٣ - العصر الذي عاش فيه

٣ فقرات، ج ١ ص ١٤

  1. كان الزمن الذي أظل أبا عبيد من أزهى عصور الإسلام إذ بين سنة الستين والمائة وسنة الأربع والعشرين والمائتين وهي الفترة التي عاش خلالها القاسم ابن سلّام، تعاقب على خلافة المسلمين فيها ستة من خلفاء بني العباس:

    المهدي (٥) ، الهادي (٦) الرشيد (٧) ، الأمين (٨) ، المأمون (٩) ،

    ج ١ ص ١٥المعتصم (١) .

    ج ١ ص ١٤
  2. وكانت الخلافة لبني العباس قد استقرت في حياة المؤسس الحقيقي أبي جعفر المنصور فاستلمها الذين ورثوا الأمر من بعده ثابتة القواعد موطأة الأكناف (٢) يكدر صفوها ثورات في المشرق والمغرب لا تلبث أن تخمد في مهدها.

  3. وكان لاهتمام الخلفاء كالرشيد والمأمون بالعلم وإعلائهم منزلة العلماء أبلغ الأثر في ظهور نهضة علمية في أرجاء ولايات دولة الخلافة في بغداد وخراسان ومصر والحرمين. وأبو عبيد القاسم بن سلّام الذي ولد ونشأ وترعرع في هراة ومرو (٣) من أعمال خراسان ثم انتقل بعد ذلك إلى كل من بغداد، طرسوس، مصر، مكة، قد تأثر وأثر بالحالة السياسية والعلمية القائمة آنذاك.