قرب نجران، وهي قرية الأسود الكذاب، وفي كتاب الفتوح:
كان أول ما خرج الأسود العنسي واسمه عبهلة بن كعب أن خرج من كهف خبان، وهي كانت داره وبها ولد ونشأ.
- خَبّانُ:
-
بالفتح ثم التشديد، قال نصر: خبان جبل بين معدن النّقرة وفدك، وقيل: حبان وحيان.
-
الخِبُّ:
- بكسر أوله، والخب الرجل الخدّاع، يقال:
-
خببت يا رجل تخبّ خبّا، وقد يروى بفتح الخاء، وهما لغتان فيه، وقد بسطت شرحه في الخبيب فيما بعد: اسم موضع ذكره أسماء بن خارجة:
عيش الخيام ليالي الخبّ
-
وفي شعر أبي دواد: الخب اسم موضع، ولا أدري أهو المقدم ذكره أم غيره، قال:
أقفر الخبّ من منازل أسما ... ء، فجنبا مقلّص فظليم
وقال نصر: الخب ماء لبني غني قرب الكوفة.
- خَبْتٌ:
-
بفتح أوله، وتسكين ثانيه، وآخره تاء مثناة، وهو في الأصل المطمئن من الأرض فيه رمل، وقال أبو عمرو: الخبت سهل في الحرّة، وقال غيره:
هو الوادي العميق الوطيء ينبت ضروب العضاه، وقيل: الخبت ما تطامن من الأرض وغمض، فإذا خرجت منه أفضيت إلى سعة، والجمع الخبوت، وهو علم لصحراء بين مكة والمدينة يقال له خبت الجميش. وخبت أيضا: ماء لكلب. وخبت البزواء:
بين مكة والمدينة. وخبت: من قرى زبيد باليمن.
- خُبْتَعٌ:
-
بضم أوله، وتسكين ثانيه ثم تاء منقطة باثنتين من فوقها، وآخره عين مهملة، هكذا ضبطه العمراني وقال: هو بوزن طحلب: اسم موضع، ولا أدري ما أصله.
- خَبْجَبَةُ:
-
بفتح أوله، وسكون ثانيه ثم جيم مفتوحة ثم باء أخرى، بقيع الخبجبة: موضع جاء ذكره في سنن أبي داود، والخبجبة: شجر يعرف بها.
-
خُبَجُ:
بوزن زفر: قرية من أعمال ذمار باليمن.
- خَبْراء العِذَقِ:
-
والخبراء: القاع الذي ينبت السدر والعضاه، وقال صاحب كتاب العين: الخبراء شجر في بطن روضة يبقى الماء فيها إلى القيظ، وفيها ينبت الخبر، وهو شجر السدر والأراك، وحولها عشب
ج ٢ ص ٣٤٤كثير، وتسمى الخبرة أيضا، والجمع الخبر، هكذا وصف أهل اللغة الخبراء، فأما عرب هذا العصر فإن الخبراء عندهم الماء المحتقن كالغدير يردون إليه، ولا أصل له عند العرب، وقال ابن الأعرابي: عذق الشحير وهو نبات إذا طال نبته وثمرته عذقه. وخبراء العذق: معروفة بناحية الصمان، عن أبي منصور.
-
ويوم الخبراء: من أيام العرب، وخبراء صائف:
- بين مكة والمدينة، قال معن بن أوس:
-
ففدفد عبّود فخبراء صائف ... فذو الجفر أقوى منهم فقدافده