المجلد الثاني
٦٬٧٢٤ فقرة، ج ٢ ص ٣
الصفحة ١٤٢ من ١٦٩
- ج ٢ ص ٤٤٦
دَدٌ:
- واد بعينه في شعر طرفة بن العبد:
-
كأنّ حدوج المالكية، غدوة، ... خلايا سفين بالنواصف من دد
-
دَدَنُ:
- موضع في قول ابن مقبل:
-
يثنين أعناق أدم يختلين بها ... حبّ الأراك وحبّ الضال من ددن
-
ويروى من دنن، والله أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.
-
[باب الدال والراء وما يليهما]
- دَرابْجِرْد:
-
كورة بفارس نفيسة عمّرها دراب بن فارس، معناه دراب كرد، دراب: اسم رجل، وكرد: معناه عمل، فعرّب بنقل الكاف إلى الجيم، قال الإصطخري: ومن مدن كورة درابجرد فسا، وهي أكبر من درابجرد وأعمر غير أن الكورة منسوبة إلى دار الملك ومدينته التي ابتناها لهذه الكورة درابجرد فلذلك تنسب الكورة إليها، وبها كان المصر في القديم وكان ينزلها الملوك، قال الزجاجي: النسبة إليها على غير قياس، يقال في النسبة إلى درابجرد دراوردي، وقال أبو البهاء الإيادي إياد الأزد وكان من أصحاب المهلّب في قتال الخوارج:
نقاتل عن قصور درابجرد، ... ونحمي للمغيرة والرّقاد
-
المغيرة بن المهلّب، والرقاد بن عبيد العلي صاحب شرطة المهلب، وكان من أعيان الفرس، وهي كثيرة المعادن جليلة الخصائص طيبة الهواء قصبتها على اسمها، ومن مدنها طمستان والكردبان كرم يزد خواست إيك، ومن شيراز إلى دارابجرد قال الإصطخري:
خمسون فرسخا، وقال البشاري والإصطخري: بها قنّة الموميا وعليها باب حديد وقد وكل به رجل يحفظه، فإذا كان شهر تير ماه صعد العامل والقاضي وصاحب البريد والعدول وأحضرت المفاتيح وفتح الباب ثم يدخل رجل عريان فيجمع ما ترقّى في تلك السنة، ولا يبلغ رطلا على ما سمعته من بعض العدول، ثم يجعل في شيء ويختم عليه ويبعث مع عدّة من المشايخ إلى شيراز ثم يغسل الموضع، فكل ما يرى في أيدي الناس إنما هو معجون بذلك الماء، ولا يوجد الخالص إلا في خزائن الملك، وذكر ابن الفقيه أن هذا الكهف بأرّجان، وقد ذكرته هناك، وقال الإصطخري: وبناحية درابجرد جبال من الملح الأبيض والأسود والأخضر والأصفر والأحمر، ينحت من هذه الجبال موائد وصحون وزبادي وغير ذلك وتهدى إلى سائر البلدان، والملح الذي في سائر البلدان إنما هو باطن الأرض وماء يجمد وهذا جبل ملح ظاهر، وقد نسب إلى درابجرد هذه جماعة من العلماء.
-
ودرابجرد أيضا: محلة من محالّ نيسابور بالصحراء من أعلى البلد، منها علي بن الحسن بن موسى بن ميسرة النيسابوري الدرابجردي، روى عن سفيان بن عيينة، روى عنه أبو حامد الشرقي ومن ولده الحسن بن علي ابن أبي عيسى المحدث ابن المحدث ابن المحدّث.
- ج ٢ ص ٤٤٧
الدَّرّاجُ:
بفتح الدال، وتشديد الراء، وآخره جيم:
موضع في قصيدة زهير.
- الدَّرّاجيّة:
-
رج الدّرّاجيّة: على باب توما من أبواب دمشق، كان لعبد الرحمن ويقال لعبد الله بن درّاج مولى معاوية بن أبي سفيان وكاتبه على الرسائل في خلافته.
- دَرَادِرُ:
-
في أخبار هذيل وفهم: فسلكوا في شعب من ظهر الفرع يقال له درادر حتى تذرّوا ذنب كراث موضع، فسلكوا ذا السمرة حتى قدموا الدار من بني قديم بالسّرو.
-
دَرْإِسْفِيد:
- ومعناه بالفارسية باب أبيض، قال حمزة:
-
هو اسم مدينة البيضاء التي بفارس في أيام الفرس، وقد ذكرت في البيضاء مشبعة.
- دَرَاوَرْد:
-
قال أبو سعد: قولهم في نسب عبد العزيز ابن محمد بن عبيد بن أبي عبيد من أهل المدينة الدّراوردي فأصله درابجرد فاستثقلوه فقلبوه إلى هذا، وقيل: إنه نسب إلى اندرابة، وقيل: إنه أقام بالمدينة فكانوا يقولون للرجل إذا أراد أن يدخل إليه أندرون فقلب إلى هذا، يروي عن يحيى بن سعيد الأنصاري وعمرو بن أبي عمرو، روى عنه أحمد ابن حنبل وابن معين، ومات في صفر سنة ١٨٦، وقال أبو بكر أحمد بن علي بن محمد بن إبراهيم الأصبهاني يعرف بابن فنجويه في كتاب شيوخ مسلمة من تصنيفه يقال: إن دراورد قرية بخراسان، ويقال هي درابجرد، ويقال: دراورد موضع بفارس.
-
دُرُبَّا:
- بضم أوله وثانيه، وتشديد الباء الموحدة:
-
ناحية في سواد العراق شرقي بغداد قريبة منها، عن نصر ذكرها في قرينة درتا ودرنا.
- دَرْباشيا:
-
ويقال ترباسيا: قرية جليلة من قرى النهروان ببغداد.
-
الدَّرْبُ:
- بالفتح، والدرب: الطريق الذي يسلك:
-
موضع ببغداد، نسب إليه عمر بن أحمد بن علي القطّان الدّربي، حدث عن الحسن بن عرفة ومحمد ابن عثمان بن كرامة، روى عنه الدارقطني. والدّرب أيضا: موضع بنهاوند، نسب إليه أبو الفتح منصور ابن المظفّر المقري النهاوندي، حدّث عنه، وإذا أطلقت لفظ الدرب أردت به ما بين طرسوس وبلاد الروم لأنه مضيق كالدّرب، وإياه عنى امرؤ القيس بقوله:
بكى صاحبي لما رأى الدّرب دونه، ... وأيقن أنّا لاحقان بقيصرا
فقلت له: لا تبك عينك، إنما ... نحاول ملكا أو نموت فنعذرا
-
والدرب: قرية باليمن أظنها من قرى ذمار.
- دَرْبُ دَرَّاجٍ:
-
محلة كبيرة في وسط مدينة الموصل يسكنها الخالديّان الشاعران، وقد قال فيه أحدهما يصف دير معبد:
وقولتي والتقاني عند منصرفي، ... والشوق يزعج قلبي أيّ إزعاج،
يا دير! يا ليت داري في فنائك ذا، ... أو ليت أنك لي في درب درّاج
- دَرْبٌ:
-
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وآخره باء موحدة: موضع كان ببغداد، ينسب إليه أحمد بن علي بن إسماعيل القطّان الدّربي، حدّث عن محمد ابن يحيى بن أبي عمرو العدني، روى عنه الطبراني وعبد الصمد بن علي الطستي. والدّرب أيضا: موضع آخر بنهاوند، ينسب إليه أبو الفتح منصور بن المظفر المقري الدربي.
- دَرْبُ الزَّعْفران:
-
بكرخ بغداد، كان يسكنه التجار وأرباب الأموال وربما يسكنه بعض الفقهاء، قال القاضي أبو الحسن عليّ بن الحسن بن علي الميانجي الفقيه الشافعي، وكان رفيقا لأبي إسحاق الشيرازي في القراءة على أبي الطيب الطبري، يذكر هذا الدرب ويصف ماوشان همذان فقال:
إذا ذكر الحسان من الجنان، ... فحيّ هلا بوادي الماوشان
تجد شعبا تشعّب كلّ همّ، ... وملهى ملهيا عن كلّ شان
ومغنى مغنيا عن كلّ ظبي، ... وغانية تدلّ على الغواني
بروض مؤنق وخرير ماء ... ألذّ من المثالث والمثاني
وتغريد الهزار على ثمار ... تراها كالعقيق وكالجمان
فيا لك منزلا، لولا اشتياقي ... أصيحابي بدرب الزعفران
-
أنشدت هذه الأبيات بين يدي أبي إسحاق الشافعي وكان متّكئا، فلما بلغ إلى البيت الأخير جلس مستويا وقال: المراد بأصيحاب درب الزعفران أنا، ما أحسن عمده اشتاق إلينا من الجنّة.
-
دربُ السِّلْق:
ببغداد، ينسب إليه السّلقيّ.
- دَرْبُ سُليمانَ: