في سورة الفرقان

٤ فقرات، ج ١ ص ٢٤٦

  1. قُلْ ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دُعاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزاماً (٧٧) [الفرقان: ٧٧] .

    ج ١ ص ٢٤٦
  2. في هذه الآية مضمر وله أشكلت: أي ما يعبأ بعذابكم ربّي لولا ما تدعونه من دونه من الشريك والولد. ويوضّح ذلك قوله: فَسَوْفَ يَكُونُ لِزاماً أي يكون العذاب لمن كذّب ودعا من دونه إلها- لازما.

  3. ومثله من المضمر الشاعر «١» :
  4. من شاء دلّى النّفس في هوّة ... ضنك، ولكن من له بالمضيق

    أراد: ولكن من له بالخروج من المضيق؟

    وقال الله تعالى: مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً [فاطر: ١٠] ، أي من كان يريد علم العزّة: لمن هي؟ فإنها لله تعالى.