المجلد الثاني
٦٬٧٢٤ فقرة، ج ٢ ص ٣
الصفحة ١٢٢ من ١٦٩
- خِمَارٌ:
-
بكسر أوله، وآخره راء مهملة: موضع بتهامة، ذكره حميد بن ثور فقال:
وقد قالتا: هذا حميد، وأن يرى ... بعلياء أو ذات الخمار عجيب
-
ويجوز أن يكون من الخمر وهو ما واراك من شجر أو غيره من واد أو جبل، وفي كتاب أبي زياد:
- ذات الخمار، بكسر الخاء، وأنشد لحميد بن ثور:
-
وقائلة: زور مغبّ، وأن يرى ... بحلية أو ذات الخمار عجيب
-
زور: يعني نفسه، مغبّ: لا عهد له بالزيارة.
- خَمَاسَاءُ:
-
بفتح أوله، وبعد الألف سين مهملة، ممدود، بوزن براكاء: اسم موضع، كأنه من التخمّس من القتال أي يصيرون خميسا خميسا كما أن البراكاء من البروك في القتال.
- خُمَاصَةُ:
-
بضم أوله، وبعد الألف صاد مهملة: موضع في قول ابن مقبل:
فقلت، وقد جاوزن بطن خماصة: ... جرت دون بطحاء الظباء البوارح
- خَمّانُ:
-
بفتح أوله، وتشديد ثانيه: من نواحي البثنية من أرض الشام، يجوز أن يكون فعلان من خمّ الشيء إذا تغير عن أصله لنداوة نالته أو حرّ لم يبلغ أن يجيف.
-
خِمَانُ:
- بكسر أوله، وآخره نون، وتخفيف ثانيه:
-
جبال في بلاد قضاعة على طريق الشام، كذا قاله العمراني، وأخاف أن يكون الذي قبله وقد صحّفه على أنه ذكرهما جميعا.
- خُمَايْجانُ:
-
بضم أوله، وبعد الألف ياء ثم جيم، وآخره نون: قرية من قرى كارزين من بلاد فارس، منها أبو عبد الله محمد بن الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن علي بن سفيان الخمايجاني الفقيه، حدث عن الحسن بن علي بن الحسن بن حمّاد المقري، سمع منه ابن عبد الوارث الشيرازي الحافظ.
- خُمْخَيْسَرَة:
-
بضم أوله، وتسكين ثانيه، وفتح الخاء المعجمة أيضا، وتسكين الياء المثناة من تحت، وسين مهملة، وراء: قرية من قرى بخارى، منها الفقيه أبو سهل أحمد بن محمد بن الحسين بن نهي بن النضر الخمخيسري، يروي عن أبي عبد الله وأبي بكر الرّازيّين، سمع منه أبو كامل البصيري.
-
خَمْرا:
باخمرا المذكورة في بابها.
- خُمْرَانُ:
-
بضم أوله، وتسكين ثانيه، وراء، وآخره نون: من بلاد خراسان تذكر مع نيسابور وطوس وأبيورد ونسا وخمران في الفتوح، وهذه البلاد فتحها عبد الله بن عامر بن كريز عنوة حتى انتهى إلى سرخس، ويقال: إنه فتح بعض هذه البلاد صلحا، وذلك في سنة ٣١ للهجرة.
- خَمَّرُ:
-
شعب من أعراض المدينة، وهو ملحق بوزن بقّم وشلّم وخضّم وبذّر.
-
خَمْرَبرت:
بلد من نواحي خلاط غير خرتبرت.
- خُمْرَك:
-
بضم أوله، وتسكين ثانيه: بليد بأرض الشاش من نواحي ما وراء النهر، ينسب إليها أبو الرجاء المؤمّل بن مسرور الشاشي الخمركي، روى عن أبي المظفر السمعاني، سمع منه خلق كثير، وتوفي بمرو سنة ٥١٦.
-
خمْطَةُ:
موضع بنجد، والله أعلم.
- خَمِقْاباذ:
-
أوله مفتوح وروي بكسره، وبعد الميم قاف: قرية من قرى مرو ويقال لها خنقاباذ على طرف كوال حفصاباذ، منها إسحاق بن إبراهيم بن الزّبرقان الخمقاباذي، شيخ لا بأس به.
- خَمْقُرَى:
-
بالفتح ثم السكون، وضم القاف، وراء، وألف مقصورة، اسم مركب معناه خمس قرى:
يراد به پنجده التي بخراسان، ينسب إليها هكذا أبو المحاسن عبد الله بن سعيد بن محمد بن موسى بن سهل الخمقري، كان من المشهورين بالفضل، سمع هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي، ذكره أبو سعد في شيوخه، مات سنة ٥٤٥.
- خمْليخ:
-
مدينة ببلاد الخزر، قال البحتري يمدح إسحاق بن كنداجيق:
لم تنكر الخزرات إلف ذؤابة ... يحتلّ، في الخزر، الذوائب والذّرى
شرف تزيّد في العراق إلى الذي ... عهدوه في خمليخ، أو ببلنجرى
- خُمٌّ:
-
اسم موضع غدير خمّ، خمّ في اللغة: قفص الدجاج، فإن كان منقولا من الفعل فيجوز أن يكون مما لم يسمّ فاعله من قولهم خمّ الشيء إذا ترك في الخمّ، وهو حبس الدجاج، وخمّ إذا نطف، كله عن الزهري، قال السّهيلي عن ابن إسحاق:
وخمّ بئر كلاب بن مرّة، من خممت البيت إذا كنسته، ويقال: فلان مخموم القلب أي نقيّه، فكأنها سميت بذلك لنقائها، قال الزمخشري: خمّ اسم رجل صبّاغ أضيف إليه الغدير الذي هو بين مكة والمدينة بالجحفة، وقيل: هو على ثلاثة أميال من الجحفة، وذكر صاحب المشارق أن خمّا اسم غيضة هناك وبها غدير نسب إليها، قال: وخمّ موضع تصب فيه عين بين الغدير والعين، وبينهما مسجد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وقال عرّام:
ودون الجحفة على ميل غدير خمّ وواديه يصب في البحر، لا نبت فيه غير المرخ والثّمام والأراك والعشر، وغدير خمّ هذا من نحو مطلع الشمس لا يفارقه ماء المطر أبدا، وبه أناس من خزاعة وكنانة غير كثير، وقال معن بن أوس المزني:
عفا، وخلا ممن عهدت به خمّ، ... وشاقك بالمسحاء من شرف رسم
عفا حقبا، من بعد ما خفّ أهله، ... وحنّت به الأرواح والهطّل السّجم
وقال الحازمي: خمّ واد بين مكة والمدينة عند الجحفة به غدير، عنده خطب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وهذا الوادي موصوف بكثرة الوخامة.
-
وخمّ أيضا ورمّ: بئران حفرهما عبد شمس بن عبد مناف، وقال:
حفرت خمّا، وحفرت رمّا، ... حتى ترى المجد لنا قد تمّا
-
وهما بمكة، وقال محمد بن إسحاق الفاكهي في كتاب مكة: بئر خمّ قريبة من الميثب حفرها مرّة بن كعب بن لؤيّ، قال: وكان الناس يأتون خمّا في الجاهلية والإسلام في الدهر الأول يتنزهون به
ج ٢ ص ٣٩٠ويكونون فيه، حدثنا محمد بن منصور حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار قال: سمعت عبد الله بن عمر وهو بخمّ يقول: بكاء الحيّ على الميت عذاب للميت، وقال:
لا نستقي إلا بخمّ والحفر
- خَمّة:
-
بفتح أوله، وتشديد ثانيه: ماء بالصمان لبني عبد الله بن دارم، ويقال: ليس لهم بالبادية إلا هذه، والقرعاء هي بين الدّوّ والصّمّان.