المجلد الثاني

٦٬٧٢٤ فقرة، ج ٢ ص ٣

الصفحة ١٣٩ من ١٦٩

  1. من نعف فلّا فدباب المعتب

    قال: فلّا من دون الشام، والمعتب واد دون مآب بالشام، ومآب كورة من كور الشام، ودباب ثنايا يأخذها الطريق، والله أعلم.

    ج ٢ ص ٤٣٦
  2. دَبَّابُ:

    بالتشديد في شعر الراعي: موضع، عن نصر.

  3. دَبالَةُ:

    بفتح أوله: موضع بالحجاز، قال الحازمي:

    وقد يختلف في لفظه.

  4. دَباوَنْد:
  5. بفتح أوله ويضم، وبعد الواو المفتوحة نون ساكنة، وآخره دال، ويقال دنباوند أيضا بنون قبل الباء، ويقال دماوند بالميم أيضا: كورة من كور الري بينها وبين طبرستان، فيها فواكه وبساتين وعدّة قرى عامرة وعيون كثيرة، وهي بين الجبال، وفي وسط هذه الكورة جبل عال جدّا مستدير كأنه قبة، رأيته ولم أر في الدنيا كلها جبلا أعلى منه يشرف على الجبال التي حوله كإشراف الجبال العالية على الوطاء، يظهر للناظر إليه من مسيرة عدّة أيام، والثلج عليه ملتبس في الصيف والشتاء كأنه البيضة، وللفرس فيه خرافات عجيبة وحكايات غريبة، هممت بسطر شيء منها ههنا فتحاشيت من القدح في

    ج ٢ ص ٤٣٧رأيي فتركتها، وجملتها أنهم يزعمون أن أفريدون الملك لما قبض على بيوراسف الجبار سجنه في السلاسل على صفة عجيبة وأنه حبسه في هذا الجبل وقيده وأنه إلى الآن حيّ موجود فيه لا يقدر أحد أن يصعد إلى الجبل فيراه وأنه يصعد من ذلك الجبل دخان يضرب إلى عنان السماء وأنه أنفاس بيوراسف وأنه رتب عليه حرّاسا يضربون حوله بالمطارق على السنادين إلى الآن وأشياء من هذا الجنس ما أوردته بأسره وتركت الباقي تحاشيا، وسنذكر شيئا من خبره في دنباوند، وقال: ولد بها تابعيّ مشهور رأى أنس بن مالك ولم يسمع منه وسمع من التابعين الكبار.

  6. دَبَاها:
  7. قرية من نواحي بغداد من طسّوج نهر الملك، لها ذكر في أخبار الخوارج، قال الشاعر:

    إن القباع سار سيرا ملسا، ... بين دبيرا ودباها خمسا

  8. دِبْثَا:
  9. بكسر أوله، وسكون ثانيه، وثاء مثلثة، مقصور: قرب واسط، يقال دبيثا أيضا، نسبوا إليها أبا بكر محمد بن يحيى بن محمد بن روزبهان يعرف بابن الدّبثاني، سمع أبا بكر القطيعي وغيره، روى عنه الحافظ أبو بكر الخطيب، ومات في صفر سنة ٤٣٢، ومولده في محرم سنة ٣٤٨.

  10. الدَّبْرُ:
  11. بفتح أوله، وسكون ثانيه، وراء، ذات الدّبر: ثنية، قال ابن الأعرابي: وصحّفه الأصمعي فقال ذات الدّير بنقطتين من تحت. ودبر أيضا:

    جبل جاء ذكره في الحديث، قال السكوني: هو بين تيماء وجبلي طيّء.

  12. دَبَرُ:
  13. بفتح أوله وثانيه: قرية من نواحي صنعاء باليمن، عن الجوهري، ينسب إليها أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عبّاد الدّبري الصنعاني، حدث عن عبد الرزاق بن همام، روى عنه أبو بكر بن المنذر والطبراني وجماعة.

  14. دُبْزَنُ:
  15. بضم أوله، وسكون ثانيه ثم زاي مفتوحة، وآخره نون، والصحيح دبزند: من قرى مرو عند كمسان على خمسة فراسخ من البلد، ينسب إليها أبو عثمان قريش بن محمّد الدّبزني، كان أديبا فاضلا، حدث عن عمّار بن مجاهد الكمساني، وتوفي سنة ٢٤٨.

  16. دُبزَنْدُ:
  17. مثل الذي قبلها بزيادة دال: وهي القرية التي قبلها بعينها من أعمال مرو.

  18. دَبْقا:
  19. من قرى مصر قرب تنّيس، تنسب إليها الثياب الدّبيقية على غير قياس، كذا ذكره حمزة الأصبهاني، وسألت المصريّين عنها فقالوا: ديبق بلد قرب تنّيس بينها وبين الفرما خرب الآن.

  20. دُبُّلُ:
  21. بضم أوله، وتشديد ثانيه: موضع في شعر العجّاج.

  22. دَبُوبُ:
  23. آخره مثل ثانيه، وأوله مفتوح: موضع في جبال هذيل، قال ساعدة بن جؤيّة الهذلي:

    وما ضرب بيضاء يسقي دبوبها ... دفاق فعروان الكراث فضيمها

  24. ويروى دبورها جمع دبر وهو النحل، رواهما السكّري.

  25. دَبُّورِيَةُ:
  26. بليد قرب طبرية من أعمال الأردنّ، قال أحمد بن منير:

    لئن كنت في حلب ثاويا، ... فنجني الغبير بدبّوريه

  27. دَبُوسِيَةُ:
  28. بليد من أعمال الصّغد من ما وراء النهر، منها أبو زيد الدّبوسي، وهو عبيد الله بن عمر بن عيسى صاحب كتاب الأسرار وتقويم الأدلة، وكان من كبار فقهاء أبي حنيفة وممن يضرب به المثل،

    ج ٢ ص ٤٣٨مات ببخارى سنة ٤٠٣، ومنها أبو الفتح ميمون بن محمد بن عبد الله بن بكر مجّ الدّبوسي، سكن مرو، كان شيخا صالحا من فقهاء الشافعية، تفقه على أبي المظفر السمعاني، وتوفي سنة نيف وثلاثين وخمسمائة بمرو، وابنه أبو القاسم محمود بن ميمون، تفقه هو وأبو زيد السمعاني مشتركين في الدرس، وسمع الحديث من أبي عبد الله الفراوي وأبي المظفر عبد المنعم بن أبي القاسم القشيري، ومنها أبو القاسم علي ابن أبي يعلى بن زيد بن حمزة بن محمد بن عبد الله الحسيني العلوي الدبوسي الفقيه الشافعي، ولي التدريس بالمدرسة النظامية ببغداد، وكان إماما في الفقه والأصول والأدب، وكان من فحول المناظرين، سمع أبا عمرو القنطري وأبا سهل أحمد بن علي الأبيوردي وغيرهما، روى عنه أبو الفضل محمد بن أبي الفضل المسعودي وعبد الوهاب الأنماطي وغيرهما، توفي ببغداد سنة ٤٣٢، وأما أحمد بن عمر بن نصير ابن حامد بن أحيد بن دبوسة الدّبوسي فمنسوب إلى جده، أسلم دبوسة على يد قتيبة بن مسلم الباهلي سنة ٩٣.

  29. الدَّبَةُ:
  30. بفتح أوله، وتخفيف ثانيه: بلد بين الأصافر وبدر، وعليه سلك النبي، صلى الله عليه وسلم، لما سار إلى بدر، قاله ابن إسحاق وضبطه ابن الفرات في غير موضع، وقال قوم: الدّبة بين الرّوحاء والصفراء، وقال نصر: كذا يقوله أصحاب الحديث، والصواب الدّبّة لأن معناه مجتمع الرمل، وقد جاء دباب ودبّاب في أسماء مواضع، قلت أنا: قال الجوهري الدّبّة التي يحط فيها الدّهن، والدّبّة أيضا الكثيب من الرمل، والدّبّة، بالضم، الطريق.

  31. دَبَيثا:
  32. بفتح أوله وثانيه، وياء مثناة من تحت ساكنة، وثاء مثلثة، مقصور: من قرى النهروان قرب باكسايا، خرج منها جماعة من أهل العلم، ينسب إليها دبيثاي ودبيثي، وربما ضمّ أوله.

  33. دَبيرا:

  34. قرية من سواد بغداد، قال بعضهم:
  35. إن القباع سار سيرا ملسا، ... بين دبيرا ودباها خمسا

  36. دَبِيرٌ:
  37. بفتح أوله، وكسر ثانيه، وياء مثناة من تحت، وراء: قرية بينها وبين نيسابور فرسخ، ينسب إليها أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن يوسف ابن خرشيد الدبيري، سمع قتيبة بن سعيد ومحمد بن أبان وإسحاق بن راهويه وجماعة، روى عنه أبو حامد والشيوخ، توفي سنة ٣٠٧.

  38. الدَّبيرة:
  39. قرية بالبحرين لبني عامر بن الحارث بن عبد القيس.

  40. [دبيق:]