قصة عمر بن الخطاب مع عمارة بن لوليد عن الواقدي
فقرة واحدة، ج ١ ص ١٣٠
- ج ١ ص ١٣٠
قال: كان عمر بن الخطاب خرج مع عمارة بن الوليد بن المغيرة أجيرا إلى الشام أو إلى اليمن وكان عمارة رجلا بذاخا [٢] مطرفا [٣] وقبل ذلك خرج برجل من العرب يقال له صباح فعبث به وألقاه بالطريق فلما نزلا منزلا من الطريق في يوم حار قال عمارة لعمر: اصنع لي طعاما، فذبح عمر له شاة فطبخها، ثم ثرد له خبزا وأفرغ عليه المرقة واللحم ثم جاء به فقال له عمارة واعتل عليه ليعبث به وكان عمر رجلا شهما [٤] ، وكان عمارة من أخواله، أم عمر حنتمة [٥] بنت هاشم بن المغيرة «أتطعمني الشحم الحار في اليوم الحار على الخبز الحار؟ ما أردت إلا قتلي» ، وقام له ليضربه فاخترط [٦] عمر السيف، فلما رأى عمارة الجد وأيقن أنه ضاربه بسيفه عدا حتى [٧] أعجزه، فقال عمر بن الخطاب: (الرجز)
والله لولا شعبة من الكرم ... وسطة في الحي من خال وعم
ج ١ ص ١٣١لضمني الشر إلى خير [١] الخظمّ [٢] ... مطرح صباح إلى جنب العلم
وما أساء عملا وما ظلم ... من خلط الخبز بشحم [٣] من غنم