المجلد الثاني

٦٬٧٢٤ فقرة، ج ٢ ص ٣

الصفحة ٤ من ١٦٩

  1. تَثْلَثُ:
  2. بفتح أوله، وسكون ثانيه، وفتح اللام، وثاء مثلثة أخرى: موضع عن الزمخشري.

  3. تَثْليثُ:
  4. بكسر اللام، وياء ساكنة، وثاء أخرى مثلثة: موضع بالحجاز قرب مكة ويوم تثليث من أيام العرب بين بني سليم ومراد قال محمد بن

  5. صالح العلوي:
  6. نظرت، ودوني ماء دجلة موهنا، ... بمطروفة الإنسان، محسورة جدّا

    لتونس لي نارا بتثليث أوقدت، ... وتالله ما كلفتها منظرا قصدا

    وقال غيره:

    بتثليث ما ناصيت بعدي الأحامسا

    وقال الأعشى:

    وجاشت النفس لما جاء فلّهم، ... وراكب جاء، من تثليث، معتمر

  7. تَثنيثُ:
  8. بوزن الذي قبله إلا أن عوض اللام نون، وأما آخره فيروى بالتاء والثاء: موضع بالسراة من مساكن أزد شنوءة قريب من الذي قبله.

  9. [باب التاء والجيم وما يليهما]

  10. تُجُنْيَةُ:
  11. بضم أوله وثانيه، وسكون النون، وياء مفتوحة، وهاء: بلد بالأندلس ينسب إليه قاسم ابن أحمد بن أبي شجاع أبو محمد التّجني، له رحلة إلى المشرق كتب فيها عن أحمد بن سهل العطار وغيره، حدث عنه أبو محمد بن ديني وقال: توفي في شهر ربيع الأول سنة ٣٠٨ قاله ابن بشكوال.

  12. تُجِيبُ:
  13. بالضم ثم الكسر، وياء ساكنة، وباء موحدة: اسم قبيلة من كندة، وهم ولد عدي وسعد ابني أشرس بن شبيب بن السّكون بن أشرس بن ثور بن مرثع، وهو كندة، وأمهما تجيب بنت ثوبان ابن سليم بن رها من مذحج، لهم خطة بمصر سميت بهم نسب إليها قوم، منهم: أبو سلمة أسامة ابن أحمد التجيبي، حدث عن مروان بن سعد وغيره من المصريين، روى عنه عامة المصريين وغيرهم من الغرباء وأبو عبد الله محمد بن رمح بن المهاجر التجيبي، كان يسكن محلة التجيب بمصر، وكان من أثبات المصريين ومتقنيهم، سمع الليث بن سعد، روى عنه البخاري والحسن بن سفيان الثوري ومحمد بن ريان ابن حبيب المصري وغيرهم، ومات في أول سنة ٢٤٣.

  14. [باب التاء والخاء وما يليهما]

  15. تُخَارَان به:
  16. قال أبو سعد: أما حماد بن أحمد بن حماد بن رجاء العطاردي التخاري فكان يسكن سكة تخاران به: وهي بمرو على رأس الماجان، يقال لها أيضا طخاران به، ويقال لها الآن تخاران ساد.

  17. تَخَاوَةُ:
  18. هكذا ضبطه الأمير بالفتح، وضبطه أبو سعد بالضم وقال الأمير ابن ماكولا: أبو عليّ الحسن ابن أبي طاهر عبد الأعلى بن أحمد السعدي سعد بن مالك التخاوي منسوب إلى قرية من داروم غزة الشام، شاعر أمّيّ، لقيته بالمحلة من ريف مصر، وكان سريع الخاطر كبير الأصابع مرتجل الشعر.

  19. تُخْتُمُ:

  20. يروى بضم التاء الأولى والتاء الثانية وكسرها:
  21. اسم جبل بالمدينة، وقال نصر: تخنم، بالنون، جبل في بلاد بلحرث بن كعب، وقيل بالمدينة قال طفيل بن الحارث:

    فرحت رواحا من أياء، عشيّة، ... إلى أن طرقت الحيّ في رأس تختم

  22. وليس في كلامهم خنم بالنون وفيه ختم بالتاء.

  23. تخْسَانْجْكَث:
  24. بالفتح ثم السكون، وسين مهملة، والألف والنون والجيم ساكنات، والكاف مفتوحة، والثاء مثلثة: من قرى صغد سمرقند منها أبو جعفر محمد التخسانجكثي، يروي عن أبي نصر منصور بن شهرزاد المروزي، روى عنه زاهر بن عبد الله الصغدي.

  25. تَخْسيج:
  26. بكسر السين، وياء ساكنة، وجيم: قرية على خمسة فراسخ من سمرقند منها أبو يزيد خالد ابن كردة السمرقندي التخسيجي، كان عالما حافظا، روى عن عبد الرحمن بن حبيب البغدادي، روى عنه الحسين بن يوسف بن الخضر الطواويسي وكان يقول: حدثني خالد بن كردة بأبغر، وهي بعض نواحي سمرقند، وجماعة ينسبون إليها.

  27. تَخييمُ:

    بياءين: ناحية باليمامة.

  28. [باب التاء والدال وما يليهما]

  29. تَدْليس:

    مدينة بالمغرب الأقصى على البحر المحيط.

  30. تَدْمُو:
  31. بالفتح ثم السكون، وضم الميم: مدينة قديمة مشهورة في برّية الشام، بينها وبين حلب خمسة أيام قال بطليموس: مدينة تدمر طولها إحدى وسبعون درجة وثلاثون دقيقة، داخلة في الإقليم الرابع، بيت حياتها السماك الأعزل تسع درجات من الجدي بيت ملكها مثلها من الحمل عاقبتها مثلها من الميزان، وقال صاحب الزيج: طول تدمر ثلاث وستون درجة وربع، وعرضها أربع وثلاثون درجة وثلثان قيل: سميت بتدمر بنت حسان ابن أذينة بن السّميدع بن مزيد بن عمليق بن لاوذ ابن سام بن نوح، عليه السلام، وهي من عجائب الأبنية، موضوعة على العمد الرخام، زعم قوم أنها مما بنته الجنّ لسليمان، عليه السلام ونعم الشاهد على ذلك قول النابغة الذبياني:

    إلا سليمان، إذ قال الإله له: ... قم في البرية فاحددها عن الفند

    وخيّس الجنّ، إني قد أذنت لهم ... يبنون تدمر بالصّفّاح والعمد

  32. وأهل تدمر يزعمون أن ذلك البناء قبل سليمان بن داود، عليه السلام، بأكثر مما بيننا وبين سليمان، ولكن الناس إذا رأوا بناء عجيبا جهلوا بانيه أضافوه إلى سليمان وإلى الجن.

  33. وعن إسماعيل بن محمد بن خالد بن عبد الله القسري قال: كنت مع مروان بن محمد آخر ملوك بني أمية حين هدم حائط تدمر، وكانوا خالفوا عليه فقتلهم وفرّق الخيل عليهم تدوسهم وهم قتلى، فطارت لحومهم وعظامهم في سنابك الخيل، وهدم حائط المدينة، فأفضى به الهدم الى جرف عظيم، فكشفوا عنه صخرة فإذا بيت مجصص كأنّ اليد رفعت عنه تلك الساعة، وإذا فيه سرير عليه امرأة مستلقية على ظهرها وعليها سبعون حلّة، وإذا لها سبع غدائر مشدودة بخلخالها، قال: فذرعت قدمها فإذا ذراع من غير الأصابع، وإذا في بعض غدائرها صحيفة ذهب فيها مكتوب: باسمك اللهم! أنا تدمر بنت حسان، أدخل الله الذّل على من يدخل بيتي هذا.

  34. فأمر مروان بالجرف فأعيد كما كان ولم يأخذ مما كان عليها من الحلي شيئا، قال: فو الله ما مكثنا على ذلك إلا أياما حتى أقبل عبد الله بن عليّ فقتل مروان وفرّق جيشه واستباحه وأزال الملك عنه وعن أهل بيته وكان من جملة التصاوير التي بتدمر صورة جاريتين من حجارة من بقية صور كانت هناك، فمر بهما أوس بن ثعلبة التيمي صاحب قصر أوس الذي في البصرة فنظر إلى الصورتين فاستحسنهما فقال:

    فتاتي أهل تدمر خبّراني! ... ألمّا تسأما طول القيام؟

    قيامكما على غير الحشايا، ... على جبل أصمّ من الرخام

    ج ٢ ص ١٨فكم قد مرّ من عدد الليالي، ... لعصركما، وعام بعد عام

    وإنكما، على مرّ الليالي، ... لأبقى من فروع ابني شمام

    فإن أهلك، فربّ مسوّمات ... ضوامر تحت فتيان كرام

    فرائصها من الإقدام فزع، ... وفي أرساغها قطع الخدام

    هبطن بهنّ مجهولا مخوفا ... قليل الماء مصفرّ الجمام

    فلما أن روين صدرن عنه، ... وجئن فروع كاسية العظام

    قال المدائني: فقدم أوس بن ثعلبة على يزيد بن معاوية فأنشده هذه الأبيات، فقال يزيد: لله درّ أهل العراق! هاتان الصورتان فيكم يا أهل الشام لم يذكرهما أحد منكم، فمرّ بهما هذا العراقي مرّة فقال ما قال ويروى عن الحسن بن أبي سرح عن أبيه قال: دخلت مع أبي دلف إلى الشام فلما دخلنا تدمر وقف على هاتين الصورتين، فأخبرته بخبر أوس بن ثعلبة وأنشدته شعره فيهما، فأطرق قليلا ثم أنشدني:

    ما صورتان بتدمر قد راعتا ... أهل الحجى وجماعة العشّاق

    غبرا على طول الزمان ومرّه، ... لم يسأما من ألفة وعناق

    فليرمينّ الدهر من نكباته ... شخصيهما منه بسهم فراق

    وليبلينّهما الزمان بكرّه، ... وتعاقب الإظلام والإشراق

    كي يعلم العلماء أن لا خالد ... غير الإله الواحد الخلّاق

    وقال محمد بن الحاجب يذكرهما:

    أتدمر صورتاك هما لقلبي ... غرام، ليس يشبهه غرام

    أفكّر فيكما فيطير نومي، ... إذا أخذت مضاجعها النيام

    أقول من التعجّب: أيّ شيء ... أقامهما، فقد طال القيام

    أملّكتا قيام الدهر طبعا، ... فذلك ليس يملكه الأنام

    كأنهما معا قرنان قاما، ... ألجّهما لدى قاض خصام

    يمرّ الدهر يوما بعد يوم، ... ويمضي عامه يتلوه عام

    ومكثهما يزيدهما جمالا، ... جمال الدّرّ زيّنه النّظام

    وما تعدوهما بكتاب دهر، ... سجيّته اصطلام واخترام

    وقال أبو الحسن العجلي فيهما:

    أرى بتدمر تمثالين زانهما ... تأنق الصانع المستغرق الفطن

    هما اللتان يروق العين حسنهما، ... تستعطفان قلوب الخلق بالفتن

  35. وفتحت تدمر صلحا، وذاك أن خالد بن الوليد، رضي الله عنه، مرّ بهم في طريقه من العراق إلى الشام فتحصنوا منه، فأحاط بهم من كلّ وجه، فلم يقدر عليهم، فلما أعجزه ذلك وأعجله الرحيل قال:

    ج ٢ ص ١٩يا أهل تدمر والله لو كنتم في السحاب لاستنزلناكم ولأظهرنا الله عليكم، ولئن أنتم لم تصالحوا لأرجعنّ إليكم إذا انصرفت من وجهي هذا ثم لأدخلنّ مدينتكم حتى أقتل مقاتليكم وأسبي ذراريكم فلما ارتحل عنهم بعثوا إليه وصالحوه على ما أدّوه له ورضي به.

  36. تَدْمَلَةُ:

    اسم واد بالبادية.

  37. تُدمِيرُ:
  38. بالضم ثم السكون، وكسر الميم، وياء ساكنة، وراء: كورة بالأندلس تتصل بأحواز كورة جيّان، وهي شرقي قرطبة، ولها معادن كثيرة ومعاقل ومدن ورساتيق تذكر في مواضعها، وبينها وبين قرطبة سبعة أيام للراكب القاصد، وتسير العساكر أربعة عشر يوما، وتجاور تدمير الجزيرتان وجزيرة يابسة قال أبو عبد الله محمد ابن الحدّاد الشاعر المفلق الأندلسي:

    يا غائبا خطرات القلب محضره! ... الصبر بعدك شيء ليس أقدره

    تركت قلبي وأشواقي تفطّره، ... ودمع عينيّ آماقي تقطّره

    لو كنت تبصر في تدمير حالتنا، ... إذا لأشفقت مما كنت تبصره

    فالنفس بعدك لا تخلو للذّتها ... والعيش بعدك لا يصفو مكدّره

    أخفي اشتياقي وما أطويه من أسف ... على المريّة، والأشواق تظهره

    وقال الأديب أبو الحسن عليّ بن جودي الأندلسي:

    لقد هيّج النيران، يا أمّ مالك، ... بتدمير ذكرى ساعدتها المدامع

    عشية لا أرجو لنأيك عندها ... ولا أنا إن تدنو مع الليل طامع

  39. وينسب إليها جماعة، منهم: أبو القاسم طيب بن هارون بن عبد الرحمن التدميري الكناني، مات بالأندلس سنة ٣٢٨ وإبراهيم بن موسى بن جميل التدميري مولى بني أمية، رحل إلى العراق ولقي ابن أبي خيثمة وغيره، وأقام بمصر إلى أن مات بها في سنة ثلاثمائة، وكان من المكثرين.

  40. تَدْوِرَةُ: