ومنه أن يخاطب الرجل بشيء ثم يجعل الخطاب لغيره:

فقرة واحدة، ج ١ ص ١٧٧

  1. كقوله: فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ [هود: ١٤] ، الخطاب للنبي، صلّى الله عليه وسلم، ثم قال للكفار:

    فَاعْلَمُوا أَنَّما أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ [هود: ١٤] يدلك على ذلك قوله:

    ج ١ ص ١٧٨فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [هود: ١٤] .

    وقال: فَمَنْ رَبُّكُما يا مُوسى؟ [طه: ٤٩] .

    وقال: فَلا يُخْرِجَنَّكُما مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقى [طه: ١١٧] .

    وقال: إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً (٨) [الفتح: ٨] ، ثم قال: لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ [الفتح: ٩] .

    وقال: إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ [النجم: ٣٢] ، يريد أباكم آدم، صلّى الله عليه وسلم.

    ج ١ ص ١٧٧