ومنه أن يأتي الفاعل على لفظ المفعول به، وهو قليل:

٤٥ فقرة، ج ١ ص ١٨١

الصفحة ٢ من ٢

  1. والتّلام: أراد التّلاميذ، يعني غلمان الصاغة فقطع.

    وقال أبو دؤاد «٢» :

    فكأنّما تذكي سنابكها الحبا أراد الحباحب.

    وقال الآخر «٣» :

    أناس ينال الماء قبل شفاههم ... لهم واردات الغرض شمّ الأرانب

    أراد: الغرضوف.

    وقال الآخر «٤» :

    ج ١ ص ١٨٩في لجّة أمسك فلانا عن فل أراد: عن فلان.

    وقال الآخر «١» :

    قواطنا مكّة من ورق الحمي أراد: الحمام.

    ج ١ ص ١٨٨
  2. وأنشد الفراء «٢» :
  3. قلت لها: قفي، فقالت لي: قاف أراد فقالت: قد وقفت، فأومأت بالقاف إلى معنى الوقوف.

  4. ولم نزل نسمع على ألسنة الناس: الألف: آلاء. الله، والباء: بهاه الله، والجيم:

    جمال الله، والميم: مجد الله. فكأنّا إذا قلنا: (حم) دللنا بالحاء على حليم، ودللنا بالميم على مجيد.

  5. وهذا تمثيل أردت أن أريك به مكان الإمكان.