سورة الأنعام
١٣٠ فقرة، ج ١ ص ١١٧
الصفحة ٤ من ٤
- ج ١ ص ١٢٤
١٥٩- قزله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا}
قال - صلى الله عليه وسلم -: "هو أهل البدع والأهواء من هذه الأمة" أخرجه الطبراني من حديث أبي هريرة وعمر بن الخطاب بإسنادين ولهما شواهد.
-
١٦١- قوله تعالى: {قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}
-
إلى قوله: {وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ}
-
استدل بها الشافعي على افتتاح الصلاة بهذا الذكر.
- ج ١ ص ١٢٥
١٦٤- قوله تعالى: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى}
-
أصل في أنه لا يؤخذ أحد بفعل أحد، وقد ردت عائشة به على من قال: إن الميت يعذب ببكاء الحي عليه أخرجه لبخاري، وأخرج ابن أبي حاتم عنها سئلت عن ولد الزنا فقالت: ليس عليه من خطيئة أبويه شيء، وتلت هذه الآية، قال الكيا: ويحتج بقوله: {وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا}
-
في عدم نفوذ تصريف زيد على عمرو إلا ما قام عليه الدليل، قال ابن الفرس: وأحتج به من أنكر ارتباط صلاة المأموم بصلاة الإمام.
-
١٦٥- قوله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ}
-
استدل به من أجاز أن يقال للإمام خليفة الله.
- ج ١ ص ١٢٦
-٧-