المجلد الثاني

٦٬٧٢٤ فقرة، ج ٢ ص ٣

الصفحة ٩٢ من ١٦٩

  1. حَماكُ:
  2. بالفتح، والتخفيف، وآخره كاف: حصن لبني زبيد باليمن.

  3. حَمَّالُ:

    بالفتح، وتشديد الميم، وألف، ولام:

    جبل في ديار بني كلاب من يناصيب.

  4. حُمام:
  5. بالضم، والتخفيف، والحمام في اللغة حمّى الإبل، قال نصر: ذات الحمام موضع بين مكة والمدينة. والحمام أيضا: ماء في ديار قشير قرب اليمامة. والحمام: ماء جاهليّ بضريّة. وغميس الحمام مضاف إلى الحمام الطير المعروف: وهو من مرّ بين ملل وصخيرات اليمام، اجتاز به رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يوم بدر. وحمام: موضع بالبحرين قطعه ثور بن عزرة القشيري. والحمام:

    ج ٢ ص ٢٩٩صنم في بني هند بن حرام بن ضنّة بن عبد بن كبير ابن عذرة، سمع منه صوت بظهور الإسلام.

  6. حَمامٌ:

  7. بالفتح، وتخفيف الميم: موضع في قول جرير:
  8. عفا ذو حمام بعدنا وحفير، ... وبالسرّ مبدّى منهم ومصير

  9. حَمَّامُ أعْيَنَ:
  10. بتشديد الميم: بالكوفة، ذكره في الأخبار مشهور، منسوب إلى أعين مولى سعد ابن أبي وقاص.

  11. حَمَّامُ بَلْج:
  12. بفتح الباء الموحدة، وسكون اللام، وجيم: بالبصرة، مرّ ذكره في بلج.

  13. حَمَّامُ سَعد:

    موضع في طريق الحاجّ بالكوفة.

  14. حَمَّامُ عليٍّ:
  15. باصطلاح أهل الموصل: وهي بين الموصل وجهينة قرب عين القار غربي دجلة، وهي عين ماؤها حارّ كبريتيّ، يقول أهل الموصل إن بها منافع، والله أعلم.

  16. حَمَّام فِيلٍ:

  17. بكسر الفاء، وياء ساكنة، ولام:
  18. بالبصرة، نسب إلى فيل مولى زياد ابن أبيه وكان حاجبه، وكان أهل البصرة يضربون المثل بحمّامه، وركب فيل يوما ومعه أبو الأسود الدؤلي وكان فيل على برذون هملاج، فقال:

    لعمر أبيك ما حمّام كسرى ... على الثّلثين من حمّام فيل

    فقال أبو الأسود:

    ولا إرقاصنا، خلف الموالي، ... بسنّتنا على عهد الرسول

    وقال يزيد بن مفرّغ لطلحة الطلحات:

    تمنّيني، طليحة، ألف ألف، ... لقد منّيتني أملا بعيدا

    فلست لماجد حرّ، ولكن ... لسمراء التي تلد العبيدا

    ولو أدخلت في حمّام فيل، ... وألبست المطارف والبرودا

  19. حَمَّام مِنْجاب:
  20. بكسر الميم: بالبصرة، ينسب إلى منجاب بن راشد الضبي، قرأت بخط ابن برد الخيّار الصولي قال ابن سيرين: مرّت امرأة برجل فقالت: يا رجل كيف الطريق إلى حمّام منجاب؟

    فقال: ههنا، وأرشدها إلى خربة ثم قام في أثرها وراودها عن نفسها فأبت، فلم يلبث الرجل أن حضرته الوفاة فقيل له: قل لا إله إلّا الله، فأنشأ يقول:

    يا ربّ قائلة يوما وقد لغبت: ... كيف الطريق إلى حمّام منجاب؟

  21. ذاتُ الحَمَّام:
  22. بلد بين الإسكندرية وإفريقية، له ذكر في الفتوح، وهو إلى إفريقية أقرب.

  23. حَمامَةُ:
  24. بالفتح، واحد الحمام من الطيور: ماء لبني سليم من جانب اللعباء القبلي، قال ابن السكيت ذلك في تفسير قول كثير عزّة:

    مولّية أيسارها قطر الحمى، ... تواعدن شربا من حمامة معلما

  25. وإيّاه عنى فيما أحسب حاجب بن ذبيان المازني مازن ابن عمرو بن تميم بقوله:

    هل رام نهي حمامتين مكانه، ... أم هل تغيّر بعدنا الأحفار؟

    يا ليت شعري غير منية باطل، ... والدهر فيه عواطف أطوار

    هل ترسمنّ بي المطيّة بعد ما ... يحدي القطين، وترفع الأخدار؟

  26. وقيل: حمامة ماء لبني سعد بن زيد مناة بن تميم بالعرمة، وينشد قول جرير:

    أمّا الفؤاد، فلا يزال موكلا ... بهوى حمامة، أو بريّا العاقر

    ج ٢ ص ٣٠٠
  27. والمشهور بهوى جمانة، وقد تقدم.

  28. حِمَّانُ:

  29. بالكسر، وتشديد الميم، وألف، ونون:
  30. محلّة بالبصرة سميت بالقبيلة، وهم بنو حمّان بن سعد بن زيد مناة بن تميم، واسم حمّان عبد العزّى، وقد سكن هذه المحلّة من نسب إليها وإن لم يكن من القبيلة.

  31. حَماةُ:
  32. بالفتح، بلفظ حماة المرأة، وهي أمّ زوجها لا لغة فيه غير هذه، وكلّ شيء من قبل الزوج نحو الأب والأخ فهم الأحماء، واحدهم حما، وفيه أربع لغات: حما مثل قفا، وحمو مثل أبو، وحمء، ساكنة الميم بعدها همزة، وحم، بغير همزة. وحماة أيضا: عصبة الساق. وحماة: مدينة كبيرة عظيمة كثيرة الخيرات رخيصة الأسعار واسعة الرّقعة حفلة الأسواق، يحيط بها سور محكم، وبظاهر السور حاضر كبير جدّا، فيه أسواق كثيرة وجامع مفرد مشرف على نهرها المعروف بالعاصي، عليه عدة نواعير تستقي الماء من العاصي فتسقي بساتينها وتصبّ إلى بركة جامعها، ويقال لهذا الحاضر السوق الأسفل لأنه منحط عن المدينة، ويسمون المسوّر السوق الأعلى، وفي طرف المدينة قلعة عظيمة عجيبة في حصنها وإتقان عمارتها وحفر خندقها نحو مائة ذراع وأكثر للملك المنصور محمد بن تقي الدين عمر بن شاهنشاه بن أيوب، وهي مدينة قديمة جاهلية، ذكرها امرؤ القيس في شعره فقال:

    تقطّع أسباب اللّبانة والهوى، ... عشيّة جاوزنا حماة وشيزرا

    بسير يضجّ العود منه، يمنّه ... أخو الجهد، لا يلوي على من تعذّرا

  33. إلا أنها لم تكن قديما مثل ما هي اليوم من العظم بسلطان مفرد بل كانت من عمل حمص، قال أحمد ابن الطيب فيما ذكره من البقاع التي شاهدها في مسيره من بغداد مع المعتضد إلى الطواحين فقال بعد ذكره حمص: وحماة قرية عليها سور حجارة وفيها بناء بالحجارة واسع والعاصي يجري أمامها ويسقي بساتينها ويدير نواعيرها، وكان قوله هذا في سنة ٢٧١ فسماها قرية، وقال المنجمون: طول حماة اثنتان وستون درجة وثلثان، وعرضها خمس وثلاثون درجة وثلثان وربع، وقال أحمد بن يحيى بن جابر: ولما افتتح أبو عبيدة حمص وفرغ في سنة ١٧ خلّف بها عبادة بن الصامت ومضى نحو حماة فتلقاه أهلها مذعنين فصالحهم على الجزية في رؤوسهم والخراج على أرضهم ومضى إلى شيزر، فكان حالها حال حماة، وقال عبد الرحمن بن المستخف يهجو الملك المنصور محمد بن تقي الدين صاحب حماة:

    ما كان يصلح أن يكون محمد ... بسوى حماة، لقلّة في دينه

    قد أشبهت منه الصفات: فهرّها ... من جنسه، وقرونها كقرونه

  34. قرون حماة: قلّتان متقابلتان، جبل يشرف عليها ونهرها العاصي، وبين كلّ واحد من حماة وحمص والمعرّة وسلمية وبين صاحبه يوم، وبينها وبين شيزر نصف يوم، وبينها وبين دمشق خمسة أيام للقوافل، وبينها وبين حلب أربعة أيام، وقد نسب إليها جماعة من العلماء، منهم: قاضي القضاة ببغداد أبو بكر محمد بن المظفّر بن بكران بن

    ج ٢ ص ٣٠١عبد الصمد بن سلمان الحموي المعروف بالشامي، وكان من صالحي القضاة، تفقّه على القاضي أبي الطيب الطبري، وكان لا يخاف في الله لومة لائم، روى عن أبي القاسم بن بشران وأبي طالب بن غيلان وغيرهما، روى عنه عبد الواحد بن المبارك وغيره، ومولده بحماة سنة ٤٠٠، ومات ببغداد في شعبان سنة ٤٨٨.

  35. الحَمائرُ:
  36. جمع حمار، نحو شمال وشمائل وإفال وأفائل، وهي حجارة تجعل حول الحوض تردّ الماء إذا طغى، وأنشد ابن الأعرابي:

    كأنما الشحط، في أعلى حمائره، ... سبائب القرّ من ريط وكتّان

  37. وهو علم لموضع، كذا قيل.

  38. الحَمَائمُ:
  39. قال الحفصي: ومن قلات العارض، يعني عارض اليمامة المشهورة، الحمائم والحجائز.

  40. حَمَّتَا الثُّوَير والمُنتَضَى: