ذكر الخبر عن بدء مرض رسول الله الذي توفي فيه وما كان منه قبيل ذلك لما نعيت إليه نفسه - صلى الله عليه وسلم -

فقرتان، ج ٢ ص ٣٧٣

  1. ٣٣٦ / أ- قال أبو جعفر: يقول الله عزّ وجل: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (١) وَرَأَيتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (٢) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا} قد مضى ذكرُنا قبلُ ما كان من تعليم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أصحابه - في حجّته التي حجّها المسمّاة حجّة الوداع، وحجّة التمام، وحجة البلاع - مناسكَهم ووصيّته إياهم، بما قد ذكرت قبل في خطبته التي خَطَبها بهم فيها.

    ج ٢ ص ٣٧٣
  2. ثم إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - انصرف من سَفَره ذلك بعد فراغه من حجّه إلى منزله بالمدينة في بقيّة ذي الحجّة، فأقام بها ما بقيَ من ذي الحجّة والمحرّم والصّفَر (٢) . (٣: ١٨٣) .

    1. (٢)صحيح.