المجلد الثاني

٦٬٧٢٤ فقرة، ج ٢ ص ٣

الصفحة ١٧ من ١٦٩

  1. بلفظ واحد التّوث: محلّة في غربي بغداد متصلة بالشّونيزية مقابلة لقنطرة الشّوك، عامرة إلى الآن، لكنها مفردة شبيهة بالقرية ينسب إليها قوم.

    ج ٢ ص ٥٦
  2. منهم أبو بكر محمد بن أحمد بن عليّ القطّان التوثي، كان أحد الزّهاد وحفّاظ القراءة، روى عن أبي الغنائم محمد بن عليّ بن الحسن الدّقاق، روى عنه جماعة، ومات سنة ٥٢٨ وأبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي زيد التوثي الأنماطي، روى عنه أبو بكر الخطيب وصدّقه، ومات سنة ٤١٧ وأبو بكر محمد ابن سعد بن أحمد بن تركان التوثي، حدث عن نصر بن أحمد بن البطر، حدث عنه أبو موسى محمد بن عليّ ابن عمر الأصبهاني.

  3. تَوَّجُ:
  4. بفتح أوله، وتشديد ثانيه وفتحه أيضا، وجيم، وهي توّز، بالزاي، وسنعيد ذكرها ايضا:

    مدينة بفارس قريبة من كازرون شديدة الحرّ لأنها في غور من الأرض ذات نخل، وبناؤها باللّبين، بينها وبين شيراز اثنان وثلاثون فرسخا، ويعمل فيها ثياب كتّان تنسب إليها، وأكثر من يعمل هذا الصنف بكازرون لكن اسم توّج غالب عليه لأن أهل توّج أحذق بصناعته، وهي ثياب رقيقة مهلهلة النسج كأنها المنخل، إلا أن ألوانها حسنة، ولها طرز مذهبة، تباع حزما بالعدد، وكان أهل خراسان يرغبون فيها، وتجلب إليهم كثيرا، وقد يعمل منها صنف صفيق جيّد ينتفع به، وهي مدينة صغيرة واسمها كبير وقد فتحت في أيام عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، في سنة ١٨ أو ١٩، وأمير المسلمين مجاشع ابن مسعود فالتقوا أهل فارس بتوّج فهزّم الله أهل فارس وافتتح توّج بعد حروب عنوة، وأغنمهم عسكره ثم صالحهم على الجزية، فرجعوا إلى أوطانهم وأقرّوا فقال مجاشع بن مسعود في ذلك:

    ونحن ولينا مرّة بعد مرّة ... بتوّج، أبناء الملوك الأكابر

    لقينا جيوش الماهيان بسحرة، ... على ساعة تلوي بأهل الحظائر

    فما فتئت خيلي تكرّ عليهم، ... ويلحق منها لاحق غير حائر

    وقال أحمد بن يحيى: وجّه عثمان بن أبي العاصي الثقفي أخاه الحكم في البحر من عمان لفتح فارس، ففتح مدينة بركاوان ثم سار إلى توّج، وهي أرض أردشير خرّه، وفي رواية أبي مخنف أن عثمان بن أبي العاصي بنفسه قطع البحر إلى فارس فنزل توّج ففتحها، وبنى بها المساجد وجعلها دارا للمسلمين، وأسكنها عبد القيس وغيرهم، وكان يغير منها إلى أرّجان، وهي متاخمة لها، ثم شخص منها وعن فارس إلى عمان والبحرين بكتاب عمر إليه في ذلك، واستخلف أخاه الحكم، وقال غيره: إن الحكم فتح توّج وأنزلها المسلمين من عبد القيس وغيرهم، وكان ذلك في سنة ١٩، ثم كانت وقعة ريشهر كما نذكرها في ريشهر، وقتل سهرك مرزبان فارس حينئذ، وكتب عمر إلى عثمان بن أبي العاصي أن يعبر إلى فارس بنفسه، فاستخلف أخاه حفصا، وقيل المغيرة، وعبر إلى توّج فنزلها، وكان يغزو منها، وكان بعض أهل توّج يقول: إن توّج مصرّت بعد قتل سهرك وينسب إليها جماعة، منهم: أبو بكر أحمد بن الحسين بن أحمد بن مردشاد السيرافي التوّجي، سمع منه أبو محمد عبد العزيز بن محمد النخشبي الحافظ وغيره وأما قول مليح الهذلي:

    ج ٢ ص ٥٧بعثنا المطايا، فاستخفّت كما هوت ... قوارب يزفيها وسيج سفنّج

    ليوردها الماء الذي نشطت له، ... ومن دونه أثباج فلج فتوّج

  5. يزفيها: يسرع بها. والوسيج: ضرب من السير.

  6. والسفنج: الظليم. توّج: هو موضع بالبادية ينسب إليه الصّقور قال الشّمردل:

    قد أغتدي، والليل في حجابه، ... والليل لم يأو الى مهابة

    بتوّج إذ صاد، في شبابه، ... معاود قد ذلّ في اصعابه

    وقال الراجز:

    أحمر من توّج محض حسبه، ... ممكّن على الشمال مركبه

  7. تُودٌ:
  8. بالضم ثم السكون، والدال المهملة، والتّود شجر، وذو التّود: موضع قال أبو صخر:

    عرفت، من هند، أطلالا بذي التّود، ... قفرا، وجاراتها البيض الرخاويد

  9. [توذ:]

  10. بالذال المعجمة: قرية من قرى سمرقند على ثلاثة فراسخ منها ينسب إليها محمد بن إبراهيم بن الخطاب التّوذي الورسنيني، كان يسكن ورسنين من قرى سمرقند أيضا، فانتقل منها إلى توذ، ويروي عن العباس بن الفضل بن يحيى ومحمد بن غالب وغيرهما وابنه أبو الليث نصر بن محمد بن إبراهيم التوذي، كان من فقهاء الحنفيّين المناظرين، توفي بسمرقند، وروى عن أبي إبراهيم الترمذي، روى عنه محمد بن محمد بن سعيد السمرقندي. وتوذ أيضا:

    من قرى مرو وقال أبو سعد: وأكثر الناس يسمونها توث، بالثاء المثلثة عوض الذال، وقد ذكر ممن نسب إليها فيما سلف.

  11. تُوذِيْجُ:

  12. بكسر الذال المعجمة، وياء ساكنة، وجيم:
  13. من قرى روذبار الشاش من وراء نهر سيحون ينسب إليها أبو حامد أحمد بن حمزة بن محمد بن إسحاق بن أحمد المطّوّعي التوذيجي، سكن سمرقند وحدث عن أبيه حمزة، وروى عنه أبو حفص عمر بن محمد النسفي الحافظ مات سنة ٥٢٦ في ثاني عشر شهر رمضان.

  14. تُورَانُ:
  15. بالراء، والألف، والنون: بلاد ما وراء النهر بأجمعها تسمى بذلك، ويقال لملكها توران شاه، وفي كتاب أخبار الفرس أن أفريدون لما قسم الأرض بين ولده جعل لسلم، وهو الأكبر، بلاد الروم وما والاها من المغرب، وجعل لولده توج، وهو الأوسط، الترك والصين ويأجوج ومأجوج وما يضاف إلى ذلك، فسمّت الترك بلادهم توران باسم ملكهم توج، وجعل للأصغر، وهو إيرج، إيران شهر، وقد بسطت القول في ايران شهر.

  16. وتوران أيضا: قرية على باب حرّان منها سعد ابن الحسن أبو محمد العروضي الحرّاني، له شعر حسن، دخل خراسان، سمع منه أبو سعد السمعاني، وتأخرت وفاته، مات في ذي القعدة سنة ٥٨٠ قال ذلك الحافظ أبو عبد الله بن الدّبيثي.

  17. تُورَكُ:
  18. بالكاف: سكة ببلخ ينسب إليها يوسف ابن مسلم التّوركي الكوسج، رأى الثوري.

  19. تَوْزَرُ:

  20. بالفتح ثم السكون، وفتح الزاي، وراء:
  21. مدينة في أقصى إفريقية من نواحي الزاب الكبير من أعمال الجريد، معمورة، بينها وبين نفطة عشرة فراسخ، وأرضها سبخة، بها نخل كثير قال أبو عبيد البكري في كتاب المسالك والممالك: أما

    ج ٢ ص ٥٨قسطيلية فإن من بلادها توزر والحمّة ونفطة، وتوزر هي أمّها، وهي مدينة عليها سور مبني بالحجر والطّوب، ولها جامع محكم البناء وأسواق كثيرة، وحولها أرباض واسعة، وهي مدينة حصينة لها أربعة أبواب، كثيرة النخل والبساتين، ولها سواد عظيم، وهي أكثر بلاد إفريقية تمرا، ويخرج منها في أكثر الأيام ألف بعير موقورة تمرا، وشربها من ثلاثة أنهار تخرج من زقاق كالدّرمك بياضا ورقّة، ويسمى ذلك الموضع بلسانهم تبرسي، وإنما تنقسم هذه الثلاثة الأنهار بعد اجتماع تلك المياه بموضع يسمّى وادي الجمال يكون قعر النهر هناك نحو مائتي ذراع، ثم ينقسم كلّ نهر من هذه الأنهار على ستة جداول، وتتشعب من تلك الجداول سواق لا تحصى، تجري في قنوات مبنية بالصخر على قسمة عدل لا يزيد بعضها على بعض شيئا، كل ساقية سعة شبرين في ارتفاع فتر، يلزم كل من يسقي منها أربعة أقداس مثقال في العام، وبحساب ذلك في الأكثر والأقلّ وهو أن يعمد الذي له دولة السقي إلى قدس في أسفله ثقبة مقدار ما يسعها وتر قوس النّدّاف فيملؤه ماء ويعلقه ويسقي الحائط أو البستان من تلك الجداول حتى يفنى ماء القدس ثم يملأ ثانيا هكذا، وقد علموا أن سقي اليوم الكامل مائة واثنان وتسعون قدسا. لا يعلم في بلاد مثل أترنجها جلالا وحلاوة وعظما، وجباية قسطيلية مائتا ألف دينار، وأهلها يستطيبون لحوم الكلاب ويربّونها ويسمّنونها في بساتينهم ويطعمونها التمر ويأكلونها ولا يعلم وراء قسطيلية عمران ولا حيوان إلا الفنك، وإنما هي رمال وأرضون سواخة وينسب إلى توزر جماعة، منهم: أبو حفص عمر بن أحمد ابن عيسون الأنصاري التوزري، لقيه السلفي بالإسكندرية.

  22. تُوزُ:
  23. بالضم ثم السكون، وزاي: منزل في طريق الحاجّ بعد فيد للقاصد إلى الحجاز ودون سميراء لبني أسد، وهو جبل قال أبو المسور:

    فصبّحت في السير أهل توز، ... منزلة في القدر مثل الكوز،

    قليلة المأدوم والمخبوز ... شرّا، لعمري من بلاد الخوز

    وقال راجز آخر:

    يا ربّ جار لك بالحزيز، ... بين سميراء وبين توز

  24. تَوَّزُ:

  25. بالفتح، وتشديد ثانيه وفتحه أيضا، وزاي:
  26. بلدة بفارس، وهي توّج، وقد ذكرت قبل هذا، وهي في الإقليم الرابع، طولها سبع وسبعون درجة وثلثان، وعرضها أربع وثلاثون درجة ونصف وربع وينسب إليها بهذا اللفظ جماعة، منهم: عبد الله بن محمد بن هارون التوزي اللغوي، أخذ عن أبي عبيدة والأصمعي وأبي زيد وقرأ على أبي عمر الجرمي كتاب سيبويه، وكان في طبقته، ومات في سنة ٢٣٨ وأبو حفص عمر بن موسى البغدادي التوزي، روى عن عفان وعاصم بن عليّ، روى عنه ابن مخلد وأبو بكر الشافعي وغيرهما وأبو الحسين أحمد بن عليّ بن الحسن التوزي القاضي، سمع أبا الحسين بن المظفر الحافظ وخلقا كثيرا، وهو ثقة ومحمد بن داود التوزي، حدث عن محمد بن سليمان، روى عنه الطبراني وأبو يعلى محمد بن الصلت التوزي وغيرهم.

  27. تُوزين:
  28. ويقال تيزين: كورة وبلدة بالعواصم من أرض حلب.

  29. تُوسَكاسُ:
  30. بالضم ثم السكون، وفتح السين المهملة، وكاف، وألف، وسين أخرى: قرية من قرى

    ج ٢ ص ٥٩سمرقند على خمسة فراسخ منها ينسب إليها أبو عبد الله التوسكاسي السمرقندي، روى عن يحيى بن زيد السمرقندي.

  31. تُوضِحَانِ:

    بكسر الضاد المعجمة، والحاء مهملة:

    جرعتان متقابلتان بذروة عالج لفزارة، والجرعة:

    الرملة المستوية لا تنبت شيئا.

  32. تُوضِحُ:
  33. كثيب أبيض من كثبان حمر بالدهناء قرب اليمامة عن نصر وقيل: توضح من قرى قرقرى باليمامة، وهي زروع ليس لها نخل وقال السكري: سئل شيخ قديم عن مياه العرب فقيل له:

  34. هل وجدت توضح التي ذكرها امرؤ القيس؟ فقال:
  35. أما والله لقد جئت في ليلة مظلمة فوقفت على فم طويّها فلم توجد إلى اليوم قلت أنا: فهذه غير التي باليمامة، ويؤيد ذلك أن السكري قال في شرح قول امرئ القيس: الدّخول وحومل وتوضح والمقراة مواضع ما بين إمّرة وأسود العين، فأما التي باليمامة ففيها يقول يحيى بن طالب الحنفي في غير موضع من شعره، منه:

    أيا أثلات القاع من بطن توضح، ... حنيني إلى أفيائكنّ طويل

    ويا أثلات القاع قلبي موكّل ... بكنّ، وجدوى خيركنّ قليل

  36. في أبيات وقصة ممتعة أذكرها في قرقرى إن شاء الله تعالى.

  37. تَوْقاتُ:
  38. بالفتح ثم السكون، وقاف، وتاء فوقها نقطتان: بلدة في أرض الروم بين قونيا وسيواس ذات قلعة حصينة وأبنية مكينة، بينها وبين سيواس يومان.

  39. تَوْلَبُ:

    وهو الجحش، وهو فوعل عند سيبويه:

  40. موضع في قول الراعي: