المجلد الثاني

٦٬٧٢٤ فقرة، ج ٢ ص ٣

الصفحة ١٢٣ من ١٦٩

  1. خُمِيثَن:
  2. بضم أوله، وكسر ثانيه، وبعد الياء المثناة من تحت ثاء مثلثة، وآخره نون: قرية من قرى سمرقند، منها أبو يعقوب يوسف بن حيدر الخميثني السمرقندي، كان إماما فاضلا في الفرائض وغيرها، سمع أبا الفضل عبد السلام بن عبد الصمد البزّاز وغيره، روى عنه ابنه محمد بن يوسف.

  3. خُمَيْرٌ:
  4. بلفظ تصغير خمر: ماء فويق صعدة لبني ربيعة بن عبد الله، وذكر في صعدة.

  5. خَمِيلٌ:

  6. موضع في قول جرير:
  7. ألا حيّ الديار، وإن تعفّت، ... وقد ذكّرن عهدك بالخميل

    وكم لك بالمجيمر من محلّ، ... وبالعزّاف من طلل محيل

  8. [باب الخاء والنون وما يليهما]

  9. خَنَّابُ:
  10. بالفتح، وتشديد النون: ناحية بكرمان لها رستاق وقرّى.

  11. خَناثا:

    موضع بنجد، عن نصر.

  12. خُناجِنُ:
  13. بضم أوله، وبعد الألف جيم بعدها نون، قال السمعاني: من قرى المعافر باليمن، منها أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله بن أبي الصّقر الدوري الخناجني، حدث عن أبي العباس أحمد بن إبراهيم، روى عنه أبو القاسم الشيرازي.

  14. خُناسُ:

    بضم أوله: من مخاليف اليمن.

  15. خُناصِرَةُ:
  16. بليدة من أعمال حلب تحاذي قنّسرين نحو البادية، وهي قصبة كورة الأحصّ التي ذكرها الجعدي فقال:

    فقال تجاوزت الأحصّ وماءه

  17. وقد ذكرها عدي بن الرقاع فقال:

    وإذا الربيع تتابعت أنواؤه، ... فسقى خناصرة الأحصّ وزادها

  18. قيل: بناها خناصرة بن عمرو بن الحارث بن كعب ابن عمرو بن عبد ودّ بن عوف بن كنانة ملك الشام، كذا ذكره ابن الكلبي، وقال غيره: عمرها الخناصر ابن عمرو خليفة الأشرم صاحب الفيل، وينسب إليها أبو يزيد بن خالد بن محمد بن هاني الخناصري الأسدي، حدث بحلب عن المسيّب بن واضح، روى عنه أبو بكر محمد بن الحسين بن صالح السبيعي نزيل حلب، وذكرها المتنبي فقال:

    أحبّ حمصا إلى خناصرة، ... وكلّ نفس تحبّ محياها

    حيث التقى خدّها وتفّاح لب ... نان وثغري على حميّاها

    وصفت فيها مصيف بادية ... شتوت بالحصحصان مشتاها

    إن أعشبت روضة رعيناها، ... أو ذكرت حلّة غزوناها

  19. وقال جران العود وجعلها خناصرات كأنه جعل

  20. كل موضع منها خناصرة فقال:
  21. نظرت وصحبتي بخناصرات ... ضحيّا، بعد ما متع النهار

    إلى ظعن لأخت بني نمير ... بكابة، حيث زاحمها العقار

  22. العقار: الرمل.

  23. الخَنافِسُ:
  24. أرض للعرب في طرف العراق قرب الأنبار من ناحية البردان، تقام فيه سوق للعرب، أوقع عندها بالمسلمين في أيام أبي بكر، رضي الله عنه، وأميرهم من قبل خالد بن الوليد، رضي الله عنه، أبو ليلى بن فدكي فقال:

    وقالوا: ما تريد؟ فقلت: أرمي ... جموعا بالخنافس بالخيول

    فدونكم الخيول، فألجموها ... إلى قوم بأسفل ذي أثول

    فلما أن أحسّوا ما تولوا، ... ولم يغررهم ضبح الفيول

    وفينا بالخنافس باقيات ... لمهبوذان في جنح الأصيل

  25. ثم كانت بها وقعة أخرى في أيام عمر، رضي الله عنه، وإمارة المثنّى بن حارثة كبسهم يوم سوقهم وقتلهم وأخذ أموالهم، فقال المثنّى في ذلك:

    صبحنا بالخنافس جمع بكر، ... وحيّا من قضاعة غير ميل

    بفتيان الوغى من كلّ حيّ ... تباري، في الحوادث، كلّ جيل

    نسفنا سوقهم، والخيل رود ... من التّطواف والشرب البخيل

  26. خُنامَتَى:
  27. بضم أوله، وبعد الميم تاء مثناة من فوق:
  28. من قرى بخارى، ينسب إليها أبو صالح الطيب بن مقاتل بن سليمان بن حمّاد الخنامتيّ البخاري، يروي عن إبراهيم بن الأشعث، روى عنه أبو الطيب طاهر بن محمد بن حموية البخاري.

  29. خُنانُ:
  30. بضم أوله، وبعد الألف نون أخرى: مدينة من بلاد جرزان من فتوح حبيب بن مسلمة، قال الإصطخري: خنان قلعة تعرف بقلعة التراب لأنها على تلّ عظيم.

  31. خَنْبُونُ:
  32. بفتح أوله، وبعد النون الساكنة باء موحدة، وآخره نون: من قرى بخارى بما وراء النهر، بينها وبين بخارى أربعة فراسخ على طريق خراسان، ينسب إليها أبو القاسم واصل بن حمزة بن عليّ بن نصر الصوفي الخنبوني أحد الرّحّالين في طلب الحديث، وكان ثقة صالحا، سمع ببخارى أبا سهل عبد الكريم ابن عبد الرحمن الكلاباذي، وبأصبهان أبا بكر بن زبدة الضّبي، وبغيرهما من البلاد، سمع منه أبو بكر الخطيب وقاضي المارستان محمد بن عبد الباقي.

  33. خَنْثَلُ:
  34. بفتح أوله، وتسكين ثانيه، وثاء مثلثة مفتوحة: برث من الأرض في ديار بني كلاب أبيض مستو بإزاء حزيز الحوأب، قال الأسود الأعرابي:

    كان سعد بن صبيح النهشلي نزل بمربع بن وعوعة بن ثمامة بن الحارث بن سعد بن قرط بن عبد بن أبي بكر ابن كلاب، فمرض سعد وخرج مربع يأتي أهله بماء، فوثب سعد على امرأة مربع فاستغاثت، فجاء مربع فضربه بالسيف حتى قتله، فقال عند ذلك:

    فزعت إلى سيفي، فنازعت غمده، ... حساما به أثر قديم مسلسل

    فغادرت سعدا، والسباع تنوبه، ... كما ابتدر الورّاد جمّة منهل

    ج ٢ ص ٣٩٢دعا نهشلا، إذ حازه الموت، دعوة، ... وأجلين عنه كالحوار المجدّل

    فإنك قد أوعدتني غضب الحصى، ... وأنت بذات الرّمث من بطن خنثل

    ولكنّما أوعدتني ببسيطة ال ... عراق الذي بين المضلّ وحومل

    وقلت لأصحابي: النجاء فإنما ... مع الصبح، إن لم تسبقوا جمع نهشل

    فأصبحن يركضن المحاجن، بعد ما ... تجلّى من الظّلماء ما هو منجلي

  35. فاستعدت بنو تميم على مربع عند عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، فأحلفه خمسين يمينا أنه ما قتله فحلف، فخلّى سبيله، فقال الفرزدق:

    بني نهشل! هلّا أصابت رماحكم، ... على خنثل فيما يصادفن، مربعا

    وجدتم زمانا كان أضعف ناصرا، ... وأقرب من دار الهوان وأضرعا

    قتلتم به ثول الضباع، فغادرت ... مناصلكم منه خصيلا مرصّعا

    فكيف ينام ابنا صبيح، ومربع ... على خنثل يسقى الحليب المقنّعا؟

    وقال جرير:

    زعم الفرزدق أن سيقتل مربعا، ... أبشر بطول سلامة يا مربع!

  36. خَنْجَرَةُ:

  37. بلفظ تأنيث الخنجر، وهو السكّين:
  38. ماء من مياه نملي، وقال نصر: خنجرة ناحية من بلاد الروم.

  39. خُنْداذ:

    بالضم ثم السكون، وآخره ذال معجمة:

    قرية بين همذان ونهاوند.

  40. خَنْدَرُوذ: