المجلد الثاني

٦٬٧٢٤ فقرة، ج ٢ ص ٣

الصفحة ٢٢ من ١٦٩

  1. بالباء مكسورة: منسوب إلى أرض جاءت في الشعر، ويجوز أن يكون منسوبا إلى ثبرة كما نسب إلى صعدة صاعديّ، والتغيير في النسب كثير.

    ج ٢ ص ٧٠
  2. ثاتُ:
  3. آخره تاء مثناة: مخلاف باليمن ينسب إليه ذو ثات مقول من مقاول حمير عن نصر.

  4. ثَأجُ:
  5. بالجيم قال الغوري يهمز ولا يهمز: عين من البحرين على ليال وقال محمد بن إدريس اليمامي:

    ثاج قرية بالبحرين، قال: ومر تميم بن أبيّ بن مقبل العجلاني بثاج على امرأتين فاستسقاهما فأخرجتا إليه لبنا، فلما رأتاه أعور أبتا أن تسقياه، فقال:

    يا جارتيّ، على ثاج سبيلكما ... سيرا شديدا، ألمّا تعلما خبري

    إني أقيّد بالمأثور راحلتي، ... ولا أبالي ولو كنا على سفر

  6. فلما سمع أبوهما قوله قال: ارجع معي إليهما، فرجع معه، فأخرجهما إليه وقال: خذ بيد أيتهما شئت، فاختار إحداهما، فزوّجه منها ثم قال له: أقم عندي إلى العشيّ، فلما وردت إبله قسمها نصفين فقال له: خذ أي النصفين شئت، فاختار ابن مقبل أحد النصفين، فذهب به إلى أهله وقال شاعر آخر:

    دعاهنّ من ثاج فأزمعن رحله

  7. ويروى ورده وقال آخر:

  8. وأنت بثاج ما تمرّ وما تحلي
  9. ثَاجَةُ:
  10. من أودية القبلية من نواحي مكة عن أبي القاسم عن عليّ الشريف.

  11. ثَادِقُ:
  12. يروى بفتح الدال وكسرها: اسم واد في ديار عقيل فيه مياه وقال الأصمعي: ثادق واد ضخم يفرغ في الرّمّة، وهو الذي ذكره عقبة بن سوداء فقال:

    ألا يا لقومي للهموم الطوارق، ... وربع خلا بين السّليل وثادق

  13. السليل في أعلى ثادق، قال: وأسفل ثادق لعبس

  14. وأعلاه لبني أسد لأفنائهم وأنشد:
  15. سقى الأربع الآطار من بطن ثادق ... هزيم الكلى، جاشت به العين أملح

    وقال عبد الرحمن بن دارة:

    قضى مالك ما قد قضى ثم قلّصت ... به، في سواد الليل، وجناء عرمس

    فأضحت بأعلى ثادق، فكأنها ... محالة غرب تستمرّ وتمرس

    وقال ابن دريد: سألت أبا حاتم عن اشتقاق ثادق فقال لا أدري، وسألت الرياشي فقال: إنكم يا معشر الصبيان تتعمّقون في العلم، وقلت أنا: ويحتمل أن يكون اشتقاقه من ثدق المطر من السحاب إذا خرج خروجا سريعا، وسحاب ثادق وواد ثادق أي سائل.

  16. ثافِتُ:
  17. بكسر الفاء، وتاء مثناة، ويقال أثافت، في أوله همزة: موضع باليمن، وقد تقدّم ذكره في باب الهمزة.

  18. ثَافِلٌ:
  19. بكسر الفاء، ولام، والثفل في اللغة ما سفل من كل شيء قال عرّام بن الأصبغ وهو يذكر جبال تهامة ويتلو تليلا: جبلان يقال لأحدهما ثافل الأكبر وللآخر ثافل الأصغر، وهما لبني ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة بن مدركة، وهم أصحاب جلال ورغبة ويسار، وبينهما ثنية لا تكون رمية سهم، وبينهما وبين رضوى وغرور ليلتان، نباتهما العرعر والقرظ والظّيّان والبشام والأيدع، قال عرّام: وهو شجر يشبه الدّلب إلا أن أغصانه أشدّ تقاربا من أغصان الدلب له ورد أحمر ليس بطيب الريح، ولا ثمر له، نهى النبي، صلى الله عليه وسلم، عن تكسير أغصانه وعن السّدر والتنضب لأنها ذوات ظلال يسكن الناس دونها في الحرّ والبرد، واللغويون غير عرّام بن الأصبغ مختلفون في الأيدع، فمنهم من قال إنه الزعفران محتجا بقول رؤبة: كما لقى محرم حجّ أيدعا والبعض يقول: إنه دم الأخوين، ومنهم من قال:

    إنه البقّم، والصواب عندنا قول عرّام لأنه بدويّ من تلك البلاد، وهو أعرف بشجر بلاده، ونعم الشاهد على قول عرّام قول كثيّر حيث قال:

    كأنّ حمول القوم، حين تحمّلوا، ... صريمة نخل أو صريمة أيدع

  20. يقال: صريمة من غضا وصريمة من سلم وصريمة من نخل أي جماعة، قال: وفي ثافل الأكبرآبار في بطن واد يقال له يرثد، ويقال للآبار الدباب، هو ماء عذب غير منزوف أناشيط قدر قامة وفي ثافل الأصغر دوّار في جوفه يقال له القاحة، ولها بئران عذبتان غزيرتان، وهما جبلان كبيران شامخان، وكل جبال تهامة تنبت الغضور، وبين هذه الجبال جبال صغار وقرادد، وينسب إلى كل جبل ما يليه روي أنه كان ليزيد بن معاوية ابن اسمه عمر فحجّ في بعض السنين، فقال وهو منصرف:

    إذا جعلن ثافلا يمينا، ... فلن نعود بعدها سنينا

  21. للحج والعمرة ما بقينا

    قال: فأصابته صاعقة فاحترق، فبلغ خبره محمد بن علي بن الحسين، عليه السلام، فقال: ما استخف أحد ببيت الله الحرام إلا عوجل وقال كثيّر:

    فإن شفائي نظرة، إن نظرتها ... إلى ثافل يوما، وخلفي شنائك

    وقال عبد الرحمن بن هرمة:

    ج ٢ ص ٧٢هل في الخيام من آل أثلة حاضر، ... ذكرن عهدك حين هنّ عوامر

    هيهات! عطّلت الخيام وعطّلت، ... إنّ الجديد إلى خراب صائر

    قد كان في تلك الخيام وأهلها ... دلّ تسرّ به ووجه ناضر

    غرّاء آنسة، كأنّ حديثها ... ضرب بثافل لم ينله سابر

  22. الثَّامليَّة:

    منسوب: ماء لأشجع بين الصّراد ورحرحان.

  23. الثَّأيُ:
  24. بسكون الهمزة، وياء معربة: موضع يثنّى فيقال الثأيان قال جرير:

    عطفت تيوس بني طهيّة بعد ما ... رويت، وما نهلت لقاح الأعلم

    صدرت محلأة الجواز فأصبحت ... بالثّائيين حنينها كالمأتم

    قلت: لا أعرف الثأي مهموزا في اللغة، وإنما الثاوية مأوى الإبل والغنم، والثاية. حجارة ترفع فتكون علما بالليل، والله أعلم بحقائق الأمور.

  25. [باب الثاء والباء وما يليهما]

  26. الثِّباج:

    بكسر أوله، والجيم، والتخفيف: جبل باليمن.

  27. الثبَّاجُ:
  28. بالفتح والتشديد: موضع ذكر في الشعر، والثَّبَجُ من كلِّ شيء وسطه.

  29. ثِبَارُ:
  30. بالكسر، وآخره راء: موضع على ستة أميال من خيبر، هناك قتل عبد الله بن أنيس أسير بن رزام اليهودي، ذكره الواقدي بطوله، وقد روي بالفتح، وليس بشيء، فأما الثّبار، بالكسر، فهو جمع ثبرة، وهي الأرض السهلة، يقال: بلغت النخلة من آل ثبرة والثّبرة أيضا: حفرة من الأرض.

  31. الثَّبْرَاء:
  32. بالمدّ، قيل هو جبل في شعر أبي ذؤيب:

    تظلّ على الثبراء منها جوارس

  33. وقيل هو شجر.

  34. ثُبْرُ:
  35. بالضم ثم السكون، وراء: أبارق في بلاد بني نمير عن نصر.

  36. ثَبْرَةُ:
  37. بالفتح، مرّ اشتقاقه في ثبار: وهو اسم ماء في وسط واد في ديار ضبّة، يقال لذلك الوادي الشّواجن قاله أبو منصور، وقال أبو أحمد: يوم ثبرة، الثاء مفتوحة بثلاث نقط والباء تحتها نقطة والراء غير معجمة، وهو اليوم الذي فرّ فيه عتيبة ابن الحارث بن شهاب وأسلم ابنه حزرة فقتله جعل بن مسعود بن بكر بن وائل وقتل أيضا وديعة ابن عتيبة وأسر ربيع بن عتيبة، وفي هذا اليوم يقول عتيبة بن الحارث:

    نجّيت نفسي وتركت حزره، ... نعم الفتى غادرته بثبره

  38. وفي كتاب نصر: ثبرة من أرض تميم قريب من طويلع لبني مناف بن دارم ولبني مالك بن حنظلة على طريق الحجّاج إذا أخذوا على المنكدر وقال النابغة:

    حلفت، فلم أترك لنفسك ريبة، ... وهل يأثمن ذو أمّة، وهو طائع

    بمصطحبات من لصاف وثبرة، ... يزرن ألالا، سيرهنّ التدافع

  39. ثَبِيرٌ:
  40. بالفتح ثم الكسر، وياء ساكنة، وراء قال الجمحي وليس بابن سلّام: الأثبرة أربعة: ثبير

    ج ٢ ص ٧٣غينى، الغين معجمة مقصورة، وثبير الأعرج، وثبير آخر ذهب عني اسمه، وثبير منى، وقال الأصمعي: ثبير الأعرج هو المشرف بمكة على حق الطارقيّين، قال: وثبير غينى وثبير الأعرج وهما حراء وثبير وحكى أبو القاسم محمود بن عمر الثبيران، بالتثنية، جبلان مفترقان يصبّ بينهما أفاعية، وهو واد يصبّ من منى، يقال لأحدهما ثبير غينى وللآخر ثبير الأعرج وقال نصر: ثبير من أعظم جبال مكة، بينها وبين عرفة، سمّي ثبيرا برجل من هذيل مات في ذلك الجبل فعرف الجبل به، واسم الرجل ثبير وروى أنس بن مالك، رضي الله عنه، عن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: لما تجلّى الله تعالى للجبل يوم موسى، عليه السلام، تشظّى فصارت منه ثلاثة أجبل فوقعت بمكة، وثلاثة أجبل وقعت بالمدينة، فالتي بمكة حراء وثبير وثور، والتي بالمدينة أحد وورقان ورضوى وفي الحديث:

    كان المشركون إذا أرادوا الإفاضة قالوا: أشرق ثبير كيما نغير، وذاك أن الناس في الجاهلية كانوا إذا قضوا نسكهم لا يجيزهم إلّا قوم مخصوصون، وكانت أوّلا لخزاعة ثم أخذتها منهم عدوان فصارت إلى رجل منهم يقال له أبو سيّارة أحد بني سعد بن وابش بن زيد بن عدوان، وفيه يقول الراجز:

    خلّوا السبيل عن أبي سيّاره، ... وعن مواليه بني فزاره،

    حتى يجيز سالما حماره، ... مستقبل الكعبة يدعو جاره