المجلد الثاني

٦٬٧٢٤ فقرة، ج ٢ ص ٣

الصفحة ٩٨ من ١٦٩

  1. حُوَاقُ:

    والحوق الكنس، والحواقة الكناسة: موضع.

    ج ٢ ص ٣١٦
  2. الحَوَامض:

    جمع حامض: مياه ملحة.

  3. حُوَّانُ:
  4. بالضم، وتشديد الواو، كأنه جمع أحوى نحو أسود وسودان، وهو لون تخالطه الكمتة:

    وهو اسم جبل.

  5. حَوَايا:
  6. جمع حويّة، وهو كساء محشوّ حول سنام البعير، والحوايا الأمعاء: وهو ماء من نواحي اليمامة لضبّة وعكل، وقيل الحاء فيه مكسورة، قاله الحازمي، وقال نصر: حوايا موضع من دون الثعلبية بقرب أود، وهو بناء بالصخر يمسك الماء كهيئة البركة في مسيل الأرض.

  7. حُوَايَةُ:

    بالضم، يوم حواية: من أيام العرب.

  8. حَوْتَنَانانِ:
  9. بالفتح ثم السكون، وتاء فوقها نقطتان، وثلاث نونات بينها ألفان: واديان في بلاد قيس، كل واحد منهما يقال له حوتنان، قال تميم بن أبيّ ابن مقبل:

    ثم استغاثوا بماء لا رشاء له، ... من حوتنانين، لا ملح ولا رنق

  10. ويروى: لا ملح ولا دمن، ويروى: ولا زمن أي لا ضيق ولا قليل.

  11. حوْراءُ:
  12. بالفتح، والمدّ، يقال: امرأة حوراء إذا اشتد بياض العين مع شدة سوادها، وقال الأصمعي:

    لا أدري ما الحور في العين، وقال أبو عمرو:

    الحور أن تسودّ العين كلّها مثل أعين الظباء والبقر، قال: وليس في بني آدم حور. والحوراء، قال القضاعي: كورة من كور مصر القبلية في آخر حدودها من جهة الحجاز، وهو على البحر في شرقي القلزم، وقيل: الحوراء منهل، وقيل: الحوراء مرفأ سفن مصر إلى المدينة، وقد خبرني من رآها في سنة ٦٢٦ وقد ذكر أنها ماءة ملحة، وبها أثر قصر مبني بعظام الجمال، وليس بها أحد ولا زرع ولا ضرع. والحوراء في قول الأصمعي: ماء لبني نبهان من طيء قرب ماء يقال له القلب لبني ربيعة من بني نمير.

  13. حَوْدُ حُوِّرَ:
  14. ويقال: حيد عوّر، ويقال: حود قوّر، بفتح الحاء من حود، وسكون الواو، ودال مهملة، وضم الحاء من حوّر، وكسر الواو في الثلاث الروايات وتشديدها، والراء، والرواية الثانية: عين مهملة، والثالثة: قاف، وهما مضمومان كالأولى: جبل بين حضرموت وعمان، فيه كهف

    ج ٢ ص ٣١٧يقال إن على بابه رجلا أعور إذا أراد إنسان أن يتعلم السحر مضى إلى ذلك الكهف وخاطب ذلك الأعور في ذلك فيقول: إنه لا يمكن ذلك حتى تكفر بمحمد، فإذا كفر أدخله الغار، وفي الغار جماعة، وفي صدر الغار كرسي عليه شيخ، فيقول الشيخ: أي طريقة تحب من السحر؟ ولا يعلمه إلا طريقة واحدة ولا يجاوزه إلى غيرها، ذكر ذلك عثمان البلطي النحوي نزيل مصر وقال: حدثني به حسين اليمني وأسعد بن سالم اليمني، قال المؤلف: وقد حدثني القاضي المفضّل ابن أبي الحجاج العارض بمصر قال: حدثني أحمد بن يحيى بن الورد باليمن لثلاث عشرة ليلة بقيت من ذي الحجة سنة ٦١٣ وكان يلي حصن منيف ذيحان من أعمال الدّملوة على جبل يسمّى قورشق يقال له حود قوّر ليس غوره ببعيد، طوله مقدار خمسة أرماح وعرضه قليل، وقد بنيت فيه دكّة، فمن أراد أن يتعلم شيئا من السحر عمد إلى ماعز أسود وليس فيه شعرة بيضاء فذبحه وسلخه وقسمه سبعة أجزاء ينزلها إلى الغار ثم يأخذ الكرش فيشقّها ويطّلي بما فيها ويلبس جلد الماعز مقلوبا ويدخل الغار ليلا، ومن شرطه أن لا يكون له أب ولا أمّ حيّين، فإذا دخل الغار لم ير أحدا فينام، فإذا أصبح ووجد بدنه نقيّا مما كان عليه مغسولا دلّ على القبول، ويضمر عند دخوله مهما أراد، وإن أصبح بحاله دلّ على أنه لم يقبل، وإذا خرج من الغار بعد القبول لم يحدّث أحدا من الناس ثلاثة أيام بل يبقى صامتا ساكتا تلك المدة ثم يصير ساحرا، قال: وحدثني أنه استدعى رجلا من المعافر من أهل وادي أديم يعرف بسليمان ابن يحيى الأحدوثي وله شهرة في السحر واستحلفه على أن يصدقه عن حديث السحر، فحلف له يمينا مغلّظة أنهم لا يقدرون على نقل الماء من بئر إلى بئر ولا على نقل اللبن من ضرع إلى ضرع ولا على نقل صورة الإنسان إلى غيرها بل يقدرون على تفريق السحاب وعلى المحبة وتأليف القلوب وعلى البغضاء وعلى إيلام أعضاء الناس مثل الصّداع والرّمد وإيجاع القلب.

  15. حَوْرانُ:
  16. بالفتح، يجوز أن يكون من حار يحور حررا، ونعوذ بالله من الحور بعد الكور أي من النّقصان بعد الزيادة، وحوران: كورة واسعة من أعمال دمشق من جهة القبلة، ذات قرى كثيرة ومزارع وحرار، وما زالت منازل العرب، وذكرها في أشعارهم كثير، وقصبتها بصرى، قال امرؤ القيس:

    ولما بدت حوران والآل دونها، ... نظرت فلم تنظر بعينيك منظرا

    وقال جرير:

    هبّت شمالا، فذكرى ما ذكرتكم ... عند الصفاة التي شرقيّ حورانا

    هل يرجعنّ، وليس الدهر مرتجعا، ... عيش بها طال ما احلولى وما لانا؟

  17. وكان عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، قد ولّى علقمة بن علاثة حوران، فقصده الحطيئة الشاعر فوصل إليه وقد انصرفوا عن قبره، فقال عند ذلك

    لعمري! لنعم المرء من آل جعفر ... بحوران أمسى أقصدته الحبائل!

    لقد أقصدت جودا ومجدا وسؤددا ... وحلما أصيلا، خالفته المجاهل

    وما كان بيني، لو لقيتك سالما، ... وبين الغنى إلّا ليال قلائل

    فإن تحي لم أملل حياتي، وإن تمت ... فما في حياتي بعد موتك طائل

    ج ٢ ص ٣١٨وقال ثعلب في قول الحطيئة:

    ألا طرقت هند الهنود وصحبتي، ... بحوران حوران الجنود، هجود

    قال: أهل الشام يسمون كل كورة جندا، وقال:

    حوران الجنود أي بها جنود، ويقال: أنا من أبعدها جنودا أي بلدا، وفتحت حوران قبل دمشق، وكان اجتمع المسلمون عند قدوم خالد على بصرى ففتحوها صلحا وانبثوا إلى أرض حوران جميعا وجاءهم صاحب أذرعات فطلب الصلح على مثل ما صولح عليه أهل بصرى، وقد نسب إلى حوران قوم من أهل العلم، منهم: إبراهيم بن أيوب الشامي الحوراني الزاهد، وكان من الصالحين، روى عن الوليد بن مسلم ومضاء ابن عيسى وغيرهما. وحوران أيضا: ماء بنجد، قال نصر: أظنّه بين اليمامة ومكة.

  18. حَوَرُ:
  19. بالتحريك، وقد مرّ تفسيره: وهو ماء بالبادية، قال عديّ بن الرقاع:

    بشبيكة الحور التي غربيّها ... فقدت رسوم حياضها ورّادها

  20. حَوْرَةُ:
  21. بالفتح ثم السكون، وراء: قرية بين الرّقّة وبالس، نسب إليها صالح الحوريّ جد الحوريّين، حدّث عن أبي المهاجر سالم بن عبد الله الرّقّي الكلابي، روى عنه عمرو بن عثمان الكلابي، ذكره محمد بن سعيد في تاريخ الرّقّة. وحورة أيضا فيما ذكره العمراني: واد من أودية القبلية، عن جار الله عن عليّ العلويّ.

  22. حَوْرَى:
  23. قرية من قرى دجيل ببغداد، ينسب إليها سليم بن عيسى بن عبد الله الحوريّ الزاهد صاحب أبي الحسن القزويني الحربي، حكى عنه، وكان من الصالحين صاحب كرامات، قال هبة الله بن المحلّي:

    حدثني سليم بن عيسى الحوري ولم أر مثله في معناه، يعني في الزهد والعبادة، وأبو علي الحسن بن مسلم بن الحسن بن أبي الجود الفارسي ثم الحوري من هذه القرية وانتقل إلى قرية من قرى نهر عيسى يقال لها الفارسية، وكان من الزّهاد، وذكر في الفارسية.

  24. حَوْزَانُ:

  25. بالفتح ثم السكون، وبالزاي، والنون:
  26. ناحية من نواحي مرو الروذ من نواحي خراسان، ينسب إليها الرحالة الحوزانية، عن الحازمي.

  27. الحَوْزُ:
  28. بالفتح ثم السكون، وزاي، من حزت الشيء حوزا إذا حصلته: وهي قرية من شرقي مدينة واسط قبالتها متصلة بالحزّامين، وهي محلة تقابل واسطا من الجانب الشرقي ويقال له حوز برقة، ينسب إليها الأديب أبو الكرم خميس بن علي الحوزي، حدث عن أبي القاسم عبد العزيز بن علي الأنماطي وأبي منصور محمد النديم العكبري وأبي القاسم علي بن أحمد البسري وغيرهم من البغداديّين والواسطيين، قال أبو طاهر السلفي: كان خميس من حفّاظ الحديث المحققين بمعرفة رجاله ومن أهل الأدب البارع، وله من الشعر الغاية في الجودة، وفي شيوخه كثرة، وقد علقت عنه فوائد وسألته عن رجال من الرواة فأجاب بما أثبتّه في جزء ضخم وهو عندي، وقد أملى عليّ نسبه، وهو: خميس بن علي بن أحمد ابن علي بن إبراهيم بن الحسن بن سلامويه الحوزي، ومولده سنة ٤٤٧، وكان إتقانه مما يعول عليه، وفي كتاب ابن نقطة: مولده سنة ٤٤٢ في شعبان، ومات في شعبان أيضا سنة ٥١٠ بواسط. والحوز أيضا:

    موضع بالكوفة، ينسب إليه أبو علي الحسن بن علي ابن زيد بن الهيثم الحوزي، حدث عن محمد بن الحسن النحاس، حدث عنه أبيّ النّرسي ومحمد بن علي بن

    ج ٢ ص ٣١٩ميمون، وابنه أبو محمد يحيى بن الحسن بن علي بن زيد الحوزي، حدث عن محمد بن عبد الله بن هشام التيملي، حدث عنه أبيّ. والجوز أيضا: محلة بأعلى بعقوبا، ينسب إليها أبو محمد عبد الحق بن محمود بن أبي طاهر الفرّاش، سمع من أبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن مثاقيل، سمع منه ابن نقطة وذكره وقال: كان فقيها صالحا فاضلا.

  29. حَوْزَةُ:
  30. كأنه مصدر حاز يحوز حوزة واحدة، وحوزة الملك بيضته، والحوزة الناحية: وهو واد بالحجاز كانت عنده وقعة لعمرو بن معدي كرب مع بني سليم، وقال الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب:

    وإذ هي كالمهاة غدت تباري ... بحوزة في جواز آمنات

  31. جواز، بالزاي، اجتزت بالرّطب عن المياه.

  32. حَوْشَبُ:
  33. بفتح الشين المعجمة، والباء الموحدة، والحوشب في اللغة: موصل الوظيف في رسغ الدّابة، قال الأصمعي: الحوشب عظيم كالسّلامى صغير في طرف الوظيف ومستقر الحافر يدخل في الجبّة.

  34. وحوشب: من مخاليف اليمن.

  35. الحُوشُ:
  36. بالضم، رمال الحوش: من وراء رمال يبرين لبني سعد، ويقال: إن الإبل الحوشية منسوبة إلى الحوش، وهي فحول جنّ تزعم العرب أنها ضربت في نعم بعضهم فنسبت إليها. والحوش:

    بلاد الجن من وراء يبرين لا يسكنها أحد من الناس، قال مالك بن الريب:

    من الرمل، رمل الحوش، أو غاف راسب ... وعهدي برمل الحوش، وهو بعيد

  37. الحَوْشُ:
  38. بالفتح، حشت الصيد أحوشه حوشا إذا حبسته من حواليه لتصرفه إلى الحبالة، وقال ابو سعد:

    حوش قرية من أعمال أسفرايين من نواحي نيسابور، ينسب إليها بدل بن محمد بن أحمد الحوشي، سمع أباه وإسحاق بن راهويه، روى عنه أبو عوانة الأسفراييني.

  39. حُوشِيٌّ:

    بالضم، منسوب، والحوشيّ من كل شيء:

    وحشيّه من الكلام والناس وغيرهما، وقال السيرافي:

  40. حوشيّ رمل بالدّهناء، وأنشد للعجّاج: