المجلد الثاني

٦٬٧٢٤ فقرة، ج ٢ ص ٣

الصفحة ١٢٤ من ١٦٩

  1. بالفتح ثم السكون، وفتح الدال، وراء، وآخره ذال معجمة: موضع بفارس.

    ج ٢ ص ٣٩٢
  2. الخَنْدق:
  3. بلفظ الخندق المحفور حول المدينة: محلّة كبيرة بجرجان، وقد نسب إليها قوم، منهم: أبو تميم كامل بن إبراهيم الخندقي الجرجاني، سمع منه زاهر ابن أحمد الحليمي وأبو عبد الله النيلي وغيرهما.

  4. والخندق: قرية كبيرة في ظاهر القاهرة بمصر يقال هي ثنيّة الأصبغ بن عبد العزيز بن مروان، ينسب إليها أبو عمران موسى بن عبد الرحمن الخندقي ثم الرّميسي لسكناه ببركة رميس من الفسطاط، روى عن أبي عبد الله محمد بن إبراهيم المقري المعروف بالكيراني، روى عنه جماعة، وأقرأ القرآن مدّة، سمع الإمام الزكيّ أبا محمد عبد العظيم بن عبد القوي ابن عبد الله المنذري عن أصحابه. وخندق سابور:

    في برية الكوفة، حفره سابور بينه وبين العرب خوفا من شرّهم، قالوا: كانت هيت وعانات مضافة إلى طسوج الأنبار، فلما ملك أنوشروان بلغه أن طوائف من الأعراب يغيرون على ما قرب من السواد إلى البادية فأمر بتجديد سور مدينة تعرف بالنّسر كان سابور ذو الأكتاف بناها وجعلها مسلحة تحفظ ما قرب من البادية وأمر بحفر خندق من هيت يشقّ طفّ البادية إلى كاظمة مما يلي البصرة وينفذ إلى البحر، وبنى عليه المناظر والجواسق ونظمه بالمسالح ليكون ذلك مانعا لأهل البادية من السواد، فخرجت هيت وعانات بسبب ذلك الخندق من طسوج شاه فيروز لأن عانات كانت قرى مضمومة إلى هيت.

  5. خَندَمَةُ:
  6. بفتح أوله: جبل بمكة، كان لما ورد النبي، صلى الله عليه وسلم، عام الفتح جمع صفوان بن أميّة وعكرمة بن أبي جهل وسهيل بن عمرو جمعا

    ج ٢ ص ٣٩٣بالخندمة ليقاتلوه، وكان حماس بن قيس بن خالد أحد بني بكر قد أعدّ سلاحا، فقالت له زوجته: ما تصنع بهذا السلاح؟ فقال: أقاتل به محمدا وأصحابه، فقالت: والله ما أرى أن أحدا يقوم لمحمد وأصحابه! فقال: والله إني لأرجو أن أخدمك بعضهم! وخرج فقاتل مع من بالخندمة من المشركين فمال عليهم خالد ابن الوليد فقتل بعضهم وانهزم الباقون وعاد حماس منهزما وقال لامرأته: أغلقي عليّ بابي، فقالت:

  7. أين ما كنت تقول؟ فقال:
  8. إنّك لو شهدت يوم الخندمة، ... إذ فرّ صفوان وفرّ عكرمه،

    وحيث زيد قائم كالمؤتمه، ... واستقبلتنا بالسيوف المسلمه

    يقطعن كلّ ساعد وجمجمة ... ضربا، فلا تسمع إلا غمغمه،

  9. لم تنطقي باللّوم أدنى كلمه

  10. وقال بديل بن عبد مناة بن أمّ أصرم يخاطب أنس بن زنيم الديلي:

    بكى أنس رزنا، فأعوله البكا، ... فالّا عديّا إذ تطلّ وتبعد

    أصابهم يوم الخنادم فتية ... كرام، فسل، منهم نفيل ومعبد

    هنالك، إن تسفح دموعك، لا تلم، ... عليهم، وإن لم تدمع العين تكمد

  11. ومنها حجارة بنيان مكة ومنها شعب ابن عامر، وجبال مكة الخندمة وجبال أبي قبيس.

  12. خُنْزُبُ:

    بضم أوله وزايه، وآخره باء: موضع.

  13. الخَنزَةُ:
  14. بالفتح، والزاي: هضبة في ديار بني عبد الله بن كلاب.

  15. خَنزَجُ:
  16. بفتح أوله، وتسكين ثانيه، وزاي مفتوحة، وآخره جيم، وروي بالباء: موضع.

  17. خَنزَرُ:
  18. بفتح أوله، وسكون ثانيه، وفتح الزاي، وراء: موضع ذكره الجعدي في قوله:

    ألمّ خيال من أميمة موهنا ... طروقا، وأصحابي بدارة خنزر

  19. وقد ذكر في الدارات، قال السّكّري: خنزر هضبة في ديار بني كلاب، قال عبد الله بن نوالة:

    أيمنعني التقوى، إذا ما أردتها، ... سديف بجنبي خنزير فجباجب؟

  20. الجباجب: شيء يصنع من الجلد.

  21. خَنزَرَةُ:
  22. مثل الذي قبله وزيادة الهاء، يقال: خنزر الرجل خنزرة إذا نظر بمؤخر عينه، وهو فنعل من الأخزر: وهو هضبة طويلة عظيمة في ديار الضّباب، عن أبي زياد، وهو غير خنزر الذي قبله، قال الأعور بن براء الكلبي يهجو أمّ زاجر وهما عبدان:

    أنعت عيرا من حمير حنزره، ... في كلّ عير مائتان كمره

    لاقين أمّ زاجر بالمزدره، ... وكمنها مقبلة ومدبره

  23. كذا وجدته بالحاء المهملة.

  24. خِنزِيرُ:

    بلفظ واحد الخنازير: ناحية باليمامة، وقيل:

  25. جبل بأرض اليمامة ذكره لبيد، وقال الأعشى:
  26. فالسفح يجري فخنزير فبرقته، ... حتى تدافع منه السّهل والجبل

  27. وأنف خنزير: هو أنف جبل بأرض اليمامة، عن الحفصي.

  28. خَنْعَسُ:
  29. جبل قرب ضرية من ديار غنيّ بن أعصر.

  30. خَنْفَرُ:
  31. قال ابن الحائك: أبين بها مدينة حنفر والرواع وبها بنو عامر بن كندة قبيلة عرنين.

  32. الخَنْفَسُ:
  33. يوم الخنفس: من أيام العرب، قال: وهو ماء لهم، بخط أبي الحسن بن الفرات.

  34. خَنفَسُ:
  35. قال نصر: ناحية من أعمال اليمامة قريبة من خزالا ومريفق بين جراد وذي طلوح، بينها وبين حجر سبعة أيام أو ثمانية، كذا قيل.

  36. خُنْلِيق:
  37. بضم أوله، وتسكين ثانيه، وكسر لامه، وياء مثناة من تحت، وآخره قاف: بلد بدربند خزران عند باب الأبواب، ينسب إليها حكيم بن إبراهيم بن حكيم اللّكزي الخنليقي الدربندي، كان فقيها شافعيّا فاضلا ثقة، تفقّه ببغداد على الغزّالي وسمع الحديث الكثير وسكن بخارى إلى أن توفي بها في شعبان سنة ٥٣٨.

  38. الخَنَقُ:
  39. بالتحريك: أرض من جبال بين الفلج ونجران، يسكنها أخلاط من همدان ونهد بن زيد وغيرهم من اليمانية.

  40. خَنُّور:

    ذكر في أمّ خنّور.