ثم كانت سنة اثنتي عشرة من الهجرة مسيرة خالد إلى العراق وصلح الحيرة

٩ فقرات، ج ٣ ص ٦٩

  1. ٣١ - حَدّثني عمر بن شَبَّة، قال: حدَّثنا عليّ بن محمد بالإسناد الّذي قد تَقدّم ذكرُه عن القوم الذين ذكرتهم فيه: أنّ أبا بكر رحمه الله وجَّه خالدَ بن الوليد إلى أرضِ الكوفة، وفيها المثنَّى بن حارثة الشَّيبانيّ، فسار في المحرّم سنة اثنتي عشرة، فجعل طريقه البصرة، وفيها قُطْبة بن قَتادة السَّدُوسيّ (١) . (٣: ٣٤٣) .

    1. (١)إسناده ضعيف، ولمتنه ما يؤيده كما سنذكر بعد.
    ج ٣ ص ٦٩
  2. ٣٢ - قال أبو جعفر: وأمَّا الواقديّ، فإنه قال: اختُلف في أمر خالد بن الوليد، فقائل يقول: مضى من وجهه ذلك من اليمَامة إلى العراق. وقائل يقول:

    ج ٣ ص ٧٠رجع من اليمامة، فقدم المدينة، ثم سار إلى العراق من المدينة على طريق الكُوفة؛ حتى انتهى إلى الحِيرة. (٣: ٣٤٣) .

  3. ٣٣ - حدَّثنا ابن حُميد، قال: حدّثَنا سلَمة عن ابن إسحاق، عن صالح بن كيسان: أنّ أبا بكر رحمه الله كتَبَ إلى خالد بن الوليد يأمُره أن يسير إلى العراق، فمضى خالدٌ يريد العراق، حتى نزل بقُرَيّات من السّواد، يقال لها: بانِقيا وبارُوسْما وألَّيس؛ فصالحه أهلُها، وكان الذي صالحه عليها ابن صَلوبا، وذلك في سنة اثنتي عشرة، فقبل منهم خالد الجِزْية وكتب لهم كتابًا فيه: بسم الله الرحمن الرحيم، من خالد بن الوليد لابن صلوبا السَّواديّ - ومنزله بشاطئ الفُرات - إنَّك آمن بأمان الله - إذْ حَقن دمه بإعطاء الجزية - وقد أعطيتَ عن نفسك وعن أهل خَرْجك وجزيرتك ومَنْ كان في قريتيك - بانقيا وباروسما - ألف درهم، فقبلتُها منك، ورضيَ مَن معي من المسلمين بها منك، ولك ذمَّة الله وذمَّة محمَّد - صلى الله عليه وسلم -، وذمَّة المسلمين على ذلك. وشهد هشام بن الوليد.

  4. ثم أقبل خالد بن الوليد بمن معه حتى نزل الحيرة، فخرج إليه أشرافُهم مع قَبيصة بن إياس بن حيَّة الطائيّ - وكان أمَّره عليها كسرى بعد النعمان بن المنذر - فقال له خالد ولأصحابه: أدعُوكم إلى الله وإلى الإسلام، فإن أجبتم إليه فأنتمْ من المسلمين، لكم ما لهم وعليكم ما عليهم؛ فإن أبيتم فالجزية، فإن أبيتم الجِزية فقد أتيتُكم بأقوام هم أحرصُ علَى الموت منكم على الحياة، جاهدناكم حتى يحكم الله بيننا وبينكم.

    فقال له قَبيصة بن إياس: ما لنا بحرْبك من حاجة، بل نقيم على دِيننا، ونعطيك الجِزْية. فصالحهم على تسعين ألف درهم، فكانت أوّل جزية وقعت بالعراق، هي القُرَيّات الَّتي صالح عليها ابن صلوبا (١) . (٣: ٣٤٣/ ٣٤٤) .

    1. (١)إسناده ضعيف ولكن له ما يؤيده من الشواهد كما سنذكر بعد روايتين.
  5. ٣٤ - قال أبو جعفر: وأمَّا هشام بن الكلبيّ؛ فإنه قال: لمَّا كتب أبو بكر إلى خالد بن الوليد وهو باليمامة أن يسير إلى الشام؛ أمره أن يبدأ بالعراق فيمرّ بها؛ فأقبل خالد منها يسير حتى نزل النِّباج.

    قال هشام: قال أبو مخنف: فحدّثني أبو الخطَّاب حَمزة بن عليّ، عن رجل

    ج ٣ ص ٧١من بكْر بن وائل: أن المثنى بن حارثة الشَّيباني، سار حتى قدِم على أبي بكر رحمه الله، فقال: أمِّرْنِي على مَنْ قِبَلي من قومي، أقاتل مَن يلِيني من أهل فارس، وأكفِيك ناحيتي، ففعل ذلك، فأقبل فجمع قومَه وأخذ يُغير بناحية كَسْكَر مرّة، وفي أسفل الفرات مرّة، ونزل خالد بن الوليد النِّباج، والمثَنَّى بن حارثة بخَفَّانَ معسكرٌ؛ فكتب إليه خالد بن الوليد ليأتَيه، وبعث إليه بكتاب من أبي بكر يأمره فيه بطاعتهِ؛ فانقضّ إليه جوادًا حتى لحق به، وقد زعمت بنو عِجْل: أنَّه كان خرج مع المثنَّى بن حارثة رجلٌ منهم يقال له: مذعور بن عديّ، نازع المثنَّى بن حارثة، فتكاتبا إلى أبي بكر؛ فكتب أبو بكر إلى العِجْليّ يأمره بالمسير مع خالد إلى الشام، وأقرّ المثنَّى على حاله، فبلغ العجليُّ مصرَ، فشرُف بها وعظم شأنه، فدارُه اليوم بها معروفة؛ وأقبل خالد بن الوليد يسير، فعرض له جابانُ صاحِب ألّيس، فبعث إليه المثنَّى بن حارثة، فقاتله فهزمه، وقتل جُلّ أصحابه إلى جانب نهرٍ ثَمَّ يُدعى نهر دم لتلك الوقعة؛ وصالح أهلَ ألَّيس، وأقبل حتى دنا من الحِيرة، فخرجت إليه خيول ازاذبه صاحب خيل كسرى الَّتي كانت في مسَالح ما بينه وبين العرب، فلقُوهم بمجتَمع الأنهار، فتوجَّه إليهم المثنّى بن حارثة، فهزمهم الله.

  6. ولمَّا رأى ذلك أهلُ الحيرة خرجوا يستقبلونه، فيهم عبد المسيح بن عمرو بن بُقَيلة وهانئ بن قَبيصة، فقال خالد لعبد المسيح: من أين أثَرُك؟ قال: من ظَهْر أبي، قال: من أيَنَ خرجت؟ قال: من بطن أمّي، قال: ويحك! علَى أيّ شيء أنت؟ قال: على الأرض، قال: ويلَك! في أقي شيء أنت؟ قال: في ثيابي، قال: ويحك! تعقل؟ قال: نعم وأقيِّد، قال: إنَّما أسألك، قال: وأنا أجيبُك، قال: أسلِمٌ أنت أم حربٌ؟ قال: بل سِلْم، قال: فما هذه الحصون التي أرى؟ قال: بنيناها للسَّفِيه نحبسه حتى يجيء الحليم فينهاه. ثم قال لهم خالد: إنِّي أدعُوكم إلى الله وإلى عبادتِه وإلى الإسلام، فإن قبلتم فلكم ما لَنا وعليكم ما علينا، وإن أبيتم فالجِزْية، وإن أبيتم فقد جئناكم بقوم يحبُّون الموت كما تحبّونَ أنتم شرب الخمر. فقالوا: لا حاجة لنا في حَرْبِك، فصالحهم على تسعين ومئة ألف درهم، فكانت أوّلَ جزية حملت إلى المدينة من العراق. ثم نزل على بانِقْيا، فصالحه بُصْبُيرى بن صلوبا على ألف درهم وطيلسان، وكتب لهم كتابًا، وكان

    ج ٣ ص ٧٢صالح خالد أهل الحيرة على أن يكونوا له عيونًا، ففعلوا (١) . (٣: ٣٤٤/ ٣٤٥) .

    1. (١)إسناده ضعيف جدًّا ولبعضه ما يؤيده وسنذكره، وبعضه مخالف لما هو أصح منه سندًا كما سنبين بعد الرواية التالية.
  7. ٣٥ - قال هشام، عن أبي مخنف، قال: حدثني المجالد بن سعيد، عن الشَعبى، قال: أقرأني بنو بُقيلة كتابَ خالد بن الوليد إلى أهل المدائن: من خالد بن الوليد إِلى مرازبة أهل فارس؛ سلام على من اتَّبع الهدى، أمَّا بعدُ، فالحمدُ لله الذي فضَّ خَدَمتكم، وسلب مُلْككم، ووهَّن كيدَكم. وإنَّه مَن صلَّى صلاتنا؛ واستقبَل قبلتَنا، وأكلَ ذبيحتنا؛ فذلك المسلم الَّذي له مالنا، وعليه ما علينا، أمَّا بعد، فإذا جاءكم كتابي فابعثوا إليّ بالرُّهُن، واعتقدوا منِّي الذّمة، وإلّا فوالَّذي لا إله غيره لأبعثنّ إليكم قومًا يحبُّون الموت كما تحبّون الحياة.

  8. فلما قرؤوا الكتاب، أخذوا يتعجَّبُون، وذلك سنة اثنتي عشرة (٢) (٣: ٣٤٦) .

    1. (٢)إسناده ضعيف جدًّا وسنبين ما خالف رواية الثقات بعد ذكر شواهده ومتابعاته: ١ - أخرج سعيد بن منصور في السنن (٢/ ٢٠٤) وابن أبي شيبة في مصنفه (١٢/ ٢٣١٣) قدوم خالد بن الوليد إلى الحيرة وصنيعه (ح ١٥٥٧٥) كلاهما (سعيد وابن أبي شيبة) من طريق مجالد بن سعيد قال: أخبرنا عامر (الشعبي) قال: كتب خالد إلى مرازبة فارس وهو بالحيرة ودفعه إلى ابن بقيلة قال عامر: وأنا قرأته عند ابن بقيلة: بسم الله الرحمن الرحيم: من خالد بن الوليد إلى مرازبة فارس، سلام على من اتبع الهدى فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو، أما بعد: أحمد الله الذي فضّ خدمتكم وفرق كلمتكم ووهن بأسكم وسلب ملككم فإذا جاءكم كتابي هذا فابعثوا إلي بالرهن، واعتقدوا في الذمة، وأجيبوا إلى الجزية فإن لم تفعلوا فوالله الذي لا إله إلا هو لأسير إليكم بقوم يحبون الموت كحبكم الحياة، والسلام على من اتبع الهدى. واللفظ لابن أبي شيبة وليس فيها زيادة، فلما قرأ الكتاب أخذوا يتعجبون وذلك سنة اثنتي عشرة. وأخرجه ابن أبي شيبة من طريق زكريا بن أبي زائدة عن خالد بن سلمة القرشي عن عامر الشعبي مع اختلاف بسيط في الألفاظ (ح ١٥٥٧٦). ٢ - وأخرج ابن أبي شيبة في مصنفه (١٢ / ح ١٥٥٧٧) حدثنا جعفر بن عون قال: أخبرنا يونس عن أبي السفر قال: لما قدم خالد بن الوليد إلى الحيرة نزل على المرازبة قال فأتى بالسم فجعله في راحته وقال: باسم الله، فاقتحمه، فلم يفره بإذن الله شيئًا. قلنا: وإسناده صحيح. ٣ - وأخرج ابن أبي شيبة (١٢ / ح ١٥٥٧٨) حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي قال حدثنا حسن بن = = صالح عن الأسود بن قيس عن أبيه قال: صالحنا أهل الحيرة على ألف درهم ورحل، قال: قلت: يا أبه ما كنتم تصنعون بالرحل، قال: لم يكن لصاحب لنا رحل. قلنا: وإسناده صحيح. ٤ - قال خليفة: قال علي بن محمد وأبو عبيدة وأبو اليقظان وغيرهم: صالح بن صلوتا على أليس وقرى السواد في صفر في سنة اثنتي عشرة على ألف دينار (تأريخ خليفة بن خياط / ١١٨). ٥ - وأخرج خليفة: حدثني من سمع يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن أبيه عن الشعبي قال: صالح أهل أليس خالدًا يوم السبت لثلاث مضين من رجب سنة اثنتي عشرة على ألف دينار وافتتح هرمز جودونهر الملك وباروسما. وصالحه عبد المسيح (بن عمرو) بن بقيلة وإياس بن قبيصة الطائي على تسعين ألفًا ثم سار إلى الأنبار وصالحوه ووجه المثنى بن حارثة الشيباني إلى سوق بغداد فأغار عليهما (تأريخ خليفة / ١١٨). قلنا: وفي إسناده مجهول. ٦ - ورواية الطبري (٣/ ٣٤٣ / ١٥١) أخرجه ابن الجوزي بتمامه من طريق ابن إسحاق عن صالح بن كيسان (المنتظم في تأريخ الأمم والملوك ٤/ ٩٧). ٧ - وأخرج ابن أبي شيبة (١٢ / ح ١٥٥٨٠) من حديث وائل وفيه قول خالد رضي الله عنه (أما بعد: فإني أعرض عليكم الإسلام فإن أقررتم به فلكم ما لأهل الإسلام وعليكم ما على أهل الإسلام، وإن أبيتم فإني أعرض عليكم الجزية فإن أقررتم بالجزية فلكم ما لأهل الجزية، وعليكم ما على أهل الجزية، وإن أبيتم فإن عندي رجالًا يحبون القتال كما تحب فارس الخمر). وقد ذكر ابن حجر في ترجمته للمثنى بن حارثة الشيباني: أن عمر بن شبة قال: إن المثنى طلب من أبي بكر رضي الله عنه أن يبعثه على قومه ليقاتل بهم أهل السواد وفارس ثم أمده بخالد بن الوليد فكان ذلك ابتداء فتوح العراق (باختصار من الإصابة ٥/ ٥٦٩) وكذلك نسب الحافظ إلى أبي عمر أن الصديق رضي الله عنه بعثه في صدر خلافته إلى العراق (الإصابة في تمييز الصحابة ٥/ ٥٦٩ / ت ٧٧٣٦). قلنا: والملاحظ أن أجزاء من روايات أبي مخنف التأريخية هذه موافق لما عند غيره كما ذكرنا وبصفة مخالفة لما عندهم - فقد ذكرت رواية أبي مخنف (٣/ ٣٤٣ / ١٥١) أن خالدًا رضي الله عنه صالح وجهاء أهل الحيرة على تسعين ألف درهم ولكن الرواية الصحيحة عند ابن أبي شيبة في مصنفه كما ذكرنا بينت أنه رضي الله عنه صالحهم على ألف درهم ورحل - ومن المصادر التأريخية المتقدمة التي وافقت رواية أبي مخنف في كون المثنى هو الذي طلب من الصديق أن يوليه الإمارة في تلك المناطق مصدر تأريخي معروف هو نهاية الأدب للنويري (١٩/ ١٠٦) و (الخراج لقدامة بن جعفر / ٣٥٣) أما ذكر أسماء المناطق التي كانت موقع إغارة = = المثنى رضي الله عنه فلم نجدها في غير رواية أبي مخنف إلَّا أن مصدرًا تأريخيًا متقدمًا كالأخبار الطوال للدينوري قد ذكر الإغارة هذه دون تحديد أسماء المناطق (الأخبار الطوال / ١١١). ويؤيده ما جاء في نهاية الأدب (١٩/ ١١٠) من أن خالدًا هزم آزاذبه جيشه، ولقد أجاد الدكتور يحيى اليحيى في كتابه القيم (مرويات أبي مخنف في تأريخ الطبري) في تقييم روايات أبي مخنف في هذه المسألة فراجعها هناك (ص ١٣٤ إلى ص ١٤٦). خبر عين التمر (٣/ ٣٧٦) لقد ذكرنا الرواية (٣/ ٣٧٦ / ٢٠٠) في قسم الضعيف فإسناده ضعيف لأنه من طريق شعيب عن سيف وفي متنه مخالفة لما هو أصح منه كما ذكرنا في الضعيف وسنذكره هنا أيضًا وفي متنه نكارة كذلك، فخالد بن الوليد كان حريصًا على حقن الدماء وإذا طلب منه الكفار أمانًا أعطاهم ذلك وصالحهم بشروط الإسلام المعروفة في الحروب. وفحوى رواية سيف هذه: أنه رضي الله عنه فتح عين تمر عنوة بينما وردت الآثار الأصح إسنادًا بأنه صالح أهل عين تمر، كما أخرج يحيى بن آدم قال: حدثنا حسن بن صالح عن أشعث عن الشعبي قال: صالح خالد بن الوليد أهل الحيرة وأهل عين تمر قال: وكتب بذلك إلى أبي بكر رضي الله عنه فأجازه (كتاب الخراج ٥٢ / ح ١٤١). قلنا: ومما لا شك فيه: أن الشعبي كان من العارفين بمسائل الخراج والجزية والعهود التي تثبت على الفتوحات الإسلامية. كما أخرج يحيى بن آدم قال: حدثنا شريك: وكان عامر من أخبر الناس بهذه الأمور (كتاب الخراج / ٤٩ / ح ١٢٤). ورواية يحيى هذه أخرجها البلاذري من طريق شيخه الحسين بن الأسود عن يحيى بن آدم به (فتوح البلدان / ٣٤٦) والله أعلم. خبر دومة الجندل ذكرنا (حبر دومة الجندل) في قسم الضعيف واستغرق خبرها صفحة ونصف الصفحة من تأريخ الطبري (٣/ ٣٧٨ - ٣٧٩) وبداية الخبر عند الطبري هكذا: خبر دومة الجندل: قالوا: ثم ذكر الطبري القصة وأغلب ظننا أنه يعني بقوله: (قالوا): (طلحة بن عبد الرحمن والمهلب بن عقبة ومحمد) الذي روى عنهم سيف في الرواية السابقة لهذا الخبر ونعني (٣/ ٣٧٧ / ٢٠١) ولذلك ألحقنا (حبر دومة الجندل) بهذه الرواية (في قسم الضعيف) وقد جاءت بعدها مباشرة. ووجدنا فيها عبارات غريبة لم يذكرها غير (شعيب عن سيف) أغلب ظننا: أنها من قبل شعيب (راوية سيف) فهو المعروف بتحامله على السلف الصالح (راجع قسم الضعيف). إلَّا أنا ذكرنا العنوان (خبر دومة الجندل) لوجود ما يؤيد أصل الواقعة فقد أخرج يعقوب بن سفيان من طريق أبي الأسود عنه قال: لما فرغ خالد من اليمامة أمره أبو بكر بالمسير إلى =
  9. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

    ج ٣ ص ٧٣