ذكر عزل عمار عن الكوفة

فقرتان، ج ٣ ص ٢٨٥

  1. ٢٠٨ / هـ- وفي هذه السنة عَزَل عمرُ بن الخطاب عمّارًا عن الكوفة؛ واستعمل أبا موسى في قول بعضهم؛ وقد ذكرت ما قال الواقديّ في ذلك قبل. (٤: ١٦٣) .

    ج ٣ ص ٢٨٥
  2. ٢٠٩ - كتب إليَّ السريّ، عن شعيب، عن سيف، عن الوليد بن جميع، عن أبي الطُّفَيل، قال: قيل لعمّار: أساءك العزل؟ فقال: والله ما سرّني حين استعمِلت، ولقد ساءني حين عُزلت (١) . (٤: ١٦٣) .

    1. (١)إسناده ضعيف ولقد أخرجه ابن سعد في طبقاته (٣/ ٢٥٦) قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا خالد بن عبد الله قال: أخبرنا داود عن عامر (الشعبي) قال: قال عمر لعمّار: أساءك عزلنا إياك؟ قال: لئن قلت ذاك لقد ساءني حين استعملتني وساءني حين عزلتني. قلنا: وهذا إسناد مرسل صحيح. والله تعالى أعلم. ولم نجد رواية صحيحة تبيّن سبب العزل ولكن حديثي العهد بالإسلام كانوا يشون بأمرائهم = = إلى أمير المؤمنين فتحقق - رضي الله عنه - من أمرهم فتثبت براءة أمرائه مما اتهموا به كما مرّ بنا في قسم الصحيح مرات عديدة. وقد أخرج ابن سعد في طبقاته (٣/ ٢٥٦) أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الأسدي قالا: أخبرنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سعيد قال: وشى رجل بعمار إلى عمر فبلغ ذلك عمّارًا فرفع يديه فقال: اللهم إن كان كذب عليّ فابسط له في الدنيا واجعله مُوَطأ العقب. اهـ.