المجلد الثاني

٦٬٧٢٤ فقرة، ج ٢ ص ٣

الصفحة ٨٠ من ١٦٩

  1. وحزيز غول، بالغين معجمة، وقد ذكر غول في موضعه، قال جارية بن مشمّت بن حميريّ بن ربيعة ابن زهرة بن مجفر بن كعب بن العنبر بن عمرو بن تميم:

    كررت الورد، يوم حزيز غول، ... أحاذر بالمغيبة أن تلاموا

    كأنّ النبل، بالصفحات منه ... وبالليتين، كرّات تؤام

    فلولا الدّرع، إذ وارت هنيئا، ... لظلّ عليه أنواح قيام

    ج ٢ ص ٢٥٧
  2. وحزيز صفيّة: ماءة لبني أسد. وحزيز أضاخ، بضم الهمزة وإعجام الضاد والخاء: لغنيّ ونمير إلى سواج النّتاءة، وهو حدّهم، وهو جبل لغنيّ إلى النّميرة، وأحسبه الذي تقدم ذكره. وحزيز الحوأب، ويذكر الحوأب في موضعه، إن شاء الله تعالى. وحزيز كلب: في بلادهم. وحزيز ضبّة:

    موضع في ديار بني ضبّة بن أدّ. والحزيز، غير مضاف: موضع بالبصرة.

  3. حِزْيَزُ:
  4. بكسر الحاء، وسكون الزاي، وياء مفتوحة، وزاي أخرى: قرية باليمن، ينسب إليها يزيد بن مسلم الحزيزي الجرتي، كان من أهل جرت ثم انتقل إلى حزيز فنسب إلى القريتين، وقد تقدم ذكره، وقال أبو سعد: حزيز، بفتح الحاء وكسر الزاي والياء ساكنة وزاي أخرى، حزيز محارب باليمن، ونسب إليه يزيد بن مسلم، قلت:

    والصواب هو الأول، فإن أبا الربيع سليمان الريحاني المكي خبّرني أنه شاهد هذه البلدة باليمن وقال: بينها وبين صنعاء نصف يوم، وأسمعنيها من لفظه مبتدئا كما ضبطناه، وكذلك ضبطه الحازمي ونصر.

  5. الحَزينُ:
  6. بالفتح ثم الكسر، وياء ساكنة، ونون، وهو ضد المسرور: اسم ماء بنجد.

  7. [باب الحاء والسين وما يليهما]

  8. الحِساءُ:
  9. بكسر أوله، ومدّ آخره، وهو لغة، جمع حسي، ويجمع على أحساء أيضا، وقد مرّ تفسيره في الأحساء، وقال ثعلب: الحساء الماء القليل، والحساء: مياه لبني فزارة بين الرّبذة ونخل يقال لمكانها ذو حساء، قال عبد الله بن رواحة الأنصاري:

    إذا بلّغتني، وحملت رحلي ... مسيرة أربع بعد الحساء

  10. وحساء ريث، قال الأصمعي: فوق فرتاج ماء يقال له الحساء حساء ريث، وذلك حيث تلتقي طيّء وأسد بأرض نجد.

  11. الحَسا:

    بالفتح، والقصر، وهو في اللغة طعام معروف:

    وهو موضع.

    ج ٢ ص ٢٥٨
  12. حُساً:
  13. بالضم، والقصر، كأنه جمع حسوة، ذو حسا: واد بأرض الشّربّة من ديار عبس وغطفان، قال لبيد:

    ويوم أجازت قلّة الحزن منهم ... مواكب، تعلو ذا حسا، وقنابل

    على الصّرصرانيّات، في كل رحلة، ... وسوق عدال، ليس فيهن مائل

    وقال كنانة بن عبد ياليل:

    سقى منزلي سعدى، بدمخ وذي حسا، ... من الدّلو نوء مستهلّ ورائح

    على ما عفا منه الزمان، وربما ... رعينا به الأيام، والدهر صالح

    سقاط العذارى الوحي، إلا نميمة ... من الطرف، مغلوبا عليه الجوانح

    وقال أبو زياد: ولبني عجلان الحسا في جوف جبل يسمّى دفاقا.

  14. حَسَّانُ:
  15. بالفتح، وتشديد السين، قرية حسّان: بين دير العاقول وواسط، ويقال لها قرنا أم حسّان أيضا.

  16. الحَسَّانِيَّاتُ:
  17. وهو جمع لمياه مضافة إلى حسان، وهي غربي طريق الحاجّ بقرب من العقبة أو فيد.

  18. الحَسَبَةُ:
  19. بالتحريك: واد بينه وبين السّرّين سرى ليلة من جهة اليمن.

  20. حَسَلاتُ:

  21. بالتحريك أيضا، وآخره تاء فوقها نقطتان:
  22. وهي جبال بيض إلى جنب رمل الغضا، كأنه جمع حسلة مثل ضربة وضربات، وهو الشّوق الشديد، وقال ابن دريد في كتاب البنين والبنات: الحسلات هضبات في ديار الضباب.

  23. حَسْلَةُ:
  24. بسكون السين: وهو الذي قبله يقال له حسلة وحسلات، قال:

    أكلّ الدهر قلبك مستعار، ... تهيج لك المعارف والديار

    على أني أرقت وهاج شوقي، ... بحسلة، موقد ليلا ونار

    فلما أن تضجّع موقدوها، ... وريح المندليّ لهم شعار

  25. حُسَمُ:
  26. بالضم ثم الفتح، مثل جرذ وصرد، كأنه معدول عن حاسم وهو المانع، ويروى حسم، بضمتين: وهو اسم موضع في شعر النابغة، وقال لبيد:

    ليبك على النّعمان شرب وقينة ... ومختبطات، كالسّعالي، أرامل

    له الملك في ضاحي معدّ، وأسلمت ... إليه العباد كلّها ما يحاول

    فيوما عناة في الحديد يكفّهم، ... ويوما جياد ملجمات قوافل

    بذي حسم قد عرّيت، ويزينها ... دماث فليج: رهوها والمحافل

  27. حِسْمَى:
  28. بالكسر ثم السكون، مقصور، يجوز أن يكون أصله من الحسم وهو المنع: وهو أرض ببادية الشام، بينها وبين وادي القرى ليلتان، وأهل تبوك يرون جبل حسمى في غربيّهم وفي شرقيهم شرورى، وبين وادي القرى والمدينة ست ليال، قال الراجز:

    جاوزن رمل أيلة الدّهّاسا، ... وبطن حسمى بلدا هرماسا

  29. أي واسعا، وأيلة قريبة من وادي القرى، وحسمى أرض غليظة وماؤها كذلك لا خير فيها، تنزلها

    ج ٢ ص ٢٥٩جذام، وقال ابن السكيت: حسمى لجذام جبال وأرض بين أيلة وجانب تيه بني إسرائيل الذي يلي أيلة وبين أرض بني عذرة من ظهر حرّة نهيا، فذلك كلّه حسمى، قال كثيّر:

    سيأتي أمير المؤمنين، ودونه ... جماهير حسمى: قورها وحزونها

    تجاوب أصدائي بكلّ قصيدة، ... من الشعر، مهداة لمن لا يهينها

  30. ويقال: آخر ماء نضب من ماء الطوفان حسمى فبقيت منه هذه البقية إلى اليوم، فلذلك هو أخبث ماء، وفي أخبار المتنبي وحكاية مسيره من مصر إلى العراق قال: حسمى أرض طيبة تؤدّى لين النخلة من لينها وتنبت جميع النبات، مملوءة جبالا في كبد السماء متناوحة ملس الجوانب، إذا أراد الناظر النظر إلى قلة أحدها فتل عنقه حتى يراها بشدّة، ومنها ما لا يقدر أحد أن يراه ولا يصعده، ولا يكاد القتام يفارقها، ولهذا قال النابغة:

    فأصبح عاقلا بجبال حسمى ... دقاق التّرب محتزم القتام

  31. واختلف الناس في تفسيره ولم يعلموه، ويكون مسيرة ثلاثة أيام في يومين، يعرفها من رآها من حيث يراها لأنها لا مثل لها في الدنيا، ومن جبال حسمى جبل يعرف بإرم، عظيم العلوّ تزعم أهل البادية أن فيه كروما وصنوبرا، وفي حديث أبي هريرة: تخرجكم الروم منها كفرا كفرا إلى سنبك من الأرض، قيل له: وما ذلك السنبك؟ قال:

    حسمى جذام، وقرأت في بعض الكتب أن بعض العرب قال: إن الله اجتبى ماء إرم والبديعة ونعمان وعللان بعباده المؤمنين، وهذه المياه كلّها بحسمى، في كتب السير وأخبار نوح أن حسمى جبل مشرف على حرّان قرب الجودي وأن نوحا نزل منه فبنى حرّان، وهذا بعيد من جهتين: إحداهما أن الجودي بعيد من حرّان بينهما أكثر من عشرة أيام، والثانية أنه لا يعرف بالجزيرة جبل اسمه حسمى.

  32. حَسْنَا:
  33. بالفتح ثم السكون، ونون، وألف مقصورة، وكتابته بالياء أولى لأنه رباعيّ، قال ابن حبيب:

  34. حسنا جبل قرب ينبع، قال كثيّر:
  35. عفا ميث كلفا بعدنا فالأجاول ... فأثماد حسنا فالبراق القوابل

    كأن لم تكن سعدى بأعناء غيقة، ... ولم تر من سعدى لهنّ منازل

    وقال أيضا:

    عفت غيقة من أهلها فحريمها، ... فبرقة حسنا: قاعها فصريمها

  36. ويروى ههنا حسمى، وقال الأسلمي: بل حسنا، وقال: إذا ذكرت غيقة فليس معها إلا حسنا، وإذا ذكرت طريق الشام فهي حسمى، قال: وحسنا صحراء بين العذيبة وبين الجار تنبت الجيهل.

  37. حَسَنَاباذ:
  38. بفتحتين، ونون، وبين الألفين باء موحدة، وآخره ذال معجمة: من قرى أصبهان، خرج منها طائفة من أهل العلم، منهم: أبو مسلم حبيب بن وكيع بن عبد الرزاق بن عبد الكريم بن عبد الواحد ابن محمد بن سليمان الحسناباذي الأصبهاني من بيت الحديث، سمع أبا بكر محمد بن أحمد بن الحسن بن ماجة الأبهري، سمع منه أبو سعد السمعاني، وأبو العلاء سليمان بن عبد الرحيم بن محمد بن عبد الرحمن ابن محمد بن سليمان الرّفاء الحسناباذي، روى عن أبي عبد الله بن مندة، وكان فاضلا، مات في سنة ٤٦٩،

    ج ٢ ص ٢٦٠وأبو الفتح عبد الرزاق بن عبد الكريم بن عبد الواحد ابن محمد الحسناباذي من بيت التصوّف والحديث، روى عن أبي بكر بن مردويه، روى عنه الحافظ إسماعيل بن الفضل، وكان سمع بالعراق وغيره، وكان مكثرا، مات سنة ٤٨٤ وابنه أبو طاهر عبد الكريم بن عبد الرزاق الحسناباذي، سمع أباه وأبا بكر الباطرقاني وغيرهما من الأصبهانيين والعراقيين، روى عنه جماعة كثيرة، مات بعد سنة ٥٠٠.

  39. وحسناباذ أيضا: بلدة بكرمان بينها وبين السيرجان ثلاثة أيام.

  40. الحَسَنَانِ: