المجلد الثاني

٦٬٧٢٤ فقرة، ج ٢ ص ٣

الصفحة ٩٠ من ١٦٩

  1. وقال سعد بن شريح مولى نجيب يهجو حفص بن الوليد الحضرمي والي مصر ويمدح زبّان بن عبد العزيز ابن مروان:

    يا باعث الخيل، تردي في أعنّتها، ... من المقطّم في أكناف حلوان

    لا زال بغضي ينمّى في صدوركم، ... إن كان ذلك من حيّ لزبّان

    ج ٢ ص ٢٩٤
  2. [وحلوان أيضا:]

  3. بليدة بقوهستان نيسابور، وهي آخر حدود خراسان مما يلي أصبهان.

  4. حُلْوَة:
  5. بالضم ثم السكون، وفتح الواو: ماء بأسفل الثلبوت لبني نعامة، وذلك حيث يدفع الثلبوت في الرّمّة على الطريق. وحلوة أيضا: بئر بين سميراء والحاجر على سبعة أميال من العباسية، عذبة الماء، ورشاؤها عشرة أذرع، ثم الحاجر والحامضة تناوحها.

  6. وعين حلوة: بوادي الستار، عن الأزهري.

  7. وحلوة أيضا: موضع بمصر نزل فيه عمرو بن العاص أيام الفتوح.

  8. الحِلَّةُ:
  9. بالكسر ثم التشديد، وهو في اللغة القوم النزول وفيهم كثرة، قال الأعشى:

    لقد كان في شيبان، لو كنت عالما، ... قباب وحيّ حلّة وذراهم

  10. والحلة أيضا: شجرة شاكة أصغر من العوسج، قال:
  11. يأكل من خصب سيال وسلم ... وحلّة لمّا يوطّئها النعم

  12. والحلة: علم لعدة مواضع، وأشهرها حلة بني مزيد:
  13. مدينة كبيرة بين الكوفة وبغداد كانت تسمّى الجامعين، طولها سبع وستون درجة وسدس، وعرضها اثنتان وثلاثون درجة، تعديل نهارها خمس عشرة درجة، وأطول نهارها أربع عشرة ساعة وربع، وكان أول من عمرها ونزلها سيف الدولة صدقة بن منصور بن دبيس بن علي بن مزيد الأسدي، وكانت منازل آبائه الدور من النيل، فلما قوي أمره واشتد أزره وكثرت أمواله لاشتغال الملوك السلجوقية بركياروق ومحمد وسنجر أولاد ملك شاه بن ألب أرسلان بما تواتر بينهم من الحروب انتقل إلى الجامعين موضع في غربي الفرات ليبعد عن الطالب، وذلك في محرم سنة ٤٩٥، وكانت أجمة تأوي إليها السباع فنزل بها بأهله وعساكره وبنى بها المساكن الجليلة والدور الفاخرة وتأنق أصحابه في مثل ذلك فصارت ملجأ، وقد قصدها التجار فصارت أفخر بلاد العراق وأحسنها مدة حياة سيف الدولة، فلما قتل بقيت على عمارتها، فهي اليوم قصبة تلك الكورة، وللشعراء فيها أشعار كثيرة، منها قول إبراهيم بن عثمان الغزّيّ وكان قدمها فلم يحمدها:

    أنا في الحلة، الغداة، كأني ... علويّ في قبضة الحجّاج

    ج ٢ ص ٢٩٥بين عرب لا يعرفون كلاما، ... طبعهم خارج عن المنهاج

    وصدور لا يشرحون صدورا، ... شغلتهم عنها صدور الدّجاج

    والمليك الذي يخاطبه النا ... س بسيف ماض وفخر وتاج

    ما له ناصح، ولا يعلم الغي ... ب، وقد طال في مقامي لجاجي

    قصة ما وجدت غير ابن فخر ال ... دين طبّا لها لطيف العلاج

    وإذا سلّطت صروف الليالي ... كسرت صخر تدمر كالزجاج

  14. والحلّة أيضا: حلّة بني قيلة بشارع ميسان بين واسط والبصرة. والحلة أيضا: حلة بني دبيس بن عفيف الأسدي قرب الحويزة من ميسان بين واسط والبصرة، والأهواز في موضع آخر.

  15. الحَلَّةُ:
  16. بالفتح، وهو في اللغة المرة الواحدة من الحلول: وهو اسم قفّ من الشّريف بناحية أضاخ بين ضرية واليمامة، وفي شعر عويف القوافي حلة الشّوك. والحلة أيضا: قرية مشهورة في طرف دجيل بغداد من ناحية البرّية، بينها وبين بغداد ثلاثة فراسخ، تنزلها القفول.

  17. حِلّيتُ:
  18. بالكسر، وتشديد ثانيه وكسره أيضا، وياء ساكنة، وتاء فوقها نقطتان، يجوز أن يكون من حلتّ الصوف عن الشاة إذا أنزلته، وهذا من أبنية الملازمة للتكثير نحو سكّير وشرّيب وخمّير لتكثير السّكر والشرب ومدمن الخمر، قال الأصمعي:

  19. حلّيت بوزن خرّيت معدن وقرية، وقال نصر:
  20. حلّيت جبال من أخيلة حمى ضرية عظيمة كثيرة القنان، كان فيه معدن ذهب، وهو من ديار بني كلاب، وقال أبو زياد: حلّيت ماء بالحمى للضباب، وبحليت معدن حليت، كذا في كتابه، وقال الراعي:

    بحلّيت أقوت منهم وتبدّلت

  21. ويروى: بحلية.

  22. حُلَيْتٌ:
  23. بالتصغير، والحلت: لزوم ظهر الخيل، قال الأصمعي في قول أبي ضبّ الهذلي:

    هل لا علمت أبا إياس مشهدي ... أيام أنت إلى الموالي تصخد

    وأخذت بزّي واتّبعت عدوّكم، ... والقوم دونهم الحليت فأرثد

    قال: لا يقال الحليت إلّا بالتصغير.

  24. الحُلَيْسية:
  25. بالتصغير: ماء لبني الحليس قوم من بجيلة يجاورون بني سلول.

  26. الحُلَيْفَات:
  27. بالتصغير: موضع، عن عليّ بن عيسى بن حمزة بن وهّاس الحسني العلوي.

  28. الحُلَيف:

  29. تصغير الحلف: موضع بنجد، قال أبو زياد:
  30. يخرج عامل بني كلاب من المدينة فأول منزل يصدق عليه الأريكة ثم العناقة ثم مدعا ثم المصلوق ثم الرّنية ثم يرد الحليف لبني أبي بكر بن كلاب ثم الدّخول ثم الحصّاء ثم يرد الحوأب ثم سجى ثم الجديلة ثم ينصرف إلى المدينة، ويصدق على الحليف بطونا من بطون أبي بكر بن عبد الله بن كلاب وسلول وعمرو ابن كلاب.

  31. الحُلَيْفَةُ:
  32. بالتصغير أيضا، والفاء، ذو الحليفة: قرية بينها وبين المدينة ستة أميال أو سبعة، ومنها ميقات أهل المدينة، وهو من مياه جشم بينهم وبين بني

    ج ٢ ص ٢٩٦خفاجة من عقيل. وهو الحليفة أيضا الذي في حديث رافع بن خديج قال: كنا مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بذي الحليفة من تهامة فأصبنا نهب غنم، فهو موضع بين حاذة وذات عرق من أرض تهامة وليس بالمهد الذي قرب المدينة.

  33. الحُلَيْقَةُ:
  34. مثل الذي قبله إلّا أنه بالقاف، كأنه تصغير حلقة: موضع عند مدفع الملحاء، وقال أبو زياد:

    من مياه بني العجلان الحليقة يردها طريق اليمامة إلى مكة وعليها نخل، وهي من أرض القعاقع المذكورة في موضعها، وقرأت بخط الأزدي بن المعلّى في شعر تميم بن أبي بن مقبل العجلاني وصيغته وجمعه:

    إنّ الحليفة ماء لست قاربه ... مع الثناء الذي خبّرت ياتيها

    لا ليّن الله للمعروف حاضرها، ... ولا يزل مفلسا ما عاش باديها

    قال: الحليفة ماء لا أقربه ولا أغتر بالثناء عليه، فكتب في الموضعين بالفاء.

  35. الحُلَيْلُ:
  36. تصغير حلّ: موضع في ديار بني سليم لهم فيه وقائع، ذكره في أيام العرب.

  37. حُلَيماتٌ:
  38. تصغير جمع حلمة الثدي: وهي أكمات ببطن فلج، قال الزمخشري: حليمات أنقاء بالدّهناء، وأنشد:

    دعاني ابن أرض يبتغي الزاد، بعد ما ... ترامي حليمات به وأجارد

    ومن ذات أصفاء سهوب كأنها ... مزاحف هزلى، بيتها متباعد

  39. ويروى حلامات، وقد تقدم، وأنشد ابن الأعرابي يقول:
  40. كأنّ أعناق الجمال البزل، ... بين حليمات وبين الجبل،