المجلد الثاني

٦٬٧٢٤ فقرة، ج ٢ ص ٣

الصفحة ٢٨ من ١٦٩

  1. الثُّومَةُ:

    بلفظ واحدة الثوم: حصن باليمن.

    ج ٢ ص ٨٧
  2. الثُّوَيرُ:
  3. تصغير ثور: أبيرق أبيض لبني أبي بكر بن كلاب، قريب من سواج من جبال حمى ضريّة قال مضرّس بن ربعيّ:

    رأى القوم، في ديمومة مدلهمّة، ... شخاصا تمنوا أن تكون فحالا

    فقالوا سيالات يرين، ولم نكن ... عهدنا بصحراء الثّوير سيالا

  4. والثّوير أيضا: ماء بالجزيرة من منازل تغلب.

  5. الثوِيّةُ:
  6. بالفتح ثم الكسر، وياء مشددة، ويقال الثوية بلفظ التصغير: موضع قريب من الكوفة، وقيل بالكوفة، وقيل خريبة إلى جانب الحيرة على ساعة منها، ذكر العلماء أنها كانت سجنا للنعمان بن المنذر، كان يحبس بها من أراد قتله، فكان يقال لمن حبس بها ثوى أي أقام، فسميت الثوية بذلك، وقال ابن حبّان: دفن المغيرة بن شعبة بالكوفة بموضع يقال له الثوية، وهناك دفن أبو موسى الأشعري في سنة خمسين وقال عقال يذكر الثوية:

    سقينا عقالا بالثوية شربة، ... فمال بلبّ الكاهليّ عقال

  7. ولما مات زياد بن أبي سفيان دفن بالثوية، فقال حارثة ابن بدر الغداني يرثيه:

    صلى الإله على قبر وطهّره ... عند الثويّة، يسفي فوقه المور

    أدّت إليه قريش نعش سيّدها، ... ففيه ما في النّدى، والحزم مقبور

    ج ٢ ص ٨٨أبا المغيرة والدّنيا مغيّرة، ... وإنّ من غرّ بالدنيا لمغرور

    قد كان عندك للمعروف معرفة، ... وكان عندك للنّكراء تنكير

    لم يعرف الناس، مذ كفّنت، سيّدهم، ... ولم يجلّ ظلاما عنهم نور

    والناس بعدك قد خفّت حلومهم، ... كأنما نفخت فيها الأعاصير

  8. لا لوم على من استخفّه حسن هذا الشعر فأطال من كتبه وقال أبو بكر محمد بن عمر العنبري:

    سل الركب عن ليل الثويّة: من سرى ... أمامهم يحدو بهم وبهم حادي

  9. وقد ذكرها المتنبي في شعره.

  10. [باب الثاء والهاء وما يليهما]

  11. ثَهْلانُ:
  12. بالفتح، إن لم يكن مأخوذا من قولهم هو الضلال بن ثهلل، يراد به الباطل، فهو علم مرتجل:

    وهو جبل ضخم بالعالية عن أبي عبيدة وقال أبو زياد: ومن مياه بني نمير العويند ببطن الكلاب، والكلاب: واد يسلك بين ظهري ثهلان، وثهلان:

    جبل في بلاد بني نمير، طوله في الأرض مسيرة ليلتين وقال نصر: ثهلان جبل لبني نمير بن عامر بن صعصعة بناحية الشّريف، به ماء ونخيل، وقال محمد بن إدريس بن أبي حفصة: دمخ ثم العرج ثم يذبل ثم ثهلان كلّ هذه جبال بنجد، وأنشد لنفسه:

    ولقد دعانا الخثعميّ، فلم يزل ... يشوي لديه لنا العبيط وينشل

    من لحم تامكة السّنام، كأنها ... بالسيف حين عدا عليها مجدل

    ظلّ الطّهاة بلحمها، وكأنهم ... مستوثبون قطار نمل ينقل

    وكأنّ دمخ كبيرة، وكأنّما ... ثهلان أصغر ريدتيه ويذبل

    وكأنّ أصغر ما يدهدى منهما، ... في الجوّ، أصغر ما لديه الجندل

    وقال الفرزدق:

    إنّ الذي سمك السماء بنى لنا ... بيتا، دعائمه أعزّ وأطول

    بيتا زرارة محتب بفنائه، ... ومجاشع وأبو الفوارس نهشل

    فادفع بكفك، إن أردت بناءنا، ... ثهلان ذا الهضبات، هل يتحلحل؟

    وقال جحدر اللّصّ:

    ذكرت هندا، وما يغني تذكّرها، ... والقوم قد جاوزوا ثهلان والنّيرا

    على، قلائص، قد أفنى عرائكها ... تكليفناها عريضات الفلا زورا

  13. ويقولون: جلس ثهلان يعنون، والله أعلم، أنه من جبال نجد.

  14. ثَهْلَلُ:
  15. بالفتح ثم السكون، وفتح اللام: قرية بالريف قال مزاحم العقيلي:

    فليت ليالينا بطخفة فاللّوى ... رجعن، وأيّاما قصارا بمأسل

    فإن تؤثري بالودّ مولاك لا أقل ... أسأت، وإن تستبدلي أتبدّل

    عذاريّ لم يأكلن بطّيخ قرية، ... ولم يتجنّبن العرار بثهلل

  16. ثَهْمَدُ:
  17. بالفتح، مرتجل قال نصر: ثهمد جبل أحمر فارد من أخيلة الحمى، حوله أبارق كثيرة في ديار غني، وقال غيره: ثهمد موضع في ديار بني عامر قال طرفة بن العبد:

    لخولة أطلال ببرقة ثهمد

    وقال الأعشى:

    هل تذكرين العهد يا ابنة مالك، ... أيّام نرتبع السّتار فثهمدا؟

  18. [باب الثاء والياء وما يليهما]

  19. ثَيْتَلُ:
  20. بالفتح ثم السكون، وفتح التاء فوقها نقطتان، ولام، منقول عن الثّيتل وهو اسم جنس للوعل:

    وهو ماء قرب النباج، كانت به وقعة مشهورة قال الحفصي: ثيتل قرية، وقال نصر: ثيتل بلد لبني حمّان، وبين النباج وثيتل روحة للقاصد من البصرة، وقال ربيعة بن ظريف بن تميم العنبري يذكر يوما أغار فيه قيس بن عاصم على بكر بن وائل فاستباحهم:

    ولا يبعدنك الله قيس بن عاصم، ... فأنت لنا عزّ عزيز ومعقل

    وأنت الذي صوّبت بكر بن وائل ... وقد صوّبت فيها النّباج وثيتل

    وقال قرّة بن قيس بن عاصم:

    أنا ابن الذي شقّ المزاد، وقد رأى ... بثيتل أحياء اللهازم حضّرا

    فصبّحهم بالجيش قيس بن عاصم ... فلم يجدوا إلا الأسنّة مصدرا

    سقاهم بها الذّيفان قيس بن عاصم، ... وكان إذا ما أورد الأمر أصدرا

  21. الثَّيِّلَةُ:
  22. بالفتح ثم التشديد: اسم ماء بقطن، وهو في الأصل نبت في الأراضي المخصبة يمتد على وجه الأرض، وكلما امتدّ ضرب عرقا في الأرض، وهو ذو عروق كثيرة.

  23. [ج]

    ج ٢ ص ٩٠
  24. [باب الجيم والألف وما يليهما]

  25. جَابَانُ:
  26. بالباء الموحدة: مخلاف باليمن. وجابان أيضا: من قرى واسط ثم من نهر جعفر منها كان أبو الغنائم محمد بن علي بن فارس بن علي بن عبد الله بن الحسين بن قاسم المعروف بابن المعلم الجاباني الهرثي الشاعر. وجابان: قريتان كان أكثرهما أملاكه، سئل عن مولده فقال: ولدت في سابع عشر جمادى الآخرة سنة ٥٠١، ومات في رابع رجب سنة ٥٩٢، وكان جيد الشعر رقيقه، سهل اللفظ دقيقه، وقد ذكر الهرث وجابان في غير موضع من شعره، ومنه:

    وإذا ارتحلت، فكل دار بعدنا ... هرث، وكل محلة جابان

  27. الجَابُ:
  28. والجاب: الغليظ من حمر الوحش، يهمز ولا يهمز، سأل شيخ قديم من الأعراب قوما فقال لهم في سؤالات: فهل وجدتم الجاب؟ قالوا: نعم، قال: أين؟ قالوا: على الشقيقة حيث تقطّعت، قال: أخطأتم ليس ذلك الجاب تلك المريرة، ولكن الجاب التربة المغرة الحمراء بين عقدة الجبل، قاتل الله عنترة حيث يقول:

    وكأنّ مهري ظلّ منغمسا ... بين الشقيق وبين مغرة جابا

  29. فوجد الجاب بعد ذلك حيث نعت.

  30. الجَابَتَان:
  31. تثنية جابة، وهي الدقيقة: موضع في شعر الأخطل:
  32. وما خفت بين الحي، حتى رأيتهم، ... لهم بأعالي الجابتين حمول

    وقال أبو صخر الهذلي:

    لمن الديار تلوح كالوشم ... بالجابتين، فروضة الحزم؟

  33. جَابِر:
  34. رحا جابر: منسوبة إلى رجل اسمه جابر والرحا: قطعة من الأرض تستدير به وترفع قال:

    زار الجبال بها من بعد ما رحلت ... عنا رحا جابر والصبح قد جشرا

  35. جَابْرَوَان:

    مدينة بأذربيجان قرب تبريز.

  36. جَابَرْس:
  37. مدينة بأقصى المشرق، يقول اليهود: إن أولاد موسى، عليه السلام، هربوا إما في حرب طالوت أو في حرب بخت نصّر، فسيرهم الله وأنزلهم بهذا الموضع، فلا يصل إليهم أحد، وإنهم بقايا

    ج ٢ ص ٩١المسلمين، وإن الأرض طويت لهم وجعل الليل والنهار عليهم سواء حتى انتهوا إلى جابرس، فهم سكانها، ولا يحصي عددهم إلّا الله، فإذا قصدهم أحد من اليهود قتلوه، وقالوا: لم تصل إلينا حتى أفسدت سنتك، فيستحلون دمه بذلك، وذكر غير اليهود أنهم بقايا المؤمنين من ثمود، وبجابلق بقايا المؤمنين من ولد عاد.

  38. الجابريُّ:

    وضع باليمامة، كأنه منسوب إلى جابر.

  39. جابَقُ:
  40. بفتح الباء، والقاف: أظنها من قرى طوس قال أبو القاسم الحافظ الدمشقي: محمد بن محمد بن الحسن بن أبي الحسن أبو عبد الله الطوسي المقري من أهل قرية جابق، سكن دمشق وحدّث بها عن أبي علي الأهوازي، روى عنه عمر الدهستاني وطاهر بن بركات الخشوعي وعبد الله بن أحمد بن عمر السمرقندي.