سورة البقرة
٤٧٨ فقرة، ج ١ ص ٢٧
الصفحة ١ من ١٢
- ج ١ ص ٢٧
٣- قوله تعالى: {وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ}
قال الرازي: يتضمن الأمر بالصلاة والزكاة.
-
٨- قوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ}
-
الآية: قال الرازي: يدل على أن الايمان ليس هو الإقرار دون الاعتقاد لأن الله قد أخبر عن إقرارهم بالإيمان ونفى عنهم اسمه بقوله {وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ}
-
قال هو وغيره يحتج بهذه الآيات وأشباهها على استتابة الزنديق الذي ظهر منه الكفر لأنه تعالى أخبر عنهم بذلك ولم يأمر بقتلهم، ومعلوم أن نزول هذه الآيات بعد فرض القتال.
-
٢٢- قوله تعالى: {الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا}
-
إلى قوله: {فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا}
-
فيه دلالة على الأمر باستعمال حجج العقول وإبطال التقليد. قال محمود بن حمزة الكرماني: استدل أكثر المفسرين بالآية على شكل الأرض بسيط ليس بكروي.
-
٢٩- قوله تعالى: {هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا}
-
استدل به على أن الأصل في الأشياء الإباحة إلا ما ورد الشرع بتحريمه.
-
٢٣- قوله تعالى: {فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ}
-
استدل به من قال: إنه لا يتعلق الإعجاز بأقل من سورة، ورد به على من قال من المعتزلة بأنه يتعلق بجميع القرآن.
-
قوله تعالى: {أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ}
-
استدل به على أن النار مخلوقة الآن.
-
٢٦- قوله تعالى: {يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا} الآية.
-
فيه دلالة لمذهب أهل السنة أن الهدى والضلالة من الله.
-
٣٠- قوله تعالى: {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ} الآية.
-
فيه إرشاد عباده إلى المشاورة وأن الحكمة تقتضي إيجاد ما يغلب خيره وإن كان فيه نوع شر وانه لا رأي مع وجود النص وهو أصل في المسائل التعبدية.
- ج ١ ص ٢٨
٣١- قوله تعالى: {وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا}
-
أستدل به من قال إن اللغات توقيفية. وضعها الله بالوحي وعلمها.
-
٣٣- قوله تعالى: {قَالَ يَا آدَمُ}
-
استدل به - صلى الله عليه وسلم - على أن آدم مكلم. روى أحمد وغيره عن أبي أمامة: أن أبا ذر قال يا نبي الله أي الأنبياء كان أول؟ قال: "آدم" ، قال: أول نبياً كان آدم؟ قال نعم مكلم، خلقه الله بيده ثم نفخ فيه من روحه ثم قال يا آدم قيلا وفي بقية الآية دليل على مزية العلم وأنه شرط في الخلافة وفضل آدم على الملائكة قال الإمام: لمتا أراد الله إظهار فضل آدم لم يظهره إلا بالعلم فلو كان في الإمكان شيء أفضل من الهعلم كان إظهار فضله بذلك الشيء لا بالعلم وكذلك أمر الملائكة بالسجود له لأجل فضلية العلم.
قلت: ويؤخذ من هذا استحباب القيام للعالم. وقال الطيبي: أفادت هذه الآية أن على اللغة فوق التحلي بالعبادة فكيف علم الشريعة.
-
٣٤- قوله: {أَبَى}
-
رد على الجبرية إذ لا يوصف بالإباء من هو غير قادر على المطلوب.
-
٣٥- قوله: {اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ}
-
إلى آخر القصة فيها دلالة على أن الجنة مخلوقة الآن. قوله: {وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ}
-
قال ابم الفرس هذا أًصل جيد في سد لبذرائع لأنه تعالى لما أراد النهي عن الأكل منها نهى عنه بلفظ يقتضي الأكل وما يدعو إليه وهو القرب.
-
٤٠- قوله تعالى: {يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ}
-
يستدل به على دخول اولاد الأولاد في الوقف على الأولاد. قوله تعالى: {اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ} الآية.
-
قال ابن الفرس فيه دليل على أن الله على الكفار نعمة خلافاً لمن قال لا نعمة لله عليه وإنما النعمة على المؤمنين.
-
٤٣- قوله تعالى: {وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ}
-
قالر الرازي: يفيد إثبات فرض الركوع في الصلاة.
-
٤٥- قوله تعالى: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ}
-
فيه استحباب الصلاة عند المصيبة وأنها تعين صاحبها، أخرج سعيد بن منصور وغيره عن ابن عباس أنه كان في
ج ١ ص ٢٩مسير فنعى إليه ابن له فنزل فصلى ركعتين ثم استرجع وقال فعلنا كما أمرنا الله: واستعينوا بالصبر والصلاة.
-
٤٧- قوله تعالى: {وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ}
-
قال ابن الفرس فيه ورود العام المراد به الخصوص لأن المراد عالم زمانهم.
-
٥٠- قوله تعالى: {فَأَنْجَيْنَاكُمْ}
-
الآيات في العجائب للكرماني استدل بها بعض من يقول بالتناسخ وقالوا: إن القوم كانوا هم بأعيانهم فلما تطاولت عليهم مدة التلاشي والبلى نسوا فذكوا، قال وهذا وجهل بكلام العرب فإن العرب تخاطب بمثل هذا وتعني الجد الأعلى والأب الأبعد.
-
٥٧- قزله تعالى: {وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا}
-
استدل به على أن الضيف لا يملك ما قدم له وأنه لن يتصرف فيه إلا بإذن، ذكره صاحب التحرير.
-
٥٩- قوله تعالى: {فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ}
قال الكيا: يدل على أنه لايجوز تغيير الأقوال المنصوص عليها وأنه يتعين اتباعها، وقال الرازي: يحتج به فيما ورد من التوقيف في الأذكار والأقوال وأنه غير جائز تغييرها، وربما احتج به علينا المخالف في تجويز تحريمه الصلاة بلفظ التعظيم والتسبيح، وفي تجويز القراءة بالفارسية وفي تجويز النكاح بلفظ الهبة وما جرى مجرى ذلك.