ومنه أن تخاطب الشاهد بشيء ثم تجعل الخطاب له على لفظ الغائب:
٥ فقرات، ج ١ ص ١٧٧
- ج ١ ص ١٧٧
كقوله عز وجل: حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِها [يونس: ٢٢] .
-
وقوله: وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْوالِ النَّاسِ فَلا يَرْبُوا عِنْدَ اللَّهِ وَما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ (٣٩) [الروم: ٣٩] .
-
وقوله: وَلكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ [الحجرات: ٧] ثم قال:
أُولئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ [الحجرات: ٧] .
قال الشاعر «١» :
يا دار ميّة بالعلياء فالسّند ... أقوت وطال عليها سالف الأبد
وكذلك أيضا تجعل خطاب الغائب للشاهد:
- كقول الهذليّ «٢» :
-
يا ويح نفسي كان جدّة خالد ... وبياض وجهك للتّراب الأعفر