المجلد الثاني
٦٬٧٢٤ فقرة، ج ٢ ص ٣
الصفحة ٨١ من ١٦٩
- ج ٢ ص ٢٦٠
تثنية الحسن ضد القبيح: كثيبان معروفان في بلاد بني ضبة، يقال لأحدهما الحسن وللآخر الحسين، وقال الكسائي: الحسن شجر ألاء مصطفّا بكثيب رمل، فالحسن هو الشجر وإنما سمي بذلك لحسنه ونسب الكثيب إليه فقيل نقا الحسن، وقال عبد الله ابن عنمة الضبي في الحسن:
لأمّ الأرض ويل ما أجنّت، ... بحيث أضرّ بالحسن السبيل
وقال آخر في الحسين:
تركنا، بالنواصف من حسين، ... نساء الحيّ يلقطن الجمانا
وقال شمعلة بن الأخضر الضبي وجمعهما:
ويوم شقيقة الحسنين لاقت ... بنو شيبان أعمارا قصارا
شككنا بالأسنّة، وهي زور، ... صماخي كبشهم حتى استدارا
-
وهي زور يعني الخيل.
- الحَسَنُ:
-
في ديار ضبّة، وقد ذكر في الحسنان قبله، وقيل: الحسن جبل، وقيل: رملة لبني سعد قتل عندها بسطام بن قيس الشيباني، قتله عاصم بن خليفة الضبي، وقال السكري في قول جرير:
أبت عيناك بالحسن الرّقادا، ... وأنكرت الأصادق والبلادا
لعمرك! إنّ نفع سعاد عنّي ... لمصروف، ونفعي عن سعادا
-
الحسن: نقا في بلاد بني ضبة، سمّي الحسن لحسن شجره. والحسن أيضا: حصن بالأندلس مشرف على البحر من أعمال ريّة، وهو حصن مكين جدّا.
- حَسَنَةُ:
-
بالهاء: من قرى إصطخر، ينسب إليها الحسن ابن مكرّم الإصطخري الحسني أحد مشاهير المحدثين، ومولده ببغداد وأصله من هناك، مات سنة ٢٧٤.
-
وحسنة أيضا: جبال بين صعدة وعثّر من أرض اليمن في الطريق، عن نصر.
- حِسْنَةُ:
-
بالكسر ثم السكون: ركن من أركان أجإ أحد الجبلين، عن نصر، وأنشد:
وما نطفة من ماء مزن تقاذفت ... بها حسن الجوديّ، والليل دامس
-
فإن حسن ههنا جمع حسنة، وهي مجاري الماء.
- الحَسَنيَّةُ:
-
منسوب إلى الحسن: بلد في شرق الموصل على يومين، بينها وبين جزيرة ابن عمر.
- الحَسَنِيُّ:
-
بئر على ستة أميال من قرورى قرب معدن النقرة، وهي لأمّ جعفر زبيدة بنت جعفر بن المنصور. والحسنيّ: قصر في دار الخلافة منسوب إلى الحسن بن سهل، وهو المعروف اليوم بالتاج، وبه منازل الخلفاء ببغداد.
- الحِسْيانِ:
-
هو تثنية الحسي، جاء في شعرهم فيجوز أن يكون علما فذكر لذلك، قال أعرابيّ:
ج ٢ ص ٢٦١ألا أيّها الحسيان بالجزع لا ونا، ... من الغيث، مدرار يجود ذراكما
جمومان بالماء الزلال على الحصى، ... قليل على نفح الرياض قذاكما
- حُسَيكةُ:
-
تصغير حسكة، وهو واحد حسك السعدان، نبت جيّد المرعى له شعب محددة تدخل في الرجل إذا ديس، وعلى مثاله عملت حسك الحرب:
وهو موضع بالمدينة في طرف ذباب، وذباب جبل في طرف المدينة، وكان بحسيكة يهود، ولهم بها منازل، قاله الواقدي، وقال الإسكندري: حسيكة موضع بالمدينة بين ذباب ومسجد الفتح في شعر كعب بن مالك.
- حُسيلَةُ:
-
بالضم، تصغير حسيلة، تصغير ترخيم، وهو حشف النخل، والحسيلة ولد البقرة الأنثى، والذكر حسيل: وهو أجبال للضباب بيض إلى جنب رمل الغضا، ويقال في الشعر حسيلة وحسلات.
- حِسْيُ الغميمِ:
-
بالكسر، وسكون ثانيه، والياء معربة، والغميم، بفتح الغين المعجمة وكسر الميم، وقد ذكر معناه في الأحساء وذكر الغميم في موضعه.
- حِسْيُ ذي تمنَّي:
-
بفتح التاء فوقها نقطتان والميم، والنون مشددة مقصورة: نخل لبني العنبر باليمامة.
-
حِسْيُ المُرَيْرَة:
- تصغير المرّة ضد الحلوة، قال بعضهم:
-
أيا نخلتي حسي المريرة هل لنا ... سبيل إلى ظلّيكما، أو جناكما؟
أيا نخلتي حسي المريرة ليتني ... أكون طوال الدهر حيث أراكما!
- حِسِيُ كُبابٍ:
-
بضم الكاف، وباءين موحدتين بينهما ألف، ويوم حسي كباب: من أيام العرب.
- حِسْيُّ المُصَرِّدِ:
-
بضم الميم، وفتح الصاد، وكسر الراء، ودال مهملة، قال الرّماح بن نهشل الأسدي:
أيا نخلتي حسي المصرّد إنني ... لصبّ إلى القارات مما تراكما
سألتكما بالله أن تجعلا الهوى ... لغيري، وأن تنبتّ مني قواكما
-
[باب الحاء والشين وما يليهما]
- الحَشَا:
-
بالفتح، والقصر، بلفظ الحشا الذي تنضم عليه الضلوع قال عرّام بن الأصبغ: وعن يمين آرة وعن يمين طريق المصعّد وهو جبل الأبواء بواد يقال له البعق، قال أبو جندب بن مرة الهذلي:
بغيتهم ما بين حدّاء والحشا، ... وأوردتهم ماء الأثيل فعاصما
وقال أبو الفتح الإسكندري: الحشا واد بالحجاز.
-
والحشا جبل الأبواء بين مكة والمدينة. والحشا:
موضع في ديار طيّء.
- الحَشَّادُ:
-
بالفتح ثم التشديد، وآخره دال مهملة، فعّال من الحشد، وهو الجمع، وأرض حشاد، بالتخفيف: للتي لا تسيل إلّا عن مطر كثير، ومنه أخذ وشدّد للكثرة: وهو واد بعينه.
-
الحَشَّارُ:
آخره راء، منسوب إلى الحشر وهو الجمع:
موضع بعينه.
- حُشَاشُ: